فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 75206 من 82138

الله عليه وسلم مروا بالمعروف وانهوا عن المنكر من قبل أن تدعوا فلا يستجاب لكم وقال عليه السلام خمس ليس لها كفارة الشرك بالله وقتل النفس بغير حق وبهت المؤمن والفرار من الزحف ويمين فاجرة يقطع بها مال بغير حق وفي الحديث خمس بخمس ما نقض قوم العهد إلا سلط الله عليهم عدوهم ولا حكموا بغير ما أنزل الله إلا فشا فيهم الفقر ولا ظهرت فيهم الفاحشة إلا فشا فيهم الموت ولا طففوا المكيال إلا منعوا القطر وأخذوا بالسنين ولا منعوا الزكاة إلا حبس الله عليهم المطر وفي الحديث لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن ولا يشرب الخمر حين يشربها هو مؤمن وفيه الزنى بريد الفقر وفيه من شرب مسكر أسقاه الله من طينة الخبال قيل وما طينة الخبال يا رسول الله قال عصارة أهل النار وصديدهم وقال من شرب مسكرا لم يقبل الله منه صلاة أربعين يوما وقال من غصب قيد شبر من أرض طوقه يوم القيامة من سبع أرضين وقال عليه السلام من غشنا ليس منا والمكر والخداع في النار وقال عليه الصلاة السلام إذا فعلت أمتي خمس عشرة خصلة حل بها البلاء. إذا كان المغنم دولا والأمانة مغنما والزكاة مغرما وأطاع الرجل زوجته وعق أمه وبر صديقه وجفا أباه وارتفعت الأصوات في المساجد وكان زعيم القوم أرذلهم وأكرم الرجل مخافة شره وشربت الخمر ولبس الحرير واتخذت القينات والمعازف ولعن آخر هذه الأمة أولها فليرتقبوا عند ذلك ريحا حمراء أو خسفا أو مسخا وعنه عليه السلام اتقوا السبع الموبقات أي المهلكات الشرك بالله والسحر وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق وأكل الربا وأكل مال اليتيم والتولي يوم الزحف وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات وقد أحل الله البيع وحرم الربا وأمر بالكسب وجعله لنيل الفضل سببا قال تعلى واحل الله البيع وحرم الربوا وقال جعلنا لكم فيها معايش قليلا ما تشكرون وقال ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم وقال صلى الله عليه وسلم التاجر الصدوق يحشر مع الصديقين والشهداء وقال عليه السلام من الذنوب ذنوب لا يكفرها إلا الهم في طلب المعيشة وقال عليه السلام طلب الحلال فريضة على كل مسلم وقال تعلى يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربوا إن كنتم مؤمنين وفي الحديث درهم ربى يأكله الرجل وهو يعلم أشد عند الله من ست وثلاثين زنية في الإسلام ومن نبت لحمه من ربى فالنار أولى به وفيه لعن الله آكل الربى وموكله وشاهده وكاتبه هم فيه ساء وفيه أتيت ليلة أسري بي على قوم بطونهم كالبيوت فيها الحيات ترى من خارج بطونهم فقلت من هؤلاء يا جبريل قال هؤلاء آكلة الربوا وفي الحديث إياكم والغيبة فإن الغيبة أشد من الزنى إن الرجل قد يزني فيتوب فيتوب الله عليه وإن صاحب الغيبة لا يغفر له حتى يغفر له صاحبه وفيه أتدرون ما الغيبة ذكرك أخاك بما يكره إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته وإن لم يكن فيه فقد بهته وقال الله سبحانه ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه واتقوا الله الآية وفي الحديث إن الله لا يحب الفاحش المتفحش ولا الصياح في الأسواق وفيه خصلتان ليس فوقهما شيء من الخير حسن الظن بالله وحسن الظن بعباد الله وخصلتان ليس فوقهما شيء من الشر سوء الظن بالله وسوء الظن بعباد الله وفيه أن الله تعلى حرم عليكم عقوق الأمهات ووأد البنات ومنع وهات وكره لكم قيل وقال وكثرة السؤال وإضاعة المال وفيه أن الله يرضى لكم ثلاثا ويكره لكم ثلاثا فيرضى لكم أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئا وأن تعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا وأن تناصحوا من ولاه الله أمركم ويكره لكم قيل وقال وكثرة السؤال وإضاعة المال وفيه من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه فاعملوا بما يتلى عليكم من آيات الله تهتدوا. واتبعوا أحسن ما انزل إليكم من ربكم تسعدوا. وسابقوا إلى سلوك نهج الخلاص وتداركوا أعمالكم بالتوبة والإخلاص واركبوا من طاعة الله ورسوله سفن النجاة. ولا تقنعوا من الأعمال الصالحات بالبضاعة المجزاة. وأقيموا شعائر الإسلام بينكم وأظهروها. وزكوا أنفسكم بطاعة الله وطهروها وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون. إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين. وبادروا لها مبادرة الغريق لطلب النجاة. وانتهزوا فرصتها قبل هجوم هادم اللذات. وهي إن صادفت محلها تجب

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت