فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 59705 من 82138

ـ [ضفيري عزالدين] ــــــــ [30 - 01 - 06, 11:56 م] ـ

أنا لا أزكيك على الله تعالى و لكنك فعلا عضو مميز اللهم أنعم على أخي أبو مالك العوضي بجنات النعيم و قه مضلات الفتن .... آمين.

ـ [ضفيري عزالدين] ــــــــ [31 - 01 - 06, 12:01 ص] ـ

أمين.

ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [31 - 01 - 06, 12:07 ص] ـ

جزاك الله خيرا وبارك فيك يا أخي الحبيب

ولك بمثل ما دعوت به كما قال النبي صلى الله عليه وسلم

ـ [ضفيري عزالدين] ــــــــ [06 - 03 - 06, 01:20 ص] ـ

إذا كان الطابور الخامس هم المنافقون فعلى من نطلق حصان طروادة

ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [06 - 03 - 06, 01:40 ص] ـ

يطلق على عدة أمور، منها الفيروسات المدمرة لأجهزة الحاسب

وعلى كل ما يشبهها مما له أثر مشابه من آثار التدمير

والله أعلم

ـ [عصام البشير] ــــــــ [06 - 03 - 06, 06:01 م] ـ

جزاكم الله خيرا.

إذا كان الطابور الخامس هم المنافقون فعلى من نطلق حصان طروادة

لفظة (حصان طروادة) يستعملها المغرمون بالأدب اليوناني القديم، لوصف كل ما يُتوصل بتسخيره وركوبه، إلى تدمير الشيء أو السيطرة عليه من الداخل.

فيقولون مثلا:

-جعل الغربيون من قضية المرأة (حصان طروادة) في حربهم على الأمة الإسلامية.

ويقصدون: أنهم يستعملون هذه القضية أداةً لتدمير قيم الأمة من داخلها.

-النزعات الطائفية، والنعرات العرقية، هي (حصان طروادة) الذي يعبر عليه الأعداء إلى الأمة لتدميرها وتخريبها.

والمعنى أيضا واضح.

وعلى هذا قس.

ولا يفوتني أن أذكر بأن استعمال هذه الاصطلاحات اليونانية أو النصرانية (مثل: الخطيئة الأولى، والفداء، ونحوها) إنما جاءنا من التبشيريين وأذنابهم، كما حققه ووضحه شيخ العربية أبو فهر في كتابه (أباطيل وأسمار) بما يسر الناظر الغيور على دينه ولغته.

ـ [خزانة الأدب] ــــــــ [08 - 03 - 06, 02:34 م] ـ

أنقل لكم تعريفهما من قاموس

حصان طروادة: جماعة تخريبية أو أداة تخريبية موضوعة في صفوف العدو

الطابور الخامس: منظمة تخريبية سرية تعمل داخل الدولة لدعم أهداف الغزاة العسكرية والسياسية. استخدمت لأول مرة عام 1936 لوصف المتعاطفين داخل مدريد مع جيش المتمردين عندما كان يحاصرها أربعة طوابير من المتمردين

تعليق من عندي: جيش المتمردين يقوده الجنرال فرانكو

التعبيران متقاربان، ولكن هناك فرق بينهما، فالشخص الواحد يقال له حصان طروادة، والغالب أن يكون مدسوسًا من الخارج، ولهذا تسمى بعض فايروسات الحاسب حصان طروادة لهذا السبب.

أما القوم الذي هم جزء من الجماعة ويتآمرون مع العدو فيقال لهم طابور خامس

ـ [ضفيري عزالدين] ــــــــ [17 - 03 - 06, 12:43 ص] ـ

جزاكم الله خيرا أخي الحبيب عصام البشير لا نقول [التبشيريين] لأن المنصرين يهدون الناس الى الضلال المبين و الى عذاب أليم إن ماتوا على الكفر مصرين عليه جاحدين للإسلام ... و هذا ليس من التبشير في شيء و منك أخي الحبيب نتعلم.

ـ [عصام البشير] ــــــــ [17 - 03 - 06, 12:03 م] ـ

لا نقول [التبشيريين] لأن المنصرين يهدون الناس الى الضلال المبين و الى عذاب أليم إن ماتوا على الكفر مصرين عليه جاحدين للإسلام ... و هذا ليس من التبشير في شيء.

أحسنت، أخي الكريم، وأحسب أن نصحك في محله.

ولا شك أن مأخذَ مَن حذر من هذه اللفظة جلي ومعتبَر.

ولكنني ناقل عن شيخ العربية أبي فهر، عليه رحمات الله تترى.

والله الموفق.

ـ [المجد أبو بكر] ــــــــ [19 - 07 - 10, 07:39 م] ـ

بارك الله فيكم أحبائي،

لا نقول [التبشيريين] لأن المنصرين يهدون الناس الى الضلال المبين و الى عذاب أليم إن ماتوا على الكفر مصرين عليه جاحدين للإسلام ... و هذا ليس من التبشير في شيء

مأخذٌ وجيهٌ، لا يقالُ: إنَّ هذا مثلُ قولِه تعالى: {فبشرهم بعذابٍ أليمٍ} ؛ لأنَّ البشارةَ إذا أطلقتْ اختصتْ بالخيرِ، ومنه البشير، ويكون في الخيرِ أكثرَ من الشرِّ، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت