الأولىوثيقة
له خبرة لا بأس بها في الكمبيوتر في مجال معالجة الكلمات تقارب خمس عشرة سنة ومعرفة حديثة بالإنترنت لها قرابة الأربع سنوات.
عمل عدة أعمال والتحق بعدة وظائف منها:
-الإشراف على إحدى المدارس الأهلية بالمدينة المنورة.
-المساهمة كباحث بمجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة في الإعداد لقسم التفسير فيه.
-العمل كمدرس خاص لصاحب السمو الملكي الأمير عبد الله بن فيصل بن مساعد بن سعود بن عبد العزيز آل سعود حفظه الله.
-المشاركة كموجه تربوي لدى جماعة تحفيظ القرآن بالمدينة المنورة.وثيقة
-قام بتأسيس مدارس الخندق الأهلية بالمدينة المنورة ووضع جميع برامجها التعليمية الإضافية وعمل كمستشار تعليمي وفني لها لمدة عامين.
-المشاركة كباحث لدى مركز السنة والسيرة النبوية التابع لمجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف.وثيقة
-التعاون مع جامعة الملك عبد العزيز كلية التربية فرع المدينة المنورة كمدرس لمادة التفسير قسم الطلاب ومادة السيرة قسم الطالبات ومادة المدخل للدراسات الإسلامية للقسمين معا لما يقارب فصلا دراسيا واختلف مع بعض القائمين على الكلية حول منهجهم غير الحديثي في معالجة السيرة فاعتذر عن المضي في التدريس.وثيقة
-القيام بطرح أول فكرة لإنشاء كلية مفتوحة للحديث الشريف والدراسات الإسلامية وإعداد الدراسات المطلوبة لها.
-عقد عدة دورات علمية عن طريق الشبكة تطبيقا لفكرة الكلية منها دورة في علوم الحديث وأخرى في التجويد وثالثة في شرح بعض كتاب الجهاد في صحيح البخاري.
-عقد لقاء مفتوح مرتين في الأسبوع على شبكة الإنترنت عن طريق برنامج البالتوك للإجابة على السائلين من أنحاء العالم من مسلمين وأحيانا من غيرهم وهو الآن في عامه الرابع.
-المشاركة في اللجنة العلمية لدراسة مشروع سوق المدينة المنورة وإعداد البحث العلمي لذلك.
-القيام بتأديب بعض أبناء المقربين منه بصفة خاصة ومنهم نايف وأحمد ابنا الدكتور وليد مرشد.
-التعاون مع مشروع جامعة المدينة العالمية وهو تحت الإنشاء وذلك بتسجيل مادتي علوم القرآن والتفسير.
-القيام بعقد الدروس وبعض الندوات والمشاركة ببعض المقالات الصحفية والإذاعية.
القيام بتسجيل القرآن كاملا برواية حفص عن عاصم بن أبي النجود.
-القيام بإقراء القرآن وإجازة بعض طلاب العلم وأهله كما سيأتي.
شيوخه وتلاميذه: (يلاحظ أنه لا تلازم بين فكر المترجم وتوجهاته وبين فكر وتوجهات شيوخه أو تلاميذه كما أنه قد لا يشرف أحد الطرفين بانتساب الطرف الآخر له ولكن ذكر ما يأتي من الأمانة العلمية) :
-تلقى القرآن بمصر برواية حفص عن عاصم وورش عن نافع عن عدة من المشتغلين بهذا الفن بحلقات المساجدوالبيوت ممن قرأ على فضيلة الشيخ عامر السيد عثمان رحمه الله شيخ المقارىء وغيرهم.
وأما القراءات السبع من طريق الشاطبية فعلى جماعة من المشايخ داخل الكلية بالمدينة النبوية وهم الشيخ محمود عبد الخالق جادو رحمه اللهوثيقة والشيخ عبد الرافع رضوان عليوثيقة والشيخ عبد الحكيم خاطر والشيخ عبد الرازق علي إبراهيم موسىوثيقة وأما القراءات الثلاث المتممة للعشرة فعلى الشيخ الدكتور محمود سيبويه البدوي والشيخ عبد الفتاح السيد عجمي المرصفي رحمهما الله.
وأما خارج الكلية فقرأ السبع جمعا على الشيخ محمود عبد الخالق جادو رحمه الله وأجازه بإسناده وكانت أول وآخر إجازة تعتمدها كلية القرآن الكريم وثيقة، وقرأ الثلاث جمعا مع رواية حفص عن عاصم على الشيخ الدكتور محمود سيبويه رحمه الله إلى منتصف سورة النساء تقريبا فحال بين الإتمام إصابته رحمه الله بانفصال في الشبكية أثناء قيامه بمراجعة مصحف المدينة المنورة لطبعته الأولى مع سائر مشايخه ثم تواعدا على الإتمام فوافته المنية رحمه الله.
ودرس التفسير وعلوم القرآن على فضيلة الشيخ الدكتور عبد الرحمن حواسوثيقة وفضيلة الشيخ الدكتور عبد العزيز محمد عثمان السوداني.وثيقة
وأما رسم القرآن وضبطه وعلوم القرآن أيضا فعلى فضيلة الشيخ الدكتور محمد بن سيدي بن الحبيب الشنقيطيوثيقة وأما علم عد الآي فعلى الشيخ عبد الرازق علي موسىوثيقة.
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)