فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 58181 من 82138

ـ [علي سلطان الجلابنة] ــــــــ [27 - 02 - 10, 02:00 ص] ـ

ومنه أيضا:

نص الحديث: عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنه؛ قَالَ: كَشَفَ رَسُولُ اللهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ السِّتَارَةَ، وَالنَّاسُ صُفُوفٌ خَلْفَ أَبِي بَكْرٍ، فَقَالَ: «أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّهُ لَمْ يَبْقَ مِنْ مُبَشِّرَاتِ النُّبُوَّةِ إِلا الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ يَرَاهَا الْمُسْلِمُ أَوْ تُرَى لَهُ، أَلا وَإِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَقْرَأَ الْقُرْآنَ رَاكِعًا أَوْ سَاجِدًا، فَأَمَّا الرُّكُوعُ فَعَظِّمُوا فِيهِ الرَّبَّ، وَأَمَّا السُّجُودُ فَاجْتَهِدُوا فِي الدُّعَاءِ، فَقَمَِنٌ أَنْ يُسْتَجَابَ لَكُمْ» . أخرجه مسلم: كتاب الصلاة، باب: النهي عن قراءة القرآن في الركوع والسجود (279) ، النسائي: كتاب التطبيق، باب: تعظيم الرب في الركوع (2/ 189) ، ابن ماجه: كتاب تعبير الرؤيا، باب: الرؤيا الصالحة يراها المسلم أو ترى له (3899) .

الخطأ الشائع: (َقَمِنٌ) بعضهم يظنها بالكسر مثلي لكني سمعت اليوم الشيخ عبد الرحمن عبد الخالق حفظه الله قرأها بفتح الميم - طبعا بعد القاف المفتوحة -، فتعجبت من ذلك فرجعت فوجدت أنه يجوز فيها الوجهان!!.

الصواب: (فَقَمَِنٌ) بفتح القاف، وبعدها ميما مفتوحة أو مكسورة (لغتان) ومعناه: حقيق وجدير أن يستجاب لكم.

-قال العيني في شرح سنن أبي داود - (4/ 87) :

قوله:"فقمن أن يستجاب لكم"بفتح القاف، وفتح الميم وكسرها لغتان مشهورتان، فمن فتح فهو عنده مصدر لا يثنى ولا يجمع، ومن كسر فهو وصف يثنى ويجمع، وفيه لغة ثالثة"قمين"بزيادة ياء، وفتح القاف، وكسر الميم، ومعناه حقيق وجدير، وإعراب هذا الكلام أن"أن"مصدرية، والتقدير الاستجابة لكم في محل الرفع مبتدأ"."

-وقال ابن حجر في فتح الباري - (2/ 300) :

"... وقمن بفتح القاف والميم وقد تكسر معناه حقيق".

ـ [إحسان العتيبي] ــــــــ [11 - 03 - 10, 07:25 ص] ـ

عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ امْرَأَةً سَأَلَتْ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ غُسْلِهَا مِنْ الْمَحِيضِ، فَأَمَرَهَا كَيْفَ تَغْتَسِلُ، قَالَ: (خُذِي فِرْصَةً مِنْ مَسْكٍ فَتَطَهَّرِي بِهَا) ، قَالَتْ: كَيْفَ أَتَطَهَّرُ؟ قَالَ: (تَطَهَّرِي بِهَا) قَالَتْ: كَيْفَ؟ قَالَ: (سُبْحَانَ اللَّهِ تَطَهَّرِي) ، فَاجْتَبَذْتُهَا إِلَيَّ فَقُلْتُ: تَتَبَّعِي بِهَا أَثَرَ الدَّمِ.

رواه البخاري (308) ومسلم (332) .

(فِرصة) بكسر الفاء لا غير.

وهي قطعة صوف أو قطن.

ـ [السدوسي] ــــــــ [11 - 03 - 10, 01:30 م] ـ

أنظر ياأباطارق المشاركة رقم185!!

لكن شيخنا ولا نقدر أن نقول شيئا.

عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-: «أَمَّا أَهْلُ النَّارِ الَّذِينَ هُمْ أَهْلُ النَّارِ فَإِنَّهُمْ لاَ يَمُوتُونَ فِى النَّارِ، وَأَمَّا نَاسٌ مِنَ النَّاسِ فَإِنَّ النَّارَ تُصِيبُهُمْ عَلَى قَدْرِ ذُنُوبِهِمْ فَيَحْتَرِقُونَ فِيهَا حَتَّى إِذَا صَارُوا فَحْمًا أُذِنَ فِى الشَّفَاعَةِ، فَيَخْرُجُونَ مِنَ النَّارِ ضَبَائِرَ ضَبَائِرَ، فَيُنْثَرُونَ عَلَى أَنْهَارِ الْجَنَّةِ فَيُقَالُ لأَهْلِ الْجَنَّةِ: يُفِيضُوا عَلَيْهِمْ مِنَ الْمَاءِ - قَالَ - فَيُفِيضُونَ عَلَيْهِمْ فَتَنْبُتُ لُحُومُهُمْ كَمَا تَنْبُتُ الْحِبَّةُ فِى حَمِيلِ السَّيْلِ» .رواه البخاري ومسلم.

النهاية في غريب الأثر - (1/ 869)

وفي حديث أهل النار [فيَنْبُتُون كما تَنْبُت الحِبَّة في حَميل السَّيْل] الحِبَّة بالكسر: بُزُور البُقُول وحَبُّ الرياحين. وقيل هو نَبْت صغير يَنْبُت في الحشيش. فأما الحَبَّة بالفتح فهي الحِنْطَة والشعير ونحوُهُما.

فتح الباري - ابن حجر - (11/ 458)

قوله فينبتون نبات الحبة بكسر المهملة وتشديد الموحدة.

ـ [إحسان العتيبي] ــــــــ [11 - 03 - 10, 02:36 م] ـ

صدقني بحثت 3 مرات قبل أن أضعها

وكانت النتيجة أنه لا توجد كلمة"فرصة"!

وجرب!!

في خانة"ابحث في الموضوع"

وكنت أود أن تكون مشاركته هذه من قبيل مشاركتي! فأقول لك:

"انظر يا السدوسي المشاركة رقم (كذا) !!"

وبحثت ولم أجد

وقد تجد!!

والملام هو الجلابنة!!!

ـ [السدوسي] ــــــــ [11 - 03 - 10, 09:15 م] ـ

عفا الله عنك

تقول بحثت!!!

أليست في الذاكرة؟

أو أن عامل السن له دوره.

المهم لايضيرك شيخنا الفاضل فأنت صاحب الفضل والموضوع موضوعك ولك أن تكرر فيه ماشئت.

ـ [إحسان العتيبي] ــــــــ [12 - 03 - 10, 03:08 ص] ـ

أليست في الذاكرة؟

لا

الذاكرة 1 جيجا!! لا تكفي

أو أن عامل السن له دوره.

أكيد

صرت"جدا"لأربعة أحفاد!!

ـ [أحمد بن عباس المصري] ــــــــ [12 - 03 - 10, 04:06 ص] ـ

أخبرني أبو جعفر محمد بن محمد البغدادي، ثنا يحيى بن عثمان بن صالح، حدثني أبي، ثنا بكر بن مضر، عن عمرو بن الحارث، عن جميل بن عبد الرحمن الحذاء، عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال:

«اللهم لا يدركني زمان - أو لا أدرك زمان - قوم لا يتبعون العلم ولا يستحيون من الحليم، قلوبهم الأعاجم، وألسنتهم ألسنة العرب» *

الخطأ: يَستحيون.

الصواب: يُسْتَحيُونَ.

*الحديث رواه الحاكم في الستدرك وقال (هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه) , ووافقه الذهبي و أخرجه البيهقي في شعب الايمان.

هل أنت متأكد من هذا الضبط؟!

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت