فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 49388 من 82138

(في زوجة الميت وأم وأب) يعني في مثل هذه المسالة كالمسألة السابقة نعم، فإن لها مع الأب ثلث الباقي كما تقدم ولو كان الجد بدل الأب كانت المسالة زوجة وأما وجدا، تكون من ثنتي عشر فيكون للام الثلث كاملا ثلث الاثني عشر كم؟ أربعة وللزوجة الربع ثلاثة والباقي للجد خمسة

لان الجد وإن لم يفضل عليها التفضيل المعهود {للذكر مثل حظ الانثيين} إلا أنه لا محذور في ذالك لكونه أقرب منهم بخلافها مع الأب

إذن في هذه المسائل الثلاث زادوا عليها لكن الذي ذكره الناظم نقف معه، هذه المسائل الثلاث هي التي تستثنى من قوله (والجد مثل الأب) لأن فيه إيهاما أن الجد مع الأب في جميع الاحكام إرثا وحجبا وليس الأمر كذالك بل هو هذا الاصل ويستثنى منه مسائل ذكر الناظم منها ثلاثة مسائل يمكن حصرها في ثنتين

1= أولا الجد مع الاخوة ليس كالأب مع الاخوة، الاب مع الاخوة يحجبهم مطلقا والجد مع الاخوة يحجب الاخوة لأم فقط، وأما إخوة لأب وأشقاؤه فيرثون معه سياتي تفصيله، على خلاف وبعضهم يرى أنه كالأب في مثل هذه المسألة

2= المسالة الثانية أنه لا يكون كالأب في العمريتين فترث الأم معه الثلث كاملا هاتان الصورتان

وَحُكْمُهُ وَحُكْمُهُمْ سَيَاتِي ... مُكَمَّلَ الْبَيَانِ في الْحَالاَتِ

يعني لما ذكر أن الجد مخالف الاب في مشاركته يعني الاخوة وكان كلامه في تفاصيل أحوال ذالك مما يطول أخر حكمهم يعني الجد والاخوة إلى أن يعقد له بابا يخصه ولذالك وعد أنه سياتي ذالك

(وحكمه) يعني حكم الجد (وحكمهم) مجتمعين وأما منفردين فكل يُؤخذ من موطنه فالإخوة إذا انفردوا يؤخذ حكمهم من الأبواب السابقة ومثله هذا الباب، وكذالك الجد إذا انفرد حكمه مأخوذ من هذا الموضع وأما مجتمعين هذا الذي أحال عليه في الباب الاتي، ولذالك لو قدم هذا البيت على قوله (أو أبوان) لكان أنسب لأنه متعلق به

إِلاَّ إِذَا كَانَ هُنَاكَ إِخْوَهْ ... لِكَوْنِهِمْ في الْقُرْبِ وَهْوَ أُسْوَهْ

وَحُكْمُهُ وَحُكْمُهُمْ سَيَاتِي ... مُكَمَّلَ الْبَيَانِ في الْحَالاَتِ

هذا طيب يعني سياتي في موضعه

(مُكَمَّلَ الْبَيَانِ في الْحَالاَتِ) بيان أبان الشيء أظهره ووضحه (مكمل) أي حال كونه (مكمل البيان) ، كمل الشيء كمولا تمت أجزاؤه وصفاته ويقال كمل الشهر تم دوره فهو كامل كمل الشيء أكمله فهو كامل وأكمل الشيء أتمه يعني سياتي تاما في محله (في الحالات) يعني في جميع الحالات فهو جمع حالة وهي الحال أو من حال الشيء أي صفته وال الانسان ما يختص به من أموره المتغيرة الحسية والمعنوية وهذا سياتي في موضعه

الرابع ممن يرث السدس

إذن عرفنا الأب والأم والجد هؤلاء ثلاثة، الرابع ممن يرث السدس - بنت الابن - وقد ذكرها بقوله

وَبِنْتُ الاِبْنِ تَأْخُذُ السُّدْسَ إِذَا ... كَانَتْ مَعَ الْبِنْتِ مِثَالًا يُحْتَذَى

هذا شرط إذا كانت مع البنت

(وبنت الابن) قال الشارح أو بنات الابن وعليه تكون الاضافة للجنس قوله (وبنت الابن) أو بنات الابن والشراح دائما يشيرون بالاشارات ولا يصرحون أو بنات الابن لماذا قال أو بنات وهو قال (وبنت الابن) ؟ إذا نظرنا إلى الظاهر واحدة إذن يشترط أن تكون واحدة؟ لا لايشترط أن تكون واحدة بل بنت الان واحدة فأكثر من أين أخذنا فأكثر؟ تقول إضافة للجنس وإذا كانت الاضافة للجنس حينئذ تصدق للواحد والاثنين والمائة والالف

(وبنت الابن) أو بنات الابن الاضافة للجنس قال: متحاذيات أي متساويات في الدرجة درجة ونحوها هذا ياتي بحثه في التعصيب (تأخذ السدس) تاخذ أو ياخذن إذا كن جمعا (تاخذ السدس) متى؟ (إذا كانت) أو كن (مع البنت) الواحدة بنت ليس عندنا إضافة حينئذ تبقى على ظاهرها إذا كانت مع البنت لانه تكملة للثلثين لو كانوا بنات أخذوا الثلثين وسقطت بنت الابن، وانما تاخذ السدس هنا إذا كان ثمّ فرع أعلى منها يحتاج إلى تكملة الثلثين والبنت هنا تاخذ النصف حينئذ تكملها بنات الابن بالسدس فيكون ثلثين (إذا كانت مع البنت) يعني الواحدة تكملة الثلثين للإجماع والدليل، للاجماع والنص الاتي في ذكر قول ابن مسعود رضي الله تعالى عنه

إذن بنت الابن ممن ياخذ السدس وتستحقه بشرطين

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت