فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 5731 من 82138

"هن لباس لكم"الملابسه = وقت المباشرة والملامسه

"بالباطل"الأخذ مع الجحود ="تدلوا"بتوريك ... عن المقصود

وقيل تدلوا بالرشا ليأكلوا = ببذلها أكثر مما بذلوا

ــــــ

* قلت: فيه تفسير ذكر الله بالثواب ولا يخفى ما فيه.

** في المنظومة بالقاف ولعله خطأ مطبعي.

... كذا وقال المحقق: درك: بمعنى عدل راجع لسان العرب ـ (درك) 10/ 512. أهـ ولعل ما في الأبيات خطأ مطبعي. والله أعلم.

ـ [أبو سمية السلفي] ــــــــ [09 - 06 - 08, 07:40 م] ـ

واسم"الهلال"لثلاث يستمر = وبعدها يدعى الهلال بالقمر

"والفتنة"المراد قول الكفر = وليس بعد شره من شر

معنى"أتموا"سنة الشعار ="والهدي"مشعر بنقص جار

أو أفردوا لكل نسك سفرا = أكثر أجرًا لكم وأوفرا

"أحصرتم"منعتم بمرض = أو بعدو حائل معترض

ومحمل المحصر عند ملك = على الممرض لدى المناسك

فحكمه أن لا يحل أبدا = حتى يحل البيت منه العقدا

أما الذي من العدو حصرا = فذلك المحصور ليس المحصرا

يحل عند يأسه لا ينتظر = إذ عذره يقوم حين يعتذر

"إذا أمنتم"ابتدا كلام = علم فيه متعة الإحرام

"الرفث"النكاح أو صريح = من لفظه وهو إذًا قبيح

"تزودوا"قيل المراد التقوى = أي اتقوا الذنب بدار البلوى

وقيل بل تزود الحجاج = زادًا يقي الذلة عند الحاج

معنى"أفيضوا"ادفعوا بكثره = لا تدفعوا الزمرة بعد الزمره

"خلاق"أي نصيب أو ثواب = وأصله التقدير بالحساب

معنى"اذكروا الله"هنا أي كبروا = في دبر الصلاة وهو الأظهر

"معدودة"عنى بها قليلا = سهلها عليهم تسهيلا

"تعجل"النافر دون القوم = عاد إلى مكة ثاني يوم

"ألد"أي أشد ما يكون = عند الخصام مفصح مبين

معنى"تولى"ههنا انصرف = أو ولي الأمر وبئس ما اقترف

"ويهلك الحرث"يريد حرقا = وقتل"النفس"وما ترفقا

أو قحطت بشومه* المواضع = فهلك الراتع والمراتع

"في السلم"في الإسلام يعني قاطبه = لم يبق في العالم من لا خاطبه

أو يرجع الحال إلى الإسلام = أي ادخلوا في سائر الأحكام

أصل"الغمام"أبيض السحائب = يغم ما وارى من الجوانب

"وسخروا"من فقراء الأمه = فشغلوا عنهم بكل وصمه

فقيل"هم فوقكم"في الجنه = إذ أنتم أسفل دار المحنه

ــــ

* كذا، والأولى: بشؤمه

ـ [أبو سمية السلفي] ــــــــ [11 - 06 - 08, 12:34 ص] ـ

"وأمة واحدة"مجتمعه = في فطرة الإسلام لا مبتدعه

أو أمة واحدة مضلله = زمن إبراهيم حين أرسله

و"أمة"لفظ له معاني = مجموعة تبلغ للثماني

جماعة أو جامع للفضل = أو ملة أو تبع للرسل

أو ناسك منفرد بالدين = أو مدة هي بمعنى الحين

أو قامة في شكلها معتدله = أو هي الأم لغة مستعمله

"الكُره"ما حملته اختيارا ="والكَره"ما حملته اضطرارا

"الإثم"ما تفضي له من الأثر ="والنفع"في أثمانها لمن تجر

وهكذا القمار نفع حاضر = يلزمه السفه والتهاتر

"العفو"ما فضل عن كفاف = أو هو خالص حلال صاف

أو هو ما سهل في النفوس = من غير تقطيب ولا تعبيس

كانوا تشأموا بمال"الأيتام"= فباعدوها بعدهم للآثام

فقيل من خالطهم ليصلحا = فقد أتى على الرضا وأفلحا

"درجة"أي عوض الصداق = وعوض القيام بالإنفاق

معنى"يخافا"ههنا أي يعلما = ورب شر في القلوب استحكما

"العضل"أن يمنعها النكاحا = لا قاصدًا خيرًا ولا إصلاحا

وأصله عسر مخاض الحامل = ومن هناك أخذ اسم العاضل

"إذا تراضوا بينهم بالمعروف"= أي بنكاح بالشروط محفوف

"أزكى لكم"من مأثم وأطهر = من أيمة إلى الزنى تصير

"الوارث"المراد منه الولد = يقوم بالشيخين حين الفند

أو وارث الطفل يريد العاصبا = يقوم باليتيم حقًا واجبا

لكنه قد نسخ الوجوب = وصار فضلًا فعله مندوب

"العشر"تاريخ فأنث العدد = أو حمل الأمر على عشر مدد

وزيدت العشر لنفخ الروح = علامة للحبل الصحيح

"عرض"أي أتى به عن عرض = موريًا عن قصد نفس الغرض

"سرًا"زنى أو عدة صريحه = كلتاهما مقالة صحيحه

وقيل في"الوسطى"وجوه عشره = وكلها منقولة محرره

فخمسة من عرضها محسوبه = قيلت بوفق عدد المكتوبه

وقيل إنها جميع العد = والفرض أزكى قربات العبد

وقيل إنها لفرض الجمعه = حج المساكين لفضل أودعه

وقيل للصلاة في الجماعه = والجمع أزكى لثواب الطاعه

وقيل للصبح وللعصر معا = وذاك للفضل الذي قد جمعا

وقيل بل مبهمة في الذكر = كليلة القدر خلال العشر

"وقانتين"للدعاء نقلا = أو للسكوت أو قيام طولا

وقيل في"الألوف"جمع ألف = معدودة وقيل جمع إلف

"وحذر الموت"أي الجهاد = أو لوباء كان في البلاد

"الملأ"الأشراف والأعيان = يملأ من شخصهم العيان

"سكينة"كما يقول أثر = تسكن نفس من به يستنصر

مثل عصا موسى وبعض الألواح = ونحوها مما إليه يرتاح

"شرب"أي كرعًا بفيه فيه = وهو الذي عن نفسه ينفيه

كأنها علامة على الشره = وذلك الوصف هو الذي كره

وكان من كوع يزداد ظما = ومن تقنع ارتوى وأنعما

وهو لعمري مثل للدنيا = أعطشهم أشرههم في السقيا

"والظن"لليقين أيضًا وردا = وهو الذي بلا خلاف قصدا

"والدفع"قيل الذب بالأئمه = عن أن تضام ضعفاء الأمه

وقيل دفعه بأهل الطاعه = عن العصاة وذوي الإضاعه

وحاف من نظم في معناه = فقال يستحلي الذي انتحاه

لولا عباد للإله ركع = وصبية من اليتامى رضع

ومهملات في الفلاة رتع = صب عليكم العذاب الأوجع

فحمل الأنعام لفظ الناس = من غير ما نقل ولا قياس

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت