فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 6656 من 82138

ومنها ما هو من قواعد التغني كالمد والغنه وهذه كانوا ياتون بها عند انشاد

الشعر أحيانا

ولي بحث في هذه المسألة بالذات والله اعلم

ـ [محمودالجندى] ــــــــ [17 - 07 - 10, 01:29 م] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ما شاء الله لا قوة إلا بالله كلام رائع وجميل وقيم

أحب أن أضيف، أن التجويد لم يزد على اللغة العربية إلا بعض الأشياء، منها:-

1 -الغنة الزائدة حال الإدغام، والإقلاب، والإخفاء الشفوى، والحقيقى، إلا أنهم لم يكن لديهم إخفاء النون الساكنة والتنوين في الكلام العادى

2 -زيادة المد عن حركتين، حيث كانوا ينطقون مثلا (آلله) بمدها حركتين فقط أو شيئًا قريبًا من ذلك لتبيين أنها استفهام

أما القلقة فهى في لغة العرب دون تكلف، وأما ادغام المثلين، والمتجانسين فهو في لغتهم أيضًا

وكذلك الهمس، وصفات الحروف عمومًا، لكن كانوا يختلفون بسبب اللهجات في بعض الأشياء مثل تفخيم الراء وتغليظ اللام، فمثلًا، كلمة {يسيرًا} بعضهم ينطق الراء مفخمة، وبعضهم ينطقها مرققة، وكذلك {صلاتهم} بعضهم يرقق اللام والبعض يغلظها.

فتبين من الكلام السابق أن التجويد ما هو إلا بعض الإضافات العملية المتلقاة عن الحضرة النبوية المطهرة، بالتواتر العملى، فالنقل للقرآن كان نقلًا صوتيًّا، ومرئيًّا أيضًا، صوتى من التلقى والمشافهة، ومرئى، لما كتب في الصحف ووسائل التدوين عمومًا.

لكن أقول:- إن الذين يصرو ن على أن التجويد مستحب، وليس بواجب، نقول لهم، لو افترضنا ذلك

لابد أن تعلموا:- أن قراءتكم لا نقبلها جزئيًّا، فلابد أن تقرءوا التاء تاءً، والطاء طاءً، الضاد ضادًا، والثاء

ثاءً، لا تبدلوها دالًا، والذال لاتبدولها زايًا، وكل ما على شلكلة هذا الكلام، ولا تضيفون حروفًا، ولا تحذفون أخرى

مثل الذين يقرؤون {فأتهم الله من حيث لم يحتسبوا} ، فآتاهم، وهذا بالطبع أفسد المعنى تمامًا، ومازلنا ننبه على مثل هذا النوع من الأخطاء الذى سماه العلماء باللحن الجلى، لكنى لا أسميه كذلك، لأنك إن جادلتهم بهذا الاسم قالوا هو مستحب وقد حدث معى هذا، ولا أنسى تاريخه يوم 15/ 2 / 2010 بعد صلاة العشاء في مسجد من المساجد، حيث تبرأت مما يفعلون وأبرأت ذمتى أمام الله تعالى منهم، حيث لا يحسنون القراءة لكنهم يعلمون الناس، لا أدرى كيف.؟؟؟؟

يا قوم فاقد الشئ لا يعطيه

ولا حول ولا قوة إلا بالله

عذرًا على الإطالة، لكن اختصرت والله كلامى، فأنا مشحون جدًّا وما زال لدى من المصائب من مثل هذا الكثير

ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم

ـ [محمودالجندى] ــــــــ [17 - 07 - 10, 01:36 م] ـ

لكن أقول:- إن الذين يصرو ن على أن التجويد مستحب، وليس بواجب، نقول لهم، لو افترضنا ذلك

لابد أن تعلموا:- أن قراءتكم لا نقبلها جزئيًّا،

ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم

فإذا أخرجت كل مخرج من مخرجه، بحيث إذا سمعه أى أحد عرف أن هذا الحرف مثلا هو التاء، أو الظاء

ولم تضيفوا حروفًا زائدة عن الكلمة، أو تحذفوا حرفًا من أصل الكلمة

نقبل قراءتكم، بشرط أن تكون مرتلة إذا سمعها أحد علم أنها قرآن، وليس مجرد كلام يشبه الخطب

ومثالنا على الإضافة من قوله تعالى {فلا تمار فيهم إلا مراءً ظاهرًا} ، فسمعتها كثيرًا، (فلا تمارى فيهم) ، وكذلك {فصل لربك وانحر} ، (فصلى لربك وانحر) ، ولو علم من يفعل ذلك ما سببه زيادة هذا الحرف من فساد المعنى، لما قرأ أصلًا

ومثالنا على الحذف {وأخذنا منهم ميثاقًا غليظا} سمعناها (وأخذن منهم) ، وكذلك {لأخذنا من باليمين، ثم لقطعنا من الوتين} سمعناها مرارًا (لأخذن منه) ، (لقطعن منه) حاش لله،

والسلام عليكم ورحمة الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت