-الشيخ صالح السكيتي -رحمه الله-.
-الشيخ علي الضالع -رحمه الله-.
وأتاحت له الدراسة فرصة الجلوس بين أيديهم, والأخذ من علمهم, ومن أخلاقهم, واستفاد من ذلك.
وتعرف بعد على فضلاء الشيوخ, وصحبهم وجرت بينه وبينهم اتصالات ومراسلات, بعضها محفوظ من أمثال سماحة العلامة الشيخ عبد العزيز بن باز, وسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين, وسماحة الشيخ عبد الله بن جبرين, وغيرهم ...
كما أن التحاقه بالمعهد أتاح له فرصة الاستفادة من مكتبة المعهد آنذاك, وكانت عامرة بعدد كبير من الكتب.
وهي مكتبة للإعارة, وتتجدد وقتًا بعد وقت؛ فتضم عددًا كبيراًَ من الكتب الجديدة التي يحتاج الناس إليها.
أول ما حفظ من المتون:
إن طبيعة تكوين الطالب في مراكز العلم الشرعي تهتم عادة بتلقين الطالب عددًا من المتون و من المتون التي حفظها على سبيل المثال فيما يتعلق بالعقيدة:
-الأصول الثلاثة.
-والقواعد الأربع.
-وكتاب التوحيد.
-والعقيدة الواسطية.
و فيما يتعلق بالنحو:
-متن الأجرومية وقد حفظه وحفّظه لطلابه الصغار في المسجد.
وكذلك فيما يتعلق بالفرائض هناك:
-متن الرحبية وهو عبارة عن منظومة شيقة وخفيفة ومختصرة؛ فضلًا عن كتاب زاد المستقنع في الفقه الحنبلي, ولعله من أشهر متون الحنابلة, وأكثرها مسائل, وقد قرأ جزءًا كبيرًا من شرحه في المعهد العلمي, وقرأ شرحه على عدد من المشايخ منهم الشيخ صالح البليهي -رحمه الله- ومنهم الشيخ محمد المنصور -رحمه الله-.
وهناك في المصطلح:
-مختصر للحافظ ابن حجر؛ وهو نخبة الفكر وقد حفظه في زمن الطلب ودرسه لطلابه وحفظه إياهم.
-وهناك متون قد حفظ منها لكنه لم يكملها منها ألفية ابن مالك. ومختصرات أخرى في الأصول وغيرها؛
فضلًا عن حفظه لكتاب الله تعالى.
-وعدد من متون السنة, كالأربعين النووية وعمدة الأحكام, وبلوغ المرام, واستظهاره للكثير من مرويات
السنة في الكتب الستة, ومسند أحمد, ومجمع الزوائد وغيرها.
وقد حفظ في صباه مئات القصائد الشعرية المطولة من شعر الجاهلية والإسلام وشعراء العصر الحديث, وهي قصائد تتراوح الواحدة منها ما بين مئة بيت وعشرين بيتًا, وقد وفر هذان ثروة شعرية صالحة تلحظ في دروسه ومحاضراته وكتاباته.
و قد تخرج في كلية الشريعة و أصول الدين بالقصيم.
ثم عاد مدرسًا في المعهد العلمي في بريدة لفترة من الزمن.
ثم انتقل معيدًا إلى الكلية وحصل خلال ذلك على درجة الماجستير من قسم السنة وعلومها في كلية أصول الدين بالرياض وكان موضوع الرسالة"غربة الإسلام وأحكامها في ضوء السنة النبوية"، وكان ذلك سنة 1408هـ.
ودرس في كلية الشريعة و أصول الدين بالقصيم لبضع سنوات، قبل أن يُعفى من مهامه التدريسية في جامعة الإمام وذلك في 15/ 4/1414هـ.
ثم نال شهادة الدكتوراة وكان موضوعها"شرح بلوغ المرام كتاب الطهارة"أجازه بها فضيلة الشيخ الدكتور عبد الله بن جبرين ومعالي الشيخ عبد الله بن بيه, وفضيلة الشيخ الدكتور خلدون الأحدب.
الإشراف على موقع (الإسلام اليوم) .
الإشراف على مؤسسة الإسلام اليوم.
شرح بلوغ المرام من أدلة الأحكام:
وهو شرح موسع لكتاب (بلوغ المرام من أدلة الأحكام) للحافظ ابن حجر العسقلاني (773ـ852) .
وفق الله الشيخ فيه إلى أن بلغ في الشرح من أول الكتاب إلى باب صلاة الجمعة. وقد بلغ مجموع الدروس مئة وثلاثة وسبعين (173) درسًا. وما زال الشيخ بتوفيق الله مستمرًا في شرحه, مغرب يوم الأحد من كل أسبوع بجامع الراجحي الكبير ببريدة.
شرح كتاب العمدة في الفقه:
للإمام موفق الدين ابن قدامة المقدسي- رحمه الله-.
وهو شرح لكتاب العمدة، يختار فيه الشيخ القول الراجح, ويدلل عليه بطريقة علمية سهلة. وقد وصل فيه الشيخ إلى (باب الجعالة) . وهو مستمر بتوفيق الله في شرحه بعد أذان العشاء, يوم الأحد من كل أسبوع بجامع الراجحي الكبير ببريدة.
تفسير"إشراقات قرآنية":
وقد شرح فيه بطريقة عصرية حديثة مواضع من سورة البقرة, والحج, والمفصل من: سورة ق, والذاريات, والطور, والحديد وآخر القرآن بتفسير جزء عم.
وخرج منه ألبومان بعنوان"إشراقات قرآنية"، وهو مستمر في شرحه في مسجد الراجحي ببريدة بعد صلاة العشاء مساء الأحد من كل أسبوع.
وقد شرح العقيدة الواسطية مجددًا في مجلد لطيف مخطوط.
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)