وحدة الوجود: فكرة إلحادية يؤمن بها زنادقة الصوفية يتغنون بها في أشعارهم ويعبرون عنها في مقالاتهم، وأمامي الآن عدد كبير من عباراتهم الدالة على سخف عقولهم وسوء عقيدتهم وخبث ما ينطوون عليه من الكفر القذر والزندقة الملحدة التي تقشعر القلوب من سماعها ويعف اللسان عن النطق بها وإسماعها ويتحرج الإنسان من كتابتها، وقد قيل: (كفاك من شر سماعه) لكن لا بد من كتابة شئ منها ليستدل به على ما وراءه وللشيخ عبدالرحمن الوكيل رئيس أنصار السنة بمصر سابقًا كتاب صغير الحجم عظيم الفائدة اقتنيته قبل سنوات ولما قرأته كتبت عليه هذه العبارة وإني لأعدها من صالح عملي وهذه هي العبارة: رحمك الله يا عبدالرحمن لقد سجلت حقًا في هذا الكتاب وكشفت الستر المفتعل على تلك الأصنام الجوفاء التي كانت ومازالت بقاياها تقذف أخبث الكفر وأقذره وتزعم أنه عين التوحيد وتضفي هالة من القداسة على قائليه الضلال معتقدين فيهم أنهم أولياء الله في الوجود وخاصته من بين العباد حتى بين الله أمرهم على يديك. اهـ.
وإني لأحث جميع طلاب العلم على اقتناء هذا الكتاب وقراءته واسم هذا الكتاب (هذه هي الصوفية) .
أيها القارئ الكريم أرجوا منك المعذرة إن رأيت في هذه الكتابة ما يقرف مسامعك ولربما أسال مدامعك من وصف الصوفية المارقة للرب جل وعلا أنه حل في مخلوقاته أو اتحد بها جل ربي وعز وتقدس وتعالى عما يقول الظالمون علوًا كبيرًا.