ـ [صلاح الدين الشريف] ــــــــ [18 - 10 - 08, 03:21 ص] ـ
أبو العباس
فإذا رأيت أنهم أنهوا الكلام في مسألتهم أوضحت ما أنا بصدده أول الموضوع
بارك الله فيك أبا العباس ... فالموضوع لم ينته بعد
ولي تعليق على مشاركة الأخ موسى الكاظم سأذكره فيما بعد أن شاء الله.
أبو العباس
سؤالي:
ما هو موقف الإمام مالك بن أنس - رحمه الله - من خلافة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -؟؟
بمعنى هل كان يعتبره خليفة أم لا؟؟
والذي جعلني أسأل هذا السؤال هو أني قد وقع في عيني رواية تقول بأن الإمام مالك له قول في خلافة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - رحمه الله - ...
هلا ذكرتَ هذه الرواية ومصدرها؟
وقد قال لك الشيخ الفاضل الفهم َ الصحيح في أول إجابة لسؤالك في المشاركة (3) : هات ما عندك.
ـ [إبراهيم الجزائري] ــــــــ [19 - 10 - 08, 12:20 ص] ـ
أيها المشرف الكريم
إذا كان بالكلام مخالفة فأخطر .. وقبل الحذف أو بعده فلتنذر
ـ [أبو العباس] ــــــــ [19 - 10 - 08, 12:42 ص] ـ
هلا ذكرتَ هذه الرواية ومصدرها؟
للأسف يا أخي صلاح الدين الشريف ..
فهي في الحقيقة مقال قرأته .. لكن أين؟؟ لا أذكر ..
فلتعذرني على التقصير ..
وأنا ما طرحت الموضوع إلا لأجل التوثيق من صحة النقل ..
وجزاك الله خيرًا ..
ـ [صلاح الدين الشريف] ــــــــ [19 - 10 - 08, 02:56 ص] ـ
موسى الكاظم
فأهل السُنة يجمعون بين الأدلة فيسعدون بذلك ولا يأخذون ما يتوافق معهم ويتركون الباقي.
بارك الله فيك
هذا هو الصواب، وهو حجة على من تشبث بحديث ابن عمر رضي الله عنهما وترك باقي الأحاديث الدالة على عدم التوقف بعد أبي بكر وعمر وعثمان رضوان الله عليهم والتي ذكرتُ بعضًا منها في مشاركتي رقم 31 وعلقتَ عليها، وهذا تعقيب على التعليق:
قلتم أخي الفاضل
موسى الكاظم
وقد قرأت مشاركة الشيخ الفاضل صلاح الدين كاملة، وسوف أعلق على أمور أخرى
أولا: حديث ابن عمر"ما رأيت أجد أو أجود بعد رسول الله من عمر"ليس فيه أي إشكال، لأنه لم يقل ما رأيت أفضل بعد رسول الله من عمر، فتعقل الفرق بارك الله فيك.
بارك الله فيك؛ قد قال ذلك أبو هريرة رضي الله عنه في الحديث الذي أخرجه أحمد والترمذي والحاكم وصحح إسناده الشيخ الألباني،
قال أبو هريرة رضي الله عنه: (ما احتذى النعال ولا انتعل ولا ركب المطايا ولا ركب الكور بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أفضل من جعفر بن أبي طالب) .
وقلتم؛
موسى الكاظم
ثانيا: إراك أثبت تفضيل سيدنا علي لنفسه بأمور أقل شئ توصف بأنها _أوهى من بيت العنكبوت _ فقد تستدل بإشارته وسكوته وهمساته، وهذا لا يغني عن الحق شيئا، خصوصا أنه لو كان يقصد نفسه كما تقول، لأجاب ابنه بذلك ولم يفعل.
غفر الله لك لِمَ تقولني ما لم أقل؟!
راجع قولي جيدا ... فقد قلتُ:
صلاح الدين الشريف
كما أن الشاهد من حديث البخاري قول ابن الحنفية لأبيه عليّ:ثم أنت قال:"ما أنا إلا رجل من المسلمين".
وهذا يحتمل:
*إما أن عليًا لم يعلم من هو الثالث بعد أبي بكر وعمر فتوقف دون ذكر عثمان رضي الله عنهم وهذا يعارض قول ابن عمر رضي الله عنهما ويبطل القول:"ثم استوى الناس!» أو"وقف الناس"."
*وإما أنه يعلم ولم يصرح بعثمان!! وهذا فيه إتهام لعلي بكتم العلم وهذا باب شر فيه ما فيه.
*وإما أنه عني نفسه بالثالث وهو الأقرب للصواب ـ والله أعلم ـ ...
فشتان بين الإحتمال وترجيح أحد الإحتمالات، والإثبات.
موسى الكاظم
ثالثا: تكرارك"لا إجماع ... لا إجماع"يضحك الثكلي شيخي الكريم، فأدنى طالب علم يعلم أن أهل السنة مجمعون على تفضيل عثمان.
بارك الله فيك الإجماع على تفضيل أبي بكر وعمر، أما عثمان وعلي فلا إجماع قديما، ولكن كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية: لَكِنْ اسْتَقَرَّ أَمْرُ أَهْلِ السُّنَّةِ عَلَى تَقْدِيمِ عُثْمَانَ.ا. هـ
وهذا دليل على أنه لم يكن إجماع سابق على أن ترتيبهم في الفضل كترتيبهم في الخلافة، إنما جاء الإجماع متأخرا.
وهذا ما قاله الحافظ ابن حجر العسقلاني رحمه الله في الفتح (7/ 34) :
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)