قال ابن حزم: وهذا ليس بشيء، وذلك مرسل، والمرسل لا تقوم به حجة، ثم هو - أيضًا - من رواية إبراهيم بن أبي يحيى؛ وهو في غاية السقوط، ولو كان هذا صحيحًا عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأوجبناه حدًّا، ولكنه لا يصح، فلا يجب القول به.
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)