ـ [أبو تيمور الأثري] ــــــــ [15 - 07 - 10, 08:10 م] ـ
قال ابن الرومي في ذم رجل اكول
شبه عصا موسى ولكنه لم يخلق الله لها فاها
رفقا بزاد القوم لا تفنه يا ناقة الله وسقياها
ـ [أبو عبد الله الرياني] ــــــــ [16 - 07 - 10, 02:24 ص] ـ
أبياتٌ أعجبتني قالها الشاعرُ الفلسطيني ...
تميم البرغوثي:
أنا عالمٌ بالدهر منذ طفولتي ... رفيقي فما أخطيه حين أقابلُهْ
وإن له كفّا إذا ما أراحها ... على جبلٍ ما قام بالكفّ كاهلُهْ
يقلّبني رأسا على عقِبٍ بها ... كما أمسكتْ ساقَ الوليدِ قوابلُهْ
ويحملني كالصقْر يحملُ صيدهَ ... ويعلو به فوق السحابِ يطاولُهْ
فإن فرّ من مخلابه طاح هالكا ... وإن ظلّ في مخلابِه فهو آكلُهْ
عزائي من الظلّامِ إن متّ قبلهُم .. عموم المنايا مالها من تجاملُهْ
إذا أقصدَ الموتُ القتيلَ فإنهُ ... كذلك لا ينجو من الموتِ قاتلُهْ
أرى الموت لا يرضى سوانا فريسةً ... كأنّا لعمري أهلُه وقبائلُهْ
ـ [أبو الحسن الأثري] ــــــــ [16 - 07 - 10, 03:20 ص] ـ
وقال البخاري -رحمه الله- لما جاءه نعي الدارمي:
إن تبق تفجعْ بالأحبة كلهم وذهاب نفسك -لا أبا لك- أفجعُ
المصدر: ترجمته من السير وهدي الساري وغيرها
وقال المتنبي (ديوانه) :
أعز مكان في الدنيا سرج سابح وخير جليس في الأنام كتابُ
أعز مكان في الدنا سرج سابح وخير جليس في الزمان كتاب
ـ [أبو عبد الله الرياني] ــــــــ [16 - 07 - 10, 03:59 ص] ـ
أنا عالمٌ بالدهر منذ طفولتي ... رفيقي فما أخطيه حين أقابلُهْ
أنا عالمٌ بالحزن منذ طفولتي ... رفيقي فما أخطيه حين أقابلُهْ
ـ [أبو معاوية البيروتي] ــــــــ [16 - 07 - 10, 04:25 م] ـ
وقال عبد الله بن رواحة رضي الله عنه:
فينا رسول الله يتلو كتابه إذا انشق معروفٌ من الفجر ساطع
أرانا الهدى بعد العمى، فقلوبنا بهِ موقناتٌ أن ما قال واقعُ
يبيتُ يُجافي جنبه عن فراشه إذا استثقلت بالمشركينَ المضاجعُ
(( رواه البخاري 6151 ) )
قال علي الحلبي في رثاء الإمام الألباني:
في خفقةِ القلبِ تمجيدٌ لذكرهم في هطلةِ الدمعِ توكيدٌ لحبِّهمُ
هذا إمامٌ له في العلمِ مدرسةٌ رَيَّانةٌ بالحَقِّ ثم العدلُ ينسَجمُ
شيخُ الحديثِ وأستاذٌ تَذِلُّ له حتى الأعادي قُل عُربٌ وقُل عَجَمٌ
هذِي المعارفُ ترنو نحو سيّدِها من التصانيفِ بل والحبر والقلم
(المصدر:"مع شيخنا ناصر السنة والدين"ص 11)
ورد في"انباه الرواة على أنباه النحاة"للقفطي في ترجمة المبارك بن المبارك بن أبي الأزهر (ت 612 هـ) ، أنه تمذهب لأبي حنيفة، ويُقال أنه كان قبل ذلك حنبليًّا، ثم انتقل إلى المذهب الشافعي لمّا تولى تدريس النحو بالمدرسة بالنظامية في شرط واقفها أن يكون النحوي بها شافعيًّا،
فقال فيه أبو البركات بن زيد التكريتي المعروف بالمؤيّد الشاعر لمّا انتقل إلى مذهب الشافعي:
فمن مُبَلِّغ عنّي الوجيه رسالةً وإن كان لا تُجدي إليه الرسائل
تمذهبت للنعمان بعد ابن حنبل وذلك لمّا أعوزتك المآكل
وما اخترت رأي الشافعي تديُّنًا ولكنّما تهوى الذي منه حاصل
وعمّا قليل أنت أنت لا شك صائرٌ إلى مالك فافطن لِما أنا قائل
ـ [أبو عبد الله الرياني] ــــــــ [16 - 07 - 10, 04:59 م] ـ
يقول أبو عبد الله الرياني:
وكم طالب للخير ليس يصيبُه ... وكم صائب للخير وهْو مريبُه
وقد شاء أن يأتي بفضلٍ لخلهِ ... فلم يأت بالفضلِ الجميلِ حبيبُه
وكم ضرّ بالإنسان أكلٌ يخالُه ... يغذّي كما قتلَ المريضَ طبيبُه
ـ [أبو معاوية البيروتي] ــــــــ [18 - 07 - 10, 07:08 م] ـ
يعجبني هذا البيت للقاضي الجرجاني - وهو جزء من قصيدة له:
وَمَا كُلُّ بَرْقٍ لاحَ لي يَسْتَفِزُّنِي ... ولا كُلُّ مَنْ لاقَيْتُ أَرْضَاهُ مُنْعِمَا
وها هي القصيدة:
قال القاضي الشاعر أبي الحسن علي بن عبدالعزيز الجرجاني - وهو صاحب كتاب (الوساطة بين المتنبي وخصومه) :
يَقُولونَ لِيْ فِيْكَ انْقِبَاضٌ وَإِنَّما ... رَأَوا رَجلًا عَنْ مَوْقِفِ الذُّلِّ أَحْجَمَا
أَرَى النَّاسَ مَن دَانَاهُمُ هَانَ عِنْدَهمْ ... وَمَنْ أَكْرَمَتْهُ عِزَّةُ النَّفْسِ أُكْرِمَا
وَمَا كُلُّ بَرْقٍ لاحَ لي يَسْتَفِزُّنِي ... ولا كُلُّ مَنْ لاقَيْتُ أَرْضَاهُ مُنْعِمَا
وَإِنِّي إذاما فَاتَنِي الأَمْرُ لَمْ أَبِتْ ... أُقَلِّبُ كَفِّي إِثْرَهُ مُتَنَدِّمَا
وَلَمْ أَقْضِ حَقَّ العِلْمِ إِنْ كانَ كُلَّمَا ... بَدَا طَمَعٌ صَيَّرْتُهُ لِيَ سُلَّمَا
إذا قِيلَ: هذا مَنْهَلٌ قُلْتُ قَدْ أَرَى ... وَلكِنَّ نَفْسَ الحُرِّ تَحْتَمِلُ الظَّمَا
ولم أَبْتَذِلْ في خِدْمَةِ العِلْمِ مُهْجَتِي ... لأَخْدِمَ مَن لاقَيْتُ لكنْ لأُخْدَمَا
أَأَشْقَى بِهِ غَرْسًا وَأَجْنِيهِ ذِلَّةً ... إِذِنْ فَاتِّبَاعُ الجَهْلِ قَدْ كانَ أَحْزَمَا
ولو أَنَّ أَهْلَ العِلْمِ صَانُوهُ صَانَهَمْ ... ولو عَظَّمُوهُ في النُّفُوسِ لَعُظِّمَا
ولكنْ أَذَلُّوهَ فَهَانَ وَدَنَّسُوا ... مُحَيَّاهُ بالأَطْمَاعِ حَتَّى تَجَهَّمَا
قال حِبان بن علي العنزي في رثاء أخيه مندل:
عجبًا يا عمرو من غفلتنا والمنايا مقبلات عنقا
قاصداتٌ نحونا مسرعة يتخلّلن إلينا الطرقا
فإذا أذكر فقدان أخي أتقلّب في فراشي أرقا
وأخي وأيُّ أخٍ مثل أخي قد جرى في كلِّ خيرٍ سبقا
من مقدمة د. بشار عواد على"تاريخ الإسلام" (1/ 7 / ط. دار الغرب الإسلامي)
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)