فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 75770 من 82138

-بحث بعنوان (الحياة التعليمية في محافظة ادلب) نشر في مجلة العمران.

-بحث بعنوان (رجالٌ من إدلب، أسهموا في صنع التّاريخ، ويجب أن لاينساهم التّاريخ) نُشرفي مجلة العمران.

-بحث بعنوان (هل وجه المرأة عورة) نشر في المجلة السلفية في الهند.

-بحث بعنوان"العراق والشعبة العالية الدينية، في جامعة آل البيت"نُشِر في مجلة الجامعة.

-محاورات كتابية بينه و بين السيد يوسف هرمز ساعاتي من لبنان يحاول فيهاالمذكور تنصير الشيخ

وقد جمعت هذه المحاورات تحت عنوان (دعوة لتنصير الشيخ نافع) وفي نهايتها أسئلة موجهة له عن

الطائفية، وكانت على مستوى رائعٍ رفيعٍ من الأدب والذوق والموضوعيَّة.

-القدرة المذمومة و العجز المحمود.

كُتبُه ...

كان طيلة حياته منشغلًا بحل مشاكل النّاس، والردِّ على استفتاءاتهم، وإقامة دروس الوعظ والإرشاد لهم، مما لم يسمح له بوقتٍ كافٍ للتأليف، فكانت تآليفه قليلةً نادرةً:

من كتبه المطبوعة: - كلمات في الشرك والتوحيد.

-صلاة الجمعة.

أمَّا كتبه المنسوخة فمنها: - النَّصر في الإسلام.

-التقليد في الاسلام و أثره في الأمة.

-البدعة و أثرها في الأمة.

-حكم المتعة في الاسلام.

أشعاره ...

هو ليس بشاعر، ولكنَّه أحبَّ الشِعر و كتب فيه مايزيد عن ديوان.

كان يكتب خواطره شعرًا، و كثيرًا ماكان يكتب قصيدة المناسبة.

كتب عن الوطن و كتب عن الأمور الاجتماعية التي كان يحُس بها حولَه و يلامسها عن قُرب و كتب في الرثاء.

كتب مساجلاتٍ شعرية و شطَّر الكثير من قصائد الشعر.

بعض الأمثلةٌ من شعره ....

قال في رثاء والده الشيخ عبد الكريم الشامي"رحمه الله"

لقدْ أنْزلُوكَ القبْرَ جَهرًا و إنني

إلى قلبيَ المُضنى نَقلتُكَ في السِّرِ

فأنْتَ إذًا في قلبِ مولودكَ الذي

عَهدتَ به الإخلاصَ فاهنَأ بذا القَبرِ

أقولُ لمن أضْحى نَزيلًا بقبرِه

عليكَ أبي أزكى السَّلام مَدى الدَّهرِ

لقدْ عزّني صَبري عليكَ فلم يَدَعْ

لِقلبي نَصيبًا من عَزاء ولا صَبْرِ

وقدْ كُنتُ أبكي مٍن فِراقِك ليلةً

فكيفَ و قدْ صارَ الفِراقُ إلى الحَشرِ

وقال في الرثاء أيضًا، يرثي سماحة الشيخ العلامة طاهر المنلا الكيالي الرفاعي.

تساءلَ الناسُ ما للأرضِ مائدةً فقالَ قائلُهم دُكَّتْ رواسيها

فكرروا سؤلَهم: ما بالُها نَقُصَتْ فصاح صائحُهم طاحتْ عواليها

فاستنبؤوا مَنْ خلا منها فصدَّعَها؟ فقيل (طاهرُنا المنلا) ثوى فيها

اللهُ أكبرُ جَلَّ الرزْءُ وانصدعتْ منا القلوبُ على فقدانِ هاديها

قد كنتَ يا طاهرَ الأذيالِ مفخرةً على البلاد تباهتْ إدلبٌ فيها

علمٌ غزيرٌ وفضل غيرُ منحصرٍ وحكمة قد سمتْ دهرًا براعيها

ريبُ المنونِ طواها اليومَ معتسفًا وخلَّفَ الأرض خلوًا من مغانيها

الله أكبرُ جلّ الخطب في جبلٍ من العلوم توارى وانثنى فيها

كان والله سيفًا سُلَّ منصقلًا في عنق من رام تضليلًا وتشويها

لله رحتَ بنصرِ الدينِ مُتَّصِفًا وقد تركتَ لنا الآثارَ نُمليها

كفاكَ ذاكَ خلودًا في الورى ولنا عنكَ العزاءُ بآثارٍ سنرويها

فاهنأْ بقبركَ فيما قد مضيتَ به من مَكرُماتٍ يباهي نسلُكم فيها

واسعَدْ بشبلين ما اعوجَّا بسيرهما نحو العُلا فهما في الناس حاميها

سامي الخصال أبو يَحيى لهُ عُضُدٌ شقيقُهُ حَسَنٌ راعي مباديها

آخر المطاف .... رثاه الراثون، ونعاه الناعون، وكم وقف هو مثل هذا الموقف، ولكنها سنة الحياة ...

كان أجمل ماقيل في رثائه، قصيدة لشاعرمدينة ادلب الفذّ الأستاذ بديع المعلم رحمه الله، قرأها في مجلس العزاء بعد عودتنا من المقبرة فقال:

قِفْ بالجمّوع، وقُلْ لي كيف تَحتملُ

وانظر أمامَك لمّا قد هَوى الجَبلُ

تاللهِ إنَّ صَميمَ القلبِ روّعَهُ

هذا المُصاب- لَعَمْري- إنَّه جَلَلُ

منارة تلك كانت جِدَّ شاهقةٍ

فربَّما لم يُعَوَّض مثلَهُ رجُلُ

أينطفي الفرقدُ الوضّاءُ وا أسفًا

فكلُّ قلبٍ لهذا خائفٌ وَجِلُ

لا تَصدُقُ العين لو سالَتْ مدامعها

إن لم يكُ القلبُ قبلَ العينِ يَنهملُ

أغبتَ عنّا (أبا عبدِ الكريم) وما

قد كنت إلاّ شِهابًا وهو يشتعلُ؟

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت