ـ [علاءالدين] ــــــــ [24 - 02 - 07, 09:04 ص] ـ
رحمه الله رحمة واسعة، وأسكنه فسيح جناته، ونسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يرزقنا وإياكم حسن الخاتمة
ـ [الدكتور مروان] ــــــــ [24 - 02 - 07, 09:33 ص] ـ
رحمه الله رحمة واسعة، وأسكنه فسيح جناته،
ونسأل الله الكريم رب العرش العظيم
أن يرزقنا وإياكم حسن الخاتمة
ـ [إحسان العتيبي] ــــــــ [24 - 02 - 07, 09:36 ص] ـ
جزاكم الله خيرا
وتقبل دعاءكم
ـ [أحمد عبدالسلام العمادي] ــــــــ [24 - 02 - 07, 10:27 ص] ـ
اللهم اغفر له وارحمه برحمة من عندك وارزقنا موتته يا رحمان
ـ [أحمد عبدالسلام العمادي] ــــــــ [24 - 02 - 07, 10:33 ص] ـ
اللهم اغفر له وارحمه برحمة من عندك وارزقنا موتته يا رحمان
ـ [زهير بني حمدان] ــــــــ [07 - 04 - 07, 12:22 م] ـ
عزاؤنا بأمثالكم شيخنا الإحسان
وهو شبل وأنت أسد
الى الآن تدعع العيون على فراقه رحمه الله ولن تجف وكيف تجف وفي كل خلوة نذكره وقلما تخلو سهرة من تذكره والتباكي على تلك الأيام التي عشناها معا
اسئل الله العظيم ان يجمعنا به في جنة الفردوس مع النبيين والصديقين والصالحين وان يرزقنا واياكم الشهادة انه ولي ذلك والقادر عليه
ولا تنسونا من دعائكم
ـ [إحسان العتيبي] ــــــــ [08 - 04 - 07, 04:13 ص] ـ
جزاكم الله خيرا
ورحمه الله
وللعلم
فالأخ زهير من خلَّص تلامذة الشيخ رامز رحمه الله
فلعله يتحفنا ببعض ما عنده في الزيادة على ترجمته ومواقفه لعلنا نستفيد
ـ [ابو عبد الله السلفي] ــــــــ [08 - 04 - 07, 06:48 ص] ـ
رحمه الله وغفر له ورفع درجته في المهديين.
الذي شدني ليس الحفظ ولكن الوصية فرحمه الله رحمة واسعة.
ـ [زهير بني حمدان] ــــــــ [08 - 04 - 07, 10:46 ص] ـ
ان من اجمل المواقف التي اذكرها الى الآن وقبل اكثر من خمس او ست سنوات عندما كان بيني وبين شيخي رامز خلاف على ما يسمى بمسائل الايمان وكنت يومها اتبنى العقيدة الارجائية وأدافع عمن يعتقدها وكان الشيخ رامز على اعتقاد اهل السنة وكنت يومها لا اعرف قدر شيخنا الاحسان وكنت ممن انساق وراء اتهامه بالتكفير المهم قبل ان تنفض الجلسة قام الشيخ رامز رحمه الله ساخرا مني وممن معي وحق له ان يسخر من جنون تلك الجلسة ومن الخبل الذي دار فيها
المهم انه لما قام واراد ان ينهي الجلسة قال: انا في الاعتقاد على منهج الشيخ ابو طارق
وأقول لشيخنا الاحسان ما اكثر ما كان يذكرك الشيخ رامز رحمه الله بالخير ويثني عليك
ـ [زهير بني حمدان] ــــــــ [08 - 04 - 07, 11:01 ص] ـ
وكذلك من المواقف التي عندما اذكرها تغص عيني بالدموع هو اني في يوم ما كان عند الشيخ رامز تسميع للقرآن واختارني من بين الشباب حتى اسمع له القرآن
وفعلا بدأنا بعد صلاة الفجر بالفاتحة وانتهينا بالناس قبل العصر مع وجود فترات استراحة قليلة وكان رحمه الله كالطير في التسميع ولما انهى التسميع سجد لله شكرا ثم عانقني
ولا انس ان اقول ان سورة التغابن كان تسميعها صعبا على الشيخ رحمه الله
وقد سمع الشيخ رحمه الله القران كله اكثر من مره في يوم واحد على غيري ممن انتكسوا من بعد الشيخ ولا حول ولا قوة الا بالله العظيم
ـ [زهير بني حمدان] ــــــــ [08 - 04 - 07, 11:53 ص] ـ
ومما استذكر من مواقفه اني دخلت عليه يوما في المسجد وهو يسمع شرح الشيخ ابن عثيمين للسفارينية وكان يضع سماعة الهتفون على اذنية ثم التفت ايه فاذا به يضحك ثم قطع استماعه وناداني وقال لي اسمع الشيخ ايش بقول فسمعنا الشيخ يتكلم عن الذي لايستطيع ان يصل الى مرتبه معينة كأن يكون طالب علم او طبيب او معلم فيعيبها
فقال الشيخ ابن عثيمين (مو الي ما يطول العنبه يقول(إخ تفي) حامضة
فضحكت انا والشيخ رامز رحمه الله
ـ [زهير بني حمدان] ــــــــ [08 - 04 - 07, 12:02 م] ـ
ومن ارروع واجمل المواقف التي لا ولن انساها عندما عاد رحمه الله من دورته الأخيرة في التسميع عند الشيخ يحيى اليحيى فلما وصل بيته واستراح قليلا أرسل اليّ وتاداني مع أخيه الصغير فلما أتيته وجلست عنده وسألت عن أخباره وعن تحصيله في الدورة (وكان تحصيله بتقدير ممتاز)
المهم انه ونحن جلوس قال لي ممكن تعطيني ايدك؟!
فقلت: ممكن
فأخذ يدي وألبسني خاتما وقال لي تسمح لي أخطبك؟!
فقلت له موافق
فقال بشرط ان تكون الخطوبة الى الأبد
فقلت له حتى القاك عند الله
فقال لي حفظك الله
ثم تعانقنا
وكان هذا قبل وفاته بخمسة اشهر
رحمه الله
ـ [زهير بني حمدان] ــــــــ [08 - 04 - 07, 12:23 م] ـ
ومن عجيب مواقفه رحمه الله
انه حفظ الفية ابن مالك رحمه الله وهو يقطف الزيتون في أثناء مساعدته لإهله وكان يفعل كالاتي انه قطع الألفية كل ورقة على حده وكان يضع الورقة في كمه فكان يقرأ البيت ثم يبقى يردده وهكذا فما فرغ من قطف الزيتون الا وقد فرغ من حفظها وكانت الفترة قرابة شهر ثم اشترك هو رحمه الله مع اخ له في الله (الأخ سهيل حوامده) في شراء شرح الالفية للشيخ ابن عثيمين وقام بسماعها وتلخيصها
رحمه الله
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)