ـ [ابو فراس المهندس] ــــــــ [24 - 05 - 10, 08:09 ص] ـ
الأحد
صفحة520 و521
ـ [ابو فراس المهندس] ــــــــ [24 - 05 - 10, 08:13 ص] ـ
الإثنين
الصفحة 522 و 523
ـ [ابو فراس المهندس] ــــــــ [24 - 05 - 10, 08:19 ص] ـ
الثلاثاء
الصفحة 524 و 525
ـ [ابو فراس المهندس] ــــــــ [24 - 05 - 10, 08:24 ص] ـ
القسم الاول
? أَفَسِحْرٌ هَذَا ?؟ وذلك أنهم كانوا ينسبون محمدًا صلى الله عليه وسلم إلى السحر، وإلى أنه يغطي على الأبصار بالسحر فَوُبِّخوا به وقيل لهم:? أَفَسِحْرٌ هَذَا أَمْ أَنْتُمْ لا تُبْصِرُونَ ?. ? اصْلَوْهَا ? قاسوا شدتها ? فَاصْبِرُوا أَوْ لا تَصْبِرُوا سَوَاءٌ عَلَيْكُمْ ?، الصبر والجزع، ? إِنَّمَا تُجْزَوْنَ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ?.
قال البغوي:? إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَعِيمٍ * فَاكِهِينَ ?، معجبين بذلك ناعمين بما آتاهم ربهم، ? وَوَقَاهُمْ رَبُّهُمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ ?. وعن ابن عباس في هذه الآية: ?وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُم بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ ?، قال: إن الله تبارك وتعالى يدفع للمؤمن ذريته وإن كانوا دونه في العمل، ليقر الله بهم عينه؛ ? وَمَا أَلَتْنَاهُم مِّنْ عَمَلِهِم مِّن شَيْءٍ ?، يقول: ما نقصناهم، ? كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ ?، قال ابن كثير: أي: مرتهن بعمله، أي: لا يحمل عليه ذنب غيره من الناس سواء كان أبا أو ابنًا، ? وَأَمْدَدْنَاهُم بِفَاكِهَةٍ وَلَحْمٍ مِّمَّا يَشْتَهُونَ * يَتَنَازَعُونَ فِيهَا كَأْسًا لَّا لَغْوٌ فِيهَا وَلَا تَأْثِيمٌ ?، قال قتادة: إنما كان اللغو والباطل في الدنيا،
ـ [ابو فراس المهندس] ــــــــ [24 - 05 - 10, 08:29 ص] ـ
? وَأَمْدَدْنَاهُم بِفَاكِهَةٍ وَلَحْمٍ مِّمَّا يَشْتَهُونَ * يَتَنَازَعُونَ فِيهَا كَأْسًا لَّا لَغْوٌ فِيهَا وَلَا تَأْثِيمٌ ?، قال قتادة: إنما كان اللغو والباطل في الدنيا، ? وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ غِلْمَانٌ لَّهُمْ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَّكْنُونٌ ? ذكر لنا أن رجلًا قال: يا نبي الله، هذا الخادم فكيف المخدوم؟ قال: «والذي نفس محمد بيده، إن فضل المخدوم على الخادم كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب» . ? وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءلُونَ * قَالُوا إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ * فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ ? قال ابن زيد: عذاب النار. قال ابن جرير: وقوله ? إِنَّا كُنَّا مِن قَبْلُ نَدْعُوهُ ? يقول: إنا كنا في الدنيا من قبل يومنا هذا ? نَدْعُوهُ ? يقول: نعبده مخلصين له الدين لا نشرك به شيئًا ? إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ ? يعني: اللطيف بعباده، الرحيم بخلقه أن يعذبهم بعد توبتهم.
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)