"ومن كتاب له إلى السيد جمال الدين عقب النفي من مصر إلى بيروت، وهو أغرب كتبه؛ بل هو الشاذ، فيما وصف به أستاذه السيد، مما يشبه كلام صوفية الحقائق والقائلين بوحدة الوجود التي كان ينكرها عليهم بالمعنى المشهور عنهم. وفيه من الإغراق والغلو في السيد ما يستغرب صدوره عنه، وإن كان من قبيل الشعريات. وكذا ما وصف به نفسه بالتبع لأستاذه من الدعوى التي لم تعهد منه ألبتة".
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)