فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 60020 من 82138

ـ [بن طاهر] ــــــــ [11 - 01 - 07, 06:26 م] ـ

نبدأ بما كتب المُتطفِّلُ أخونا أبو معاذ اليمنيّ - بارك الله فيه - (ابتسامةُ متطَفِّلٍ آخر تَشَجَّعَ لمّا رآى كرمَ أهل الحديث - بارك الله فيهم) :

لَعَلِّي أَتَطَفَّلُ قَلِيلًا .. وَكَمَا قِيلَ:"تَكَلَّمَ الْهُدْهُدُ بَيْنَ يَدَيْ سُلَيْمَانَ".

شَكِّلِ الْقِطْعَةَ الْأَدَبِيَّةَ التَّالِيَةَ لِا بْنِ الْمُقَفَّعِ:"وَصْفُ الصَّدِيقِ".

سأتركُ نصَّ ابن المقفّع لإخوتي لمن شاء أن يستمتع وينتفع بضبطه .. فتسابقوا إلى الخيرات - يرحمكم الله!

ـ [مِرقم] ــــــــ [11 - 01 - 07, 07:45 م] ـ

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ"وَإِنِّي مُخْبِرُكَ عَنْ صَاحِبٍ لِي، كَانَ مِنْ أَعْظَمِ النَّاسِ فِي عَيْنِي (عَيْنَيَّ) ، وَكَانَ رَأْسُ مَا أُعْظِمُهُ فِي عَيْنِي (عَيْنَيَّ) : صِغَرُ الدُّنْيَا فِي عَيْنِهِ. كَانَ خَارِجًا مِنْ سُلْطَانِ بَطْنِهِ؛ فَلَا يَشْتَهِي مَا لَا يَجِدُ، وَلَا يُكْثِرُ إِذَا وَجَدَ، وَكَانَ خَارِجًا مِنْ سُلْطَانِ لِسَانِهِ؛ فَلَا يَقُولُ مَالَا يَعْلَمُ، وَلَا يُنَازِعُ فِيمَا يَعْلَمُ، وَكَانَ خَارِجًا مِنْ سُلْطَانِ الجَهَالَةِ؛ فَلَا يُقْدِمُ أَبَدًا إِلَّا عَلَى ثِقَةٍ بِمَنْفَعَةٍ. كَانَ أَكْثَرَ دَهْرِهِ صَامِتًا فَإِذَا نَطَقَ بَذَّ النَّاطِقِينَ. كَانَ يُرَى مُتَضَاعِفًا، مُسْتَضْعَفًا، فَإِذَا جَاءَ الجِدُّ؛ فَهُوَ اللَّيْثُ عَادِيًا. كَانَ لَا يَدْخُلُ فِي دَعْوَى، وَلَا يَشْتَرِكُ فِي مِرَاءٍ. لَا يُدْلِي بِحُجَّةٍ حَتَّى يَرَى قَاضِيًا عَدْلًا، وَشُهُودًا عُدُوْلًا، وَكَانَ لَا يَلُوْمُ أَحَدًا عَلَى مَا قَدْ يَكُونُ العُذْرُ فِي مِثْلِهِ؛ حَتَّى يَعْلَمَ مَا اعْتِذَارُهُ، وَكَانَ لَا يَشْكُو وَجَعًا (إِلَّا) إِلَى مَنْ يَرْجُو عِنْدَهُ البُرْءَ. وَكَانَ لَا يَسْتَشِيْرُ صَاحِبًا إِلَّا مَنْ يَرْجُو عِنْدَهُ النَّصِيْحَةَ، وَكَانَ لَا يَتَبَرَّمُ، وَلَا يَتَسَخَّطُ، وَلَا يَشْتَهِي، وَلَا يَشْتَكِي، وَكَانَ لَا يَنْقِمُ عَلَى الوَالِي، وَلَا يَغْفُلُ عَنِ العَدُوِّ، وَلَا يَخُصُّ نَفْسَهُ دُونَ إِخْوَانِهِ بِشَيْءٍ مِن اهْتِمَامِهِ، وَحِيْلَتِهِ، وَقُوَّتِهِ. فَعَلَيْكَ بِهَذِهِ الأَخْلَاقِ إِنْ أَطَقْتَ، وَلَنْ تُطِيْقَ؛ وَلَكِنَّ أَخْذَ القَلِيلِ خَيْرٌ مِنْ تَرْكِ الجَمِيعِ".جَزَاكُمَا اللهُ خَيْرًا.

ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [13 - 01 - 07, 02:42 ص] ـ

"وَإِنِّي مُخْبِرُكَ عَنْ صَاحِبٍ لِي، كَانَ مِنْ أَعْظَمِ النَّاسِ فِي عَيْنِي (عَيْنَيَّ) ، وَكَانَ رَأْسُ مَا أُعْظِمُهُ فِي عَيْنِي (عَيْنَيَّ) : صِغَرُ الدُّنْيَا فِي عَيْنِهِ."

أَعْظَمَهُ صِغَرَ

ـ [أبو معاذ اليمني] ــــــــ [13 - 01 - 07, 07:25 م] ـ

بَارَكَ اللهُ جُهُودَكُمْ. . وَ أَوْقَاتَكُمْ. .

وَشَرحَ صُدُورَكُم وَفَرَّج هُمُومَكُمْ. .

وبالإنتظارِ

ـ [مصطفي سعد] ــــــــ [13 - 01 - 07, 08:26 م] ـ

,ومن فوائد لوحة المفاتيح هذا للمبتدئين من امثالى فقط

ومعذرة ان كنت سخيفا فيما اقول

ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [14 - 01 - 07, 05:40 ص] ـ

أحسن الله إليكم

هذه فقرة رائعة لإمام الفن أبي إسحاق الشاطبي من كتابه الموافقات:

(( وبهذا الترتيب يعلم أن الأوامر في الشريعة لا تجري في التأكيد مجرى واحدا وأنها لا تدخل تحت قصد واحد فإن الأوامر المتعلقة بالأمور الضرورية ليست كالأوامر المتعلقة بالأمور الحاجية ولا التحسينية ولا الأمور المكملة للضروريات كالضروريات أنفسها بل بينهما تفاوت معلوم بل الأمور الضرورية ليست في الطلب على وزان واحد فالطلب المتعلق بأصل الدين ليس في التأكيد كالنفس ولا النفس كالعقل إلى سائر أصناف الضروريات والحاجيات كذلك فليس الطلب بالنسبة إلى الممتعات المباحة التي لا معارض لها كالطلب بالنسبة إلى ما له معارض كالتمتع باللذات المباحة مع استعمال القرض والسلم والمساقاة وأشباه ذلك ولا أيضا طلب هذه كطلب الرخص التي يلزم في تركها حرج على الجملة ولا طلب هذه كطلب ما يلزم في تركه تكليف ما لا يطاق وكذلك التحسينيات حرفا بحرف ) )

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت