ـ [الطيب العقبي] ــــــــ [11 - 08 - 07, 06:15 م] ـ
روابط ذات صلة بالموضوع ـ مبارك الميلي رحمه الله ـ
العلامة الشيخ مبارك الميلي في الذكرى الستين لوفاته ـ نبيل أحمد حلاق ـ ( http://www.islamtoday.net/articles/show_articles_.cfm?artid=5406&catid=35)
الشيخ مبارك الميلي ( http://benbadis.net/Benbadis/hommes/mobarek_mili.htm)
الشيخ مبارك الميلي ـ الموسوعة الحرة ـ ( http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%83_%D8%A7%D9%84%D9%85% D9%8A%D9%84%D9%8A)
ـ [شعيب الجزائري] ــــــــ [11 - 08 - 07, 06:21 م] ـ
جزاك الله عنا خيرا أخي الطيب انت كما عرفوك خدوما للعلم وطلبته
ـ [الطيب العقبي] ــــــــ [11 - 08 - 07, 06:29 م] ـ
جزاك الله عنا خيرا أخي الطيب انت كما عرفوك خدوما للعلم وطلبته
إن شاء الله نكون عند حسن ظنك بنا وهذا جهد المقل.
ـ [شعيب الجزائري] ــــــــ [11 - 08 - 07, 07:02 م] ـ
لقد تلقى الشيخ مبارك بن محمد الميلي العلم منذ صغره على جلة
من المشاييخ و من أشهرهم:
-المصلح الزاهد محمد بن معنصر الشهير بالشيخ الميلي) ت 1347 هـ): مؤدبه الأول، الذي لقّنه مبادئ القراءة و الكتابة و القرآن الكريم و الضروريّ من الفقه و علّمه بسمته الحسن و هديه الصالح الزهد في الدنيا و الإقبال على الآخرة.
-العلامة الشيخ عبد الحميد بن باديس رحمه الله"ت 1359 هـ / 1940 م": و قد كان له الأثر البالغ في حياة الشيخ مبارك، علما و عملا و صلاحا و استقامة و توجّها و سلوكا.
-العلامة الشيخ محمد النخلي القيرواني"ت 1925م"رحمه الله: أحد شيوخ شيخه ابن باديس و أشهر علماء الزيتونة الذين برعوا في العلوم النقلية و العقلية، تتلمذ عليه الشيخ مبارك لمّا رحل إلى"الجامع الأعظم"بتونس لطلب العلم.
-العلامة الشيخ محمد الطاهر بن عاشور"ت 1973م"رحمه الله شيخ الجامع الأعظم، و صاحب الكتب النافعة و التآليف القيّمة
ـ [شعيب الجزائري] ــــــــ [11 - 08 - 07, 07:04 م] ـ
كانت حياة الشيخ مبارك مباركة، فقد أمضاها في الجهاد و التضحية و التعليم و التربية والوعظ و الإرشاد و الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر و الدعوة إلى الإسلام الصحيح و الصدع بالحق و الكتابة و التأليف و التحقيق و التصنيف، و كانت الأيام التي قضاها بالأغواط هي أخصب أيّامه في الدعوة إلى الله و التعليم، و كان من ثمارها أن تخرجّ على يديه جماعة من طلبة العلم و حملته و ثلّة من دعاة الإسلام و أنصاره
و من أبرز هؤلاء:
1 -الشيخ أحمد الشطّة بن التهامي"ت 1958م"رحمه الله: تتلمذ على الشيخ مبارك ثم التحق بجامع الزيتونة و تخرّج منها بشهادة التحصيل سنة 1936 م و هو مؤسس مدرسة التربية و التعليم التابعة لجمعية العلماء المسلمين يومئذ بالأغواط و التي تسمّى باسمه الآن و توفّي تحت التعذيب من طرف فرقة المظلّيّين الهمجية التابعة للعسكرية الفرنسية و التي تسمّى بالدوب Dop .
2-الشيخ أبو بكر الحاج عيسى الأغواطي"ت 1407هـ"رحمه الله: و هو من أنبغ طلبة الشيخ مبارك و ممن تتلمذوا على شيخه ابن باديس و شاركه في التدريس، خرّيج الزيتونة و أحد الأعضاء البارزين في جمعية العلماء المسلمين الجزائريين و انتخب سنة 1936 م عضوا في الهيئة العليا لها.
3 -الأستاذ أحمد بن أبي زيد قصيبة"توفى 1994م"رحمه الله: درس على الشيخ مبارك ثم التحق سنة 1933م بجامع الزيتونة لغتمام تحصيله العلميّ لكنّه انقطع سنة 1939م بسبب اندلاع الحرب العالمية الثانية، و قد شغل عدّة مناصب مهمّة في الجمعية.
ـ [أبو علي الطيبي] ــــــــ [11 - 08 - 07, 09:04 م] ـ
إن لم تخني الذاكرة الخؤون، فإني وقفت على نشرة الجامعة الإسلامية لـ"رسالة الشرك ومظاهره"في قرص مجلة الجامعة ... ولم يعد بين يدي الآن، (وهو متوفر على موقعنا) .. فلعل أخا يراجع ..
ـ [شعيب الجزائري] ــــــــ [12 - 08 - 07, 11:49 ص] ـ
بارك الله فيك
ـ [شعيب الجزائري] ــــــــ [12 - 08 - 07, 05:33 م] ـ
كان رحمه الله تعالى قويّ الإرادة يغلب على أعماله الجدّ مع الصراحة، و كان ذا شجاعة أدبية متصلذبا في الحقّ، دقيق الملاحظة، و كان يحب العمل الدائم المتواصل، و كان يكره الكسل و يشتدّ على الكسالى من تلاميذه أو زملائه و كان مع ذلك كريم النفس حسن المعاشرة حليما بشوشا، محبّا لتلاميذه محترما لأصدقائه، و كان متواضعا يكره الإلام عن شخصه، و كثيرا ما يفرّ من مواطن الظهور و لا يحبّ أن يلفت الأنظار إليه.
قال تلميذه - أحمد قصيبة - رحمه الله"البصائر العدد 26 السلسلة الثانية":
"و في سنة 1940م لمّا توفيّ الأستاذ الجليل عبد الحميد بن باديس رحمه الله عيّن خلفا له لإدارة شؤون الجامع الأخضر و الإشراف على الدروس، فلمّا تربّع ذات يوم على مقعد أستاذه الراحل العظيم، وجلت نفسه و عظم الأمر لديه و أثّر فيه هول الموقف من تذكّر رئيسه و أستاذه حتّى سالت عبرات سخينة على خدّيه متواضعا و إشفاقا على نفسه أن تغترّ أو تتطاول بتبوّئها ذلك المقعد".
الشيخ المصلح مبارك بن محمد الميلي
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)