فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 7123 من 82138

2 -قَوْلُ الْوَاضِعِ نَفْسِهِ حِيْنَ قَالَ: «أَبْيَاتُهَا قَافٌ، وَزَايٌ فِي الْعَدَدْ» يُشِيرُ بِذَلِكَ إِلَى عَدَدِ أَبْيَاتِ الْمُقَدِّمَةِ، وَبِحِسَابِ الْجُمَل (الْقَافُ) = 100، وَ (الزَّاي) = 7 فَيَكُونُ الْمَجْمُوعُ 107 بَيْتًا بِدُونِهِمَا.

3 -عَدَمُ وُجُودِهِمَا فِي نُسَخٍ كَثِيرَةٍ، خَاصَةً فِي النُّسْخَةِ الْمُوَقَعِ عَلَيْهَا مِنِ الْحَافِظِ ابْنِ الْجَزَرِيِّ.

4 -تَنْبِيهُ بَعْضِ الْعُلَمَاءِ عَلَى زِيَادِتِهِمَا كَالشَّيْخِ زَكَرِيَّا الْأَنْصَارِيِّ،وَغَيْرِهِ.

5 -تَأَخُّرُهُمَا عَنْ زَمَنِ تَأْلِيفِ الْمَتْنِحَيْثُ إِنَّ جَمِيعَ الشُّرُوحِ عَلَى الْمَتْنِ الَّتِي أُلِّفَتْ مِنْ قِبَلِ تَلَامِيذِ الْحَفِاظِ لَمْ تُشِرْ لَهُمَا.

6 -وُجُودُ اخْتِلَافٍ بَيْنَ النُّسَخِ الْمُثْبِتَةِ لَهُمَا فِي مَكَانِ وَضْعِهِمَا فِي الْمَتْنِ فَفِي بَعْضِ النُّسَخِ يَكُونُ تَرْتِيبُهُمَا بِتَقْدِيمِ بَيْتٍ عِنِ الْأَصْلِ وَتَأْخِيرِ آخَرِ عَنْهُ هَكَذَا:

[أَبْيَاتُهَا قَافٌ وَزَايٌ فِي الْعَدَدْ مِنْ يُحِسِنِ التَّجْوِيدَ يَظْفَرْ بِالرَّشَدْ]

وَالْحَمْدُ لِلهِ لَهَا خِتَامُ ثُمَّ الصَّلَاةُ بَعْدُ وَالسَّلَامُ

[عَلَى النَّبِيِّ الْمُصْطَفَى وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَتَابِعِي مِنْوَالِهِ]

وَالْحَمْدُ لِلهِ لَهَا خِتَامُ

ثُمَّ الصَّلَاةُ بَعْدُ وَالسَّلَامُ

[عَلَى النَّبِيِّ الْمُصْطَفَى وَآلِهِ

وَصَحْبِهِ وَتَابِعِي مِنْوَالِهِ]

[أَبْيَاتُهَا قَافٌ وَزَايٌ فِي الْعَدَدْ

مِنْ يُحْسِنِ التَّجْوِيدَ يَظْفَرْ بِالرَّشَدْ]

[عَلَى النَّبِيِّ الْمُصْطَفَى وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَتَابِعِي مِنْوَالِهِ]

[أَبْيَاتُهَا قَافٌ وَزَايٌ فِي الْعَدَدْ مِنْ يُحْسِنِ التَّجْوِيدَ يَظْفَرْ بِالرَّشَدْ]

قُلْتُ: وَالْمُلَاحَظُ أَنَّ التَّرْتِيبَ الثَّانِي أَوْجْهُ.

وَهْوَ مَا أَثْبَتَهُ الْإِمَامُ عَبْدُ الدَّائِمِ الْأَزْهَرِيُّ حَيثُ قَالَ: «ابْتَدَأَ الْمُقَدِّمَةَ بِالْحَمْدِ للهِ وَالصَّلَاةِ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ، وَخَتَمَهَا بِالْحَمْدِ للهِ وَالصَّلَاةِ وَالسَّلَامِ عَلَى النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ ?، وَلَمْ يَسْتَطِعِ النَّاظِمُ - رَحِمَهُ اللهُ - أَنْ يُصَلِّيَ عَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ؛ لِضِيقِ الْمَقَامِ، وَطَلَبًا لِلِاخْتِصَارِ مَعَ قَصْدِهِ لِذَلِكَ وَعِظَمِ الِاهْتِمَامِ، ثُمَّ كَمَّلْتُهَا بِبَيْتٍ فِي ذَلِكَ فَتَمَّ النَّظْمُ فَقُلْتُ:

[عَلَى النَّبِيِّ الْمُصْطَفَى الْمُخْتَارِ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ الْأَطْهَارِ]

وَلَقَدِ اعْتَمَدَ هَذَا الْبَيْتَ أَيْضًا الْإِمَامَانِ عُمَرُ بنُ إِبْرَاهِيمَ الْمِسْعَدِيُّ - مِنْ تَلَامِيذِ الْحَافِظِ - وَالْمُلَّا عَلِيٌّ الْقَارِيُّ فِي نُسْخَتِهِمَا.

ـ [صقر بن حسن] ــــــــ [06 - 04 - 09, 12:27 ص] ـ

جزاكم الله خيرا وبارك فيكم

ـ [محمد بن صابر عمران] ــــــــ [18 - 06 - 09, 08:19 ص] ـ

(تَنْبِيهٌ) : وُجِدَ فِي بَعْضِ النُّسَخِ بَيتَانِ لَيسَا مِنْ أَصْلِ الْمَتْنِ قَدْ زَادَهُمَا بَعْضُ النُّسَّاخِ، وَهُمَا:

[أَبْيَاتُهَا قَافٌ وَزَايٌ فِي الْعَدَدْ

===============مِنْ يُحْسِنِ التَّجْوِيدَ يَظْفَرْ بِالرَّشَدْ]

[عَلَى النَّبِيِّ الْمُصْطَفَى وآلِهِ

=============== وَصَحْبِهِ وَتَابِعِي مِنْوَالِهِ]

وَمِمَّا يُؤَكِّدُ زِيَادَتُهُمَا مَا يَلِي:

1 -مَعْرِفَةُ قَائِلِ بَيْتٍ مِنْهُمَا حَيْثُ صَرَّحَ الْإِمَامُ ابْنُ غَازِي فِي شَرْحِهِ عَلَى الْمَتْنِ أَنَّ قَائِلَ هَذَا الْبَيْتَ (أَبْيَاتُهَا قَافٌ وَزَايٌ فِي الْعَدَدْ) هُوَ: الشَّيْخُ مُحَمَّدُ السَّلْسِيليُّ.

2 -قَوْلُ الْوَاضِعِ نَفْسِهِ حِيْنَ قَالَ: «أَبْيَاتُهَا قَافٌ، وَزَايٌ فِي الْعَدَدْ» يُشِيرُ بِذَلِكَ إِلَى عَدَدِ أَبْيَاتِ الْمُقَدِّمَةِ، وَبِحِسَابِ الْجُمَل (الْقَافُ) = 100، وَ (الزَّاي) = 7 فَيَكُونُ الْمَجْمُوعُ 107 بَيْتًا بِدُونِهِمَا.

3 -عَدَمُ وُجُودِهِمَا فِي نُسَخٍ كَثِيرَةٍ، خَاصَةً فِي النُّسْخَةِ الْمُوَقَّعِ عَلَيْهَا مِنِ الْحَافِظِ ابْنِ الْجَزَرِيِّ.

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت