فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 64430 من 82138

ـ [أبو سلمى رشيد] ــــــــ [10 - 06 - 08, 09:31 م] ـ

الخامس: علم الاشتقاق

(المبادئ العشرة لعلم الاشتقاق)

= الاسم: علم الاشتقاق أو مقاييس اللغة، والأول هو المشهور في كتب المصنفين، ولكن الثاني أقرب إلى المراد، وبذلك سمى ابن فارس كتابه.

= الحد: علم بدلالات كلام العرب التي يعرف بها الأصل الذي ترجع إليه الألفاظ.

وهذا حد أقرب إلى الرسم؛ لأني لا أهتم كثيرا بالحدود وما عليها من اعتراضات وجوابات.

= الموضوع: معرفة دلالات الألفاظ وارتباطها ببعض، وذلك بالرجوع إلى أصول معانيها المستنبطة من قياس دلالات الألفاظ المتماثلة المادة.

= الثمرة: التعمق في فهم كلام العرب، ومن ثَمَّ في فهم كلام الشارع، وكثيرا ما تجد المفسرين يشيرون إشارات عابرة إلى أمثلة من هذا العلم، وكثير من المصنفين في العلوم يشيرون أيضا إليه إشارات عابرة عند شرح بعض الاصطلاحات وبيان وجه الاشتقاق فيها.

= الواضع: يعد ابن دريد أول من أفرده بتصنيف يشتمل على كثير من أصوله، وابن فارس هو باري قوسه بكتابه مقاييس اللغة، وكذلك بعض المحاولات والمنثورات قبلهما خاصة من قبل الخليل بن أحمد.

= الحكم: فرض كفاية؛ كما قرر أهل العلم أن علوم الآلة جميعا فروض كفاية.

= فضله: ما ساعد على فهم النصوص الشرعية فلا شك أنه علم فاضل، ولذلك يكثر دورانه في كتب التفسير، والاستنباطات في الخلافات الفقهية.

= نسبته: من علوم اللغة العربية مع الإعمال العقلي، ويمكن عده جزءا من علم (فقه اللغة) ، وفيه اشتراك مع (علم التصريف) في بعض المباحث من وجه، والفرق بينهما أن علم التصريف يبحث في الأوزان الظاهرة ودلالة كل وزن، أما الاشتقاق فيبحث في الدلالة الباطنة وارتباط المعاني في المادة الواحدة.

= استمداده: كلام العرب وأحوالهم وإشاراتهم التي يستفاد منها القرائن التي تدل على اتفاق ألفاظ المادة في اللغة.

= مسائله: الأسماء (أعلاما كانت أو غيرها) والكلمات والمواد العربية والبحث في الأصول المعنوية التي ترجع إليها.

منقول

رحم الله أبا مالك العوضي وحفظه من كل شر

راجع

هذا الرابط ( http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=82610&highlight=%C7%E1%C7%D4%CA%DE%C7%DE)

ـ [أبو سلمى رشيد] ــــــــ [10 - 06 - 08, 10:12 م] ـ

السادس: علم العروض

العروض: صناعة يعرف بها أوزان الشعر العربي وفاسدها ومايعتريها من

الزحاف والعلل.

واضع هذا العلم هو الخليل بن أحمد الفراهيدي البصري في القرن الثاني

من الهجرة، وكان الشعراء قبله ينظمون القريض على طراز من سبقهم

أو بسبب ملكتهم الخاصة وقد أهتدى الخليل الى وضع هذا الفن عند

مروره في سوق الصفارين فسمع دقدقة مطارقهم على الطسوت فأداه

ذلك النغم والأيقاع الى تقطيع أبيات الشعر فولد علم العروض،

أما سبب تسميته ذلك لأن الخليل وضعه في المحل المسمى

بالعروض الكائن بيّن مكة والطائف.

وفائدة هذا العلم هو تجنب أختلاط بعض بحور الشعر ببعض وأمنه على

الشعر من الكسر ومن التغيير الذي لايجوز دخوله فيه وتمييز الشعر من

غيره كالسجع، فيعرف أن القرآن الكريم ليس بشعر.

والأقتباس من القرآن جائز أن لم يشتمل سوء أدب وألا فحرام

والجائزهنا كقول أحدهم:

أقول لمقلتيه حين ناما وسحر النوم في الأجفان ساري

تبارك من توفاكم بليل (ويعلم ماجرحتم بالنهار)

والحرام هنا كقول أبي نؤاس:

خط في الأرداف سطر ... .... من بديع الشعر موزون

(لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون)

ولعلم العروض سبع مقدمات _ وعدة دروس

(المقدمة الآولى في أركان علم العروض)

أركان علم العروض أوزانه وتفاعيله، وهي متحركات وساكنات متتابعة علىوضع معروف يوزن بها أي بحر من البحور

الآتية.

وتتركب هذه الأوزان من ثلاثة أشياء:

1.أسباب

2.أوتاد

3.فواصل

(قد أخذ أهل العروض هذه الأسماء من الخيمة وأقسامها)

وهذه الثلاثة تتكون من حروف التقطيع العشرة المجموعة في (لمعت سيوفنا) ولاتتركب من غيرها أبدا.

وهي تنقسم الى: سبب، ووتد، وفاصلة.

فالسبب عبارة عن حرفين:

أ. فأن كانا متحركين فهو (السبب الثقيل) كقولك لم، لك

ب. وأذا كان الأول متحركا والثاني ساكنا فهو (السبب الخفيف) كقولك

(هب، لي) .

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت