فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 53435 من 82138

ـ [بن حمد آل سيف] ــــــــ [24 - 01 - 07, 09:22 م] ـ

أخ مهدي بارك الله لك في شبابك.

تقول:

ووجه جعل الحنفية من زمرتهم واضح إن شاء الله فهؤلاء همم كثير منهم منصبة على موافقة فروع إمام وفقيه من أئمة السلف فشغلوا بذلك عن كثير من خاض فيه المتكلمون في علم الأصول.

أخي الفاضل قد أحلتك على كلام السمعاني عن حنفية عصره و أنهم كانوا: (قدرية معتزلة) و أنه هُجر من قبل أسرته لنبذ عقائدهم فكيف يثني عليهم وهو يذمهم،فالثناء لا يكون بالقياس و التخمين.

و كلام العاقل لابد أن يحمل على ما يصح به لا التناقض.

و تقول:

الاعتراض بفخر الدين الرازي لا وجه له حسب رأيي فالرجل مع أنه متكلم لا تعرف له جهود في الفقه أو بروز فيه.

أخي هذا لم يكن اعتراضا ًمني و لا نقضًا، إنما هو مثالٌ لما ذكرتُ، فالفخر فقيه من الشافعية وهو مقل في جانب التصنيف في الفروع، لكن هذا لا يخرجه عن كونه أحد الفقهاء.

و إن شئت استبدلته لك بغيره.

و تقول:

لكن حتى المتأخرون من فقهاء المتكلمين أقل ضلالا ممن لا حظ له في علم الفقه.

لا داعي للمغالطة أيها الفاضل.

فنحن نسِمُ الفريقين بأنهم: متكلمون ضالون، فهذا أشعري و ذاك أشعري أو هذا ماتريدي و ذاك ماتريدي، و السمعاني ما كان ليمدح -ولا نحن- طريقة هولاء القوم مهما كان اشتغالهم بالفروع.

و بالله ما رأيك في ابن رشد الحفيد (الفيلسوف) ، و هو من متأخري فقهاء المتكلمين، أكان أقل ضلالًا من غيره من المتكلمين؟ و من قبله ذكرت لك الغزالي.

أخي مهدي أنا لا أريدك أن ترد على هذا الكلام بقدر ما أريدك ان تقف عنده فتتأمل فيه.

و لنرجع إلى عبارة القواطع و نقرؤها بروية من جديد، فربما بالغنا في توجيه بعض عباراته.

ـ [سيد أحمد مهدي] ــــــــ [25 - 01 - 07, 04:50 م] ـ

السلام عليكم

كيف أصل إلى هذا الموضوع الذي طرح في الملتقى

استدراكات على كتاب معالم أصول الفقه عند أهل السنة والجماعة للجيزاني

جزاكم الله خيرا

ـ [سيد أحمد مهدي] ــــــــ [25 - 01 - 07, 05:02 م] ـ

السلام عليكم

أخي بن حمد بارك الله فيك وأحسن إليك

سأفعل ما قلت من إعادة قراءة كلام السمعاني بروية

الشاهد من إيرادي لكلام السمعاني هو ذمه لمنهج المتكلمين (أحنافا وغيرهم) ممن لا نقير له ولا قطمير .... كما قال رحمه الله فرأيت من المناسب أن أورد الجواب المنشور الذي يبين أن المتكملين أشعريهم وماتريديهم وإن اشتركوا في الزيغ والانحراف فشر بعضهم أهون من بعض واشتراكهم في الوصف لا يعني عدم تفاوتهم في الضلال

ولم أقصد قط الثناء على الحنفية أو المتكلمين ولا فهمت ذلك من كلام ابن السمعاني رحمه الله وإنما الغرض من إيرادي ذلك الجواب هو النتائج التي ذكرتها في مشاركتي الأخيرة

وهي

*أصل الضلال في علم الأصول هو علم الكلام

*علم الفقه وعلم الأصول متلازمان لا ينفكان

*انحراف من انحرف من الأصوليين يتفاوت بتفاوت تمكنه في الفقه وتأثرهم بعلم الكلام

*قد يحفظ الله تعالى بعض الحق في علم الأصول في أقوال الطائفة المذكورة لكن هل يتصور أن ينفرد المتكلمون الخلص في علم الأصول بالحق في مسألة من المسائل الأصولية؟ هذه المسألة الأخيرة بالذات أود أن يناقشها إخواني ومشايخي ويعلمونا مما علمهم الله تعالى فيها

ولعلي أرجع إلى بعض النقاط الأخرى التي ذكرتها إن شاء الله تعالى

وفقني الله وإياك إلى ما فيه الخير

ـ [بن حمد آل سيف] ــــــــ [25 - 01 - 07, 05:14 م] ـ

و عليكم السلام و رحمة الله.

أخي مهدي أعانكم الله، و وفّقكم للخير حيث كان ..

ـ [سيد أحمد مهدي] ــــــــ [27 - 01 - 07, 02:57 م] ـ

تنبيه: قلت في المشاركة رقم 10"المتكلمون الفقهاء وكان الأصوب أن أقول الفقهاء من المتكلمين) والأحناف أقل زيغا من المتكلمين الخلص (وأحسن منه: الذين لا اشتغال لهم بالفقه"

والمقصود أقل زيغا في أصول الفقه! كما أثبته في عنوان المشاركة رقم 8:"للمناقشة: المتكلمون الفقهاء والأحناف أقل زيغا في أصول الفقه من المتكلمين الخلص"

وهو مفهوم إن شاء الله من سياق الكلام

ـ [سيد أحمد مهدي] ــــــــ [27 - 01 - 07, 02:59 م] ـ

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت