فهرس الكتاب

الصفحة 19 من 259

وقوله (:(من خلع يدًا من طاعة جاء يوم القيامة ولا حجة له: ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية) ؟

أين أنتم أيها الناقمون من هذه الأحاديث الصحيحة الصريحة الكثيرة؟

أتتركون أوامر النبي الكريم الذي أوجب الله عليكم طاعته، ورتب عليها محبته وجنته وتطيعون من ليس بمعصوم من الخطأ والزلل؟

أين أنتم يا عباد الله من قوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم} ومن قوله تعالى: {فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم} .

أتطيعون رؤساءكم في منازعة الأمر أهله، وتعصون رسول الله (الذي حذركم من منازعة ولاة الأمر أمرهم كما في حديث عبادة بن الصامت(وأن لا ننازع الأمر أهله، إلا أن ترو كفرًا بواحًا معكم من الله فيه برهان) ؟

فهل رأيتم عند المسئولين في دولتنا إسلامًا وتحكيمًا للشريعة وحكمًا بها أو رأيتم كفرًا بواحًا وتركًا للصلاة؟

أيها الناس: احمدوا الله واشكروه على ما أنتم فيه وأنتم في نعمة عظيمة يغبطكم عليها ويحسدكم بها القاصي والداني.

اعلموا أن الله يقول: {لئن شكرتم لأزيدنكم} ، ويقول: {إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم}

نحن نعلم بحكم ما كانت عليه المملكة سابقًا ولاحقًا، أن الدراسة فيها كانت ولا زالت على المنهج السلفي الذي يحرم الخروج على الولاة فما الذي حولكم عنه؟

أليس التخطيط السري الرهيب الذي غسل أدمغتكم وقلب أفكاركم رأسًا على عقب فحصل ما حصل؟

إن المنهج الإخواني بجميع فصائله من سرورية وقطبية وجماعة تكفير وحزب جهاد وتحرير وغير ذلك كلها تتفق على الفكرة الحركية الحزبية الثورية، كلهم يدعون إلى التخطيط السري والخروج المفاجئ عندما يرون قوتهم قد اكتملت، وإن كانوا يدعون أنهم من أهل السنة والجماعة، وإن من تتبع تصريحاتهم في الأشرطة والصحف والمقالات والكتب يتبين له منها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت