فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 9420 من 82138

وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ

مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ (16) إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ

(17) مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (18) وَجَاءَتْ سَكْرَةُ

الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ (19) وَنُفِخَ فِي الصُّورِ ذَلِكَ

يَوْمُ الْوَعِيدِ (20) وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ (21) لَقَدْ

كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنْكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ

(22) وَقَالَ قَرِينُهُ هَذَا مَا لَدَيَّ عَتِيدٌ (23) أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ

عَنِيدٍ (24) مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ مُرِيبٍ (25) الَّذِي جَعَلَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا

آخَرَ فَأَلْقِيَاهُ فِي الْعَذَابِ الشَّدِيدِ (26) قَالَ قَرِينُهُ رَبَّنَا مَا أَطْغَيْتُهُ

وَلَكِنْ كَانَ فِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ (27) قَالَ لَا تَخْتَصِمُوا لَدَيَّ وَقَدْ قَدَّمْتُ

إِلَيْكُمْ بِالْوَعِيدِ (28) مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَمَا أَنَا بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ (29)

يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ (30) وَأُزْلِفَتِ

الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ (31) هَذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ

(32) مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ (33) ادْخُلُوهَا

بِسَلَامٍ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ (34) لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ (35)

الصفحتان نفس ترتيب مصحف المدينة

ساقسمهما الى خمسة اقسام

واضع التفسير تحت كل قسم (للشيخ فيصل بن عبد العزيز آل مبارك)

ـ [ابو فراس المهندس] ــــــــ [21 - 05 - 10, 03:39 م] ـ

وجدت رابط تنزيل الكتاب هنا

بارك الله فيك

ـ [ابو فراس المهندس] ــــــــ [21 - 05 - 10, 03:42 م] ـ

القسم الاول (ورد الفجر) من الاية 1 - 5

سورة ق

بسم الله الرحمن الرحيم

ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ (1) بَلْ عَجِبُوا أَنْ جَاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ

فَقَالَ الْكَافِرُونَ هَذَا شَيْءٌ عَجِيبٌ (2) أَإِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا ذَلِك

َرَجْعٌ بَعِيدٌ (3) قَدْ عَلِمْنَا مَا تَنْقُصُ الْأَرْضُ مِنْهُمْ وَعِنْدَنَا كِتَابٌ

حَفِيظٌ (4) بَلْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ فَهُمْ فِي أَمْرٍ مَرِيج

التفسير

عن سعيد بن جبير: ? ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ ?، يقول: والقرآن الكريم، ? بَلْ عَجِبُوا أَن جَاءهُمْ مُنذِرٌ مِّنْهُمْ ?، قال البغوي: يعرفون نسبه وصدقه وأمانته، ? فَقَالَ الْكَافِرُونَ هَذَا شَيْءٌ عَجِيبٌ ? غريب، ? أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا ذَلِكَ رَجْعٌ بَعِيدٌ ?، قال الضحاك: قالوا: كيف يحيينا الله وقد صرنا عظامًا ورفاتًا وضللنا في الأرض؟ وعن ابن عباس قوله: ? قَدْ عَلِمْنَا مَا تَنقُصُ الْأَرْضُ مِنْهُمْ ?، يقول: ما تأكل الأرض من لحومهم وأبصارهم وعظامهم وأشعارهم، ? وَعِندَنَا كِتَابٌ حَفِيظٌ ? قال البغوي: وهو اللوح المحفوظ. وقال ابن كثير: ? وَعِندَنَا كِتَابٌ حَفِيظٌ ? وحافظ لذلك، فالعلم شامل والكتاب أيضًا فيه كل الأشياء مضبوطة. وعن قتادة: ? بَلْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءهُمْ ?، أي: كذبوا بالقرآن، ? فَهُمْ فِي أَمْرٍ مَّرِيجٍ ?، يقول: فهم في أمر مختلط عليهم ملتبس، لا يعرفون حقه من باطله،

ـ [بن الصلاح الشنقيطى] ــــــــ [21 - 05 - 10, 03:42 م] ـ

وجدت رابط تنزيل الكتاب هنا

جزاكم الله خيرا

ـ [ابو فراس المهندس] ــــــــ [21 - 05 - 10, 03:51 م] ـ

القسم الثاني (ورد الظهر) من الآية 6 - 11

(5) أَفَلَمْ يَنْظُرُوا إِلَى السَّمَاءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا

وَمَا لَهَا مِنْ فُرُوجٍ (6) وَالْأَرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ

وَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ (7) تَبْصِرَةً وَذِكْرَى لِكُلِّ عَبْدٍ

مُنِيبٍ (8) وَنَزَّلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً مُبَارَكًا فَأَنْبَتْنَا بِهِ جَنَّاتٍ

وَحَبَّ الْحَصِيدِ (9) وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ (10)

رِزْقًا لِلْعِبَادِ وَأَحْيَيْنَا بِهِ بَلْدَةً مَيْتًا كَذَلِكَ الْخُرُوجُ (11)

التفسير

? أَفَلَمْ يَنظُرُوا إِلَى السَّمَاء فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا وَمَا لَهَا مِن فُرُوجٍ ?، أي: ليس فيها شقوق، كقوله تعالى: ? فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِن فُطُورٍ ?. ? وَالْأَرْضَ مَدَدْنَاهَا ? أي: بسطناها ? وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ ? قال قتادة: والرواسي الجبال ? وَأَنبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ ? أي: من كل نوع حسن.

وعن قتادة: قوله: ? تَبْصِرَةً ? نعمة من الله يبصرها العباد، ? وَذِكْرَى لِكُلِّ عَبْدٍ مُّنِيبٍ ?، أي: مقبل إلى الله بقلبه، ? وَنَزَّلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً مُّبَارَكًا فَأَنبَتْنَا بِهِ جَنَّاتٍ ? بساتين، ? وَحَبَّ الْحَصِيدِ ? قال ابن جرير: من البر والشعير وسائر أنواع الحبوب. وعن ابن عباس قوله: ? وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ ?، قال: النخل الطوال ? لَّهَا طَلْعٌ نَّضِيدٌ ? يقول: بعض على بعض، ? رِزْقًا لِّلْعِبَادِ وَأَحْيَيْنَا بِهِ بَلْدَةً مَّيْتًا كَذَلِكَ الْخُرُوجُ ? أي: كما أحيينا الأرض بعد موتها كذلك نحيي الموتى بعد ذهابهم

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت