فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 48301 من 82138

ـ [النقاء] ــــــــ [07 - 10 - 09, 03:01 ص] ـ

هل تأذن إذن أخي عبد الكريم في البدء، مع مراعاة الفسحة الوقت بارك الله فيك ولسنا في أمرنا هذا على عجل.

ننتظركم أستاذنا لتجيبوا نداء الأخوة، على مائدة الحوار

ـ [أبو حاتم يوسف حميتو المالكي] ــــــــ [07 - 10 - 09, 03:04 ص] ـ

بارك الله فيك أخي الكريم

لست متعصبا لمذهب إنما متعصب للحق بدليل أني آخد من جميع المذاهب.

ثانيا عندما قلت أخطأ الامام مالك فقد بينت وجه الخطأ و إلتمست له الاعذار فأكيد عندما ترجح قولا يخالف قول إمام فقد قلت بخطئه في هذا القول فهو تحصيل حاصل لأن الحق لا يتجزأ و لا بد أن أحد الاقوال صواب و الآخر خطأ.

ثالثا كما قلت لك من اثبت معرفة الامام مالك بالحديث هو الذي عليه أن يأتي بالدليل لا العكس فالأصل العدم و الامام مالك صرح بعدم معرفة الست إذن الأصل عدم معرفته بالحديث حتى تأتي بعكس ذلك هذا هو المنطق السليم.

إن أردت نقاشا علميا فتفضل و بارك الله في الجميع

لست المقصود بكلامي بارك الله فيك، فلا تستعجل.

فقد قلت:

وكلمة إلى كل من لا يشارك بعلم، أسألك أن تهبنا لله وتدعنا نتناقش، ولا داعي لألفاظ وتوصيفات وأحكام مسبقة، فإا لم تكن أنت متعصبا لمذهب فلا بد أنك متعصب لغيره، ونحن بعيدون كل البعد عن التعصب. وكما نقول في المغرب: الله يجيب الل يفهمنا من غير ما يعطينا.

هل تأذن إذن أخي عبد الكريم في البدء، مع مراعاة الفسحة الوقت بارك الله فيك ولسنا في أمرنا هذا على عجل.

ـ [عبد الكريم بن عبد الرحمن] ــــــــ [07 - 10 - 09, 03:05 ص] ـ

إذن، بارك الله في الجميع، فإن قبلتموني لإدارة الحوار، فسأبدا بكم من المتفق عليه لتقريره، إلى المختلف فيه لتحريره.

السؤال الأول:

هل تُثبت (أنت) لصيام الست من شوال صفة الاستحباب؟

أنتظر الجواب من الفرقين:

الأستاذ حميتو، والأستاذ عبد الكريم

صيام الستة من شوال سنة و دليل ذلك ما ثبت عن أبي أيوب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (من صام رمضان ثم أتبعه ستا من شوال كان كصيام الدهر) رواه أحمد (5/ 417) ومسلم (2/ 822) وأبو داود (2433) والترمذي (1164) .

و يندب لمن صامها عاما صيامها في الأعوام القادمة لقول النبي - صلى الله عليه وسلم:"أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل"رواه البخاري ومسلم من حديث عائشة رضي الله عنها

و الله أعلم

ـ [النقاء] ــــــــ [07 - 10 - 09, 03:06 ص] ـ

بارك الله فيكم.

والأستاذ حميتو؟؟

ـ [عبد الكريم بن عبد الرحمن] ــــــــ [07 - 10 - 09, 03:11 ص] ـ

في إنتظار إجابات الإخوة أستأذنكم الآن لأنه تأخر الوقت هنا و بارك الله في الجميع

ـ [النقاء] ــــــــ [07 - 10 - 09, 03:14 ص] ـ

إذن نستأذن الأستاذ حميتو أن يكتب المطلوب، و لا ينتظر الرد اليوم لأن الوقت تأخر على أستاذنا عبد الكريم، وبالتالي، يُفسح له بالانصراف، ونفسح في الوقت لأستاذنا حميتو إلى غد.

انتهت الجلسة الأولى في الحوار

ـ [أبو يوسف المالكي] ــــــــ [07 - 10 - 09, 03:25 ص] ـ

قد قبلنا بالأستاذ يوسف حميتو مناقشا ومناظرا من جهتنا، وبالأخت الكريمة النقاء حكما وموجها للنقاش.

وكلنا يسعى للحق بحمد الله، بغيتنا الكتاب والسنة، لكن لا بفهمنا، وإنما بفهم الأئمة، فلا مناص من الرجوع إلى قواعدهم واصطلاحاتهم، أما نحن فلا شيء في ميزانهم.

فعلى بركة الله.

النقطة الأولى: عدم بلوغ الحديث المذكور الإمام مالك رضي الله عنه.

ـ [أبو حاتم يوسف حميتو المالكي] ــــــــ [07 - 10 - 09, 03:28 ص] ـ

بارك الله فيكم.

والأستاذ حميتو؟؟

الحديث المثبت لاستحباب صيام الست تجاوز القنطرة كما يقول أهل الحديث، ولذلك فلا خلاف في الأصل أبدا.

محل النزاع في توجيه قول الإمام رحمه الله، فهل عدم مجرد ذكر الإمام الحديث في الموطأ أو في أجوبته على تلاميذه المنقولة إلينا كاف في نسبة عدم العلم به إليه؟

وليس دائما يراعى العدم، فلذلك شروط، وليس العدم مطلقا إنما هو في الصفات العارضة، وعلى اعتبار أن الأصل العدم فاحتمال العلم لا ينتفي، وإن راعينا أن كل قول خالف فيه نصا اعتبرنا الأصل العدم فهذا موقع في ما لا يتوقع، فأنت تجعل بأن الأصل العدم هو الأمر المتيقن، باعتبار استصحابك للصل، لكن هناك دليل يمنع هذا الاستصحاب، وهو أن مالكا كان يصوم الست في خاصة نفسه، وقول مالك عن عدم العلم بصوم الست لا يفيد دليلا في كون الحديث لم يبلغه.

وإذا سلمنا القول لك في هذا فما قولك في نفي البخاري مثلا سماع عبد الله بن عميرة من الأحنف في حديث الأوعال،؟

ـ [النقاء] ــــــــ [07 - 10 - 09, 03:37 ص] ـ

إذن أفهم منكما أنكما متفقان على أصل سنية صوم الست من شوال، للأدلة الواردة في ذلك.

فلنبدأ إذن في تقرير قول المالكية في المسألة؟

وأرجو من الإخوة أن يلتزموا بمحاور الحوار، وقلنا إنه من البداية نبدأ من المتفق عليه لتقريره، إلى المختلف فيه لتحريره.

السؤال الثاني للطرفين:

هل يقول مالك رحمه الله بالكراهية المطلقة لصيام الست أم أن هذه الكراهية لها قيود وأحوال عنده؟ وما قول المالكية في ذلك.

أثبت ذلك بنقول علمية من كلام مالك.

تنبيه: أرجو من الإخوة ألا يتعجلوا في الاستدلال على المسألة من النصوص الشرعية الآن، لأننا لا بد أن نقرر قول مالك ورأيه، ثم ننظر ما الأدلة التي استند عليها.

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت