ـ [صقر بن حسن] ــــــــ [09 - 09 - 09, 12:30 م] ـ
كلامي هنا موجهٌ لأبي أسامة القحطاني، وأبي عبدالله السبيعي، وأبي أسامة الأزدي
أما من كان مجهولا فلا حوار لي معه أبدًا ...
أنا أتكلم عن هذه النسخة المطبوعة بمكتبة العبيكان
لنفترض جدلًا أنَّ شخصًا خاليَ الذهنِ لا يعرفُ عن تاريخِ المنطقةِ شيئًا ولا عن علمائِها وأُدبائِها.
ثم وقع نظرهُ على القسم الأول من"إمتاع السامر"المحقق من قبل الدارة، وقرأهُ مع التعليقاتِ، والتي حكمت بأن الكتابَ خرافةٌ وكذبٌ وأن كلَّ ما فيهِ من منظومٍ أو منثورٍ من تأليفِ رجلٍ واحدٍ مَجهول.
من الثابت المؤكد أنه سيخرجُ بنتيجةٍ حتميةٍ وهي أن هذا الكتابَ كله تزويرٌ وكذبٌ واختلاقٌ لا حقيقةَ لهُ.
بعد ذلكَ لو وقعَ نظرُهُ على كُتُبٍ أخرى مَوجودةٍ مَفسوحةٍ وفيها موافقةٌ وذكرٌ لأشياءَ عديدةٍ ورَدَتْ في"إمتاع السامر"وهذه الكتبُ من تأليفِ علماء كبار معاصرين، وباحثين محققين، بعضهم كان عميدًا لكليات علمية بجامعاتنا.
ليس هناك أدنى شك في أن نظرته ستتغير، وسيشكك في أمانة ومصداقية ذلك التعليق على"إمتاع السامر"....
الأخ فهد
الكتاب يحتاج إلى دارسة وتحقيق وتوثيق في أخباره ومصادره
أما كونه انفرد بأخبار لم تسند أو تُحَلْ إلى مصادر , فمن أين تأتي المصادر والمنطقة في تلك الحقبة مجهولة , فلا مصادر ولا مراجع إلا نُتَفًا.
أما نسف الكتاب بالكامل فأظنها حيلة العاجز.
أوافقك في أن الكتاب يحتاج إلى دراسة فاحصة وتحقيق علمي، بعيدًا عن السخرية والاستهزاء والاتهامات الكاذبة.
وإنني لأعجب من نفيهم لهذا الكتاب برمته وزعمهم أن جميع القصائد قائلها واحد!!!
وكذلك أنا أعجب من هذا الزعم الذي لا يقوله إلا جاهل بالشعر وقائليه
قالوا: القصائد قائلها واحد
وقالوا: الناظم والناثر واحد
وقالوا: ركيكة وعلى نمط واحد
وقالوا: القصائد جزء من موضوع الكتاب كله، الجميع مزوَّر قريبًا من سنة 1407
وأقول: حسنًا سأضرب أمثلة لعدد من القصائد وننظر ونرى، حتى يتبين الحق المبين من الكذب والمَيْن:
سنأخذ خمسا من القصائد على أقل تقدير ونقسمها إلى أربعة أمثلة:
فإن كان قائلها واحدًا - والناظم هو الناثر - فبَروا وصدقوا ....
وإن كان قائلها أناسًا متعددين فكذبوا وافتروا ....
وحينئذٍ ينطبق عليهم قول القائل:
وكم من عائبٍ قولًا صحيحًا ... وآفتهُ من الفَهمِ السَّقِيمِ
المثال الأول:
قصيدة الشيخ عبدالخالق بن إبراهيم الحفظي التي قالها في مدح محمد بن عائض والتي يقول في أولها:
هُنيتَ بالنصرِ في عَيشٍ عليكَ هَنِيْ ... وبُوئتَ بالنصرِ في شَامٍ وفي يَمنِ
وهي موجودة في كل من:
1 -كتاب"إمتاع السامر"كاملة.
2 -حاشية كتاب"الدر الثمين"للعلامة الحسن بن أحمد عاكش المطبوع عام 1398 هـ
3 -كتاب"نفحات من عسير قصائد أسلاف آل الحفظي"المطبوع عام 1392 هـ وهي ناقصة.
المثال الثاني:
قصيدة العلامة الشيخ سليمان بن سحمان، والتي عارضَ بها قصيدة والد شعيب العلامة عبدالحميد الدوسري والتي يقول فيها:
فأشرِفْ على أبها حنانيكَ قائلًا ... ودمعُكَ سفاحٌ على الخدِّ والنَّحْرِ
سلامٌ على من حَلَّها من ذوي الهُدى ... بقيةِ أهلِ الدينِ في غابرِ الدهرِ
وهي موجودة في:
1 -كتاب"إمتاع السامر"كاملة بدون نقص.
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)