فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 44196 من 82138

ـ [مشتاق حجازي] ــــــــ [12 - 01 - 08, 09:56 م] ـ

أعتذر عن كلمتي اخواني الأعزاء

هدانا الله وإياكم

ولكن ما حملني على ذلك

إلا سبب وهو السكوت عن بعض أهل الجرأة في الفتوى،

وإلا فلزامًا وحتمًا واجبًا عليهم أن يمنعوا ويحذروا كل من يتكلم برأيه دون علم،

أو يفتي ولم يُعلم من المفتي،

ضبطًا للأمور

وحسمًا للفوضى في الفتوى الشرعية

وإرجاعًا لهيبة الكلام في دين الله.

ـ [يحيى صالح] ــــــــ [14 - 01 - 08, 05:55 م] ـ

أخانا الفاضل / أبا زيد الشنقيطي

نِعمَ القول قولك و نِعمَ الرأي رأيك، موفق بإذن الله تعالى.

لكن - كما قال بعض إخوانك - المحاذير موجودة.

و أضيف إليهم: و الضابط غير موجود، إذ كيف يمكن أن يقحم إنسان ما نفسه ضمن اللجنة المخصصة للإجابة؟

قد يقول قائل: بالتزكية. أقول له: تزكية مَن؟

إن قلتَ: شيخه، أقول لك: كثيرون هم المتلقون عن المشايخ، بل عددهم أكثر من زائري الملتقى، و هل تنتظر من واحد منهم شهادة (مكتوبة) من شيخه أنه اعتمده للفتوى؟

دعك من أننا نختلف - أصلا - فيمن هو أهل للفتوى من كبار طلبة العلم من إخواننا السلفيين المتصدين للدعوة على الساحة.

بمعنى أن كل فرد منا يتحيز لشيخ معين ثم يقوم بالإنكار على الآخرين بأخذهم الفتوى عن غير هذا الشيخ!!!

فكيف يتم الانضباط على الفرع و هو (عضو لجنة الملتقى) مع التشكيك في أهلية شيخه المختار؟

مسائل كثيرة توضع هنا بالملتقى ثم يأتي أحدهم ليجيب عنها بقول للشيخ (ابن باز أو الألباني) مثلا، فيأتي غيره و يقوم بالرد على الفتوى بقول الشيخ (الفوزان أو القرضاوي) مثلا!!!

فكيف يمكن لمثلي استفتاء من هذه حالهم؟

المسألة تحتاج نظر كثير و دراسة أكثر.

جزاك الله خيرا عن اقتراحك، و المسألة مطروحة للآراء.

ـ [أبو زارع المدني] ــــــــ [15 - 01 - 08, 11:28 م] ـ

أخي أبا زيد

السلام عليكم

انا احاول حصر الاقتراحات في هذا الموضوع فهلاّ اضفته بارك الله فيك ...

ماذا تقترح وماهي آراءك للنهوض بهذا الملتقى ( http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=123061)

ـ [أبو زيد الشنقيطي] ــــــــ [16 - 01 - 08, 07:30 ص] ـ

فعلتُ يا أبا زارع , وجزيتَ الخير

ـ [أبو زارع المدني] ــــــــ [17 - 01 - 08, 05:14 م] ـ

فعلتُ يا أبا زارع , وجزيتَ الخير

شكر الله لك ياعزيزي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت