فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 38237 من 82138

ـ [ابن وهب] ــــــــ [02 - 06 - 08, 08:00 م] ـ

الشلي

هو محمد باعلوي صاحب شرح الايضاح ت 1093

وصاحب كتاب عقود الجواهر والدرر وشرح جمع الجوامع

قال المحبي

محمد بن أبي بكر بن أحمد بن أبي بكر بن عبد الله بن أبي بكر بن علوي بن عبد الله بن

علي بن عبد الله بن علوي بن الأستاذ الأعظم الملقب جمال الدين أو علوي الشلي

الحضرمي نزيل مكة المشرفة صاحب التاريخين اللذين أنقل عنهما كثيرًا تقدم أبوه وقد ذكرت

تتمة نسبه في ترجمته فارجع إليها ثمة وكان صاحب الترجمة من العلماء الإجلاء أصحاب

التصنيف وقد ترجم نفسه في تاريخه نفائس الدرر فقال كان مولدي منتصف شعبان سنة

ثلاثين وألف وضبطها بعض الأدباء بحروف جد برضاك وسماني والدي محمد أو لقبني

جماعة من المشايخ جمال الدين وكأني بعض العارفين بأبي علوي وهو أول أولادي وحفظت

القرآن العظيم على المعلم الأديب عبد الله بن عمر باغريب وختمته وأنا ابن عشر سنين

)الخ

ـ [ابن وهب] ــــــــ [02 - 06 - 08, 08:44 م] ـ

بارك الله فيكم ونفع بكم

ابن الجمال

كذا يرد في كتب الحواشي

وقد يرد

علي بن الجمال

ت 1072

فهذا ابن الجمال قد يغيب عن البعض ترجمته أو لا يعرف من المراد

علي بن أبي بكر بن علي نور الدين بن أبي بكر بن أحمد بن عبد الرحمن بن محمد

المعروف بالجمال المصري بن أبي بكر بن علي بن يوسف بن إبراهيم بن موسى بن ضرغام

بن طعان بن حميد الأنصاري الخزرجي المكي الشافعي الإمام الحجة المؤلف المصنف كان

صدرًا عالي القدر واسع المحفوظ محققًا تشد إليه الرحال للأخذ عنه ذكره الشلي وساق

نسبه كما ذكرته ثم قال ولد بمكة سنة اثنتين بعد الألف ونشأ بها وحفظ القرآن ومات أبوه

سنة ست بعد الألف كما تقدم في ترجمته فنشأ يتيمًا فقيض الله تعالى له الشيخ الولي أبا

الفرج المزين فاحتفل بتربيته واشتغل أولًا بالقراآت على الشيخ عبد الرحمن أبي الحسن بن

ناصر الأشعري فقرأ عليه إلى أن مات في سنة إحدى وثلاثين وألف فأكمل القراءة على

تلميذه الشيخ أحمد الحكمي وقرأ على الشيخ محمد تقي الدين الزبيري وسند الزبيري

وسند الشيخ أبي الحسن من طريق أهل المدينة واحد فإنهما قرآ جميعًا على المقري الشيخ

محمد بن أبي الحرم المدني وهو عن جماعة أجلاء من أعلاهم سند الشيخ الإمام الشمس

محمد بن إبراهيم السمديسي المصري الحنفي وهو عن شيخ القراء أحمد بن راشد

الأسيوطي وهو عن إمام القراء أبي الخبير محمد بن محمد بن محمد الجزري وسنده مذكور

في النشر وغيره ولم يأخذ الشيخ محمد تقي إلا عن شيخه المذكور وأما الشيخ أبو الحسن

فله سندًا آخر من طريق أهل مكة فهو عن الإمام عمر الشعراني وهو عن أجلاء معتبرين

من أهل اليمن منهم الشيخ عبد الله بن رعيل الحضرمي الضرير والشيخ علي الرمي

القرشي وله أسانيد أخر وأخذ صاحب الترجمة النحو والأصول والعروض عن الشيخ عبد

الملك العصامي والكلام عن البرهان اللقاني وأخذ عن السيد عمر بن عبد الرحيم البصري

الفقه والأصول والعربية والحديث وأصوله والتفسير والمعاني والبيان وأجازه باللفظ في سنة

أربع وثلاثين وألف وأخذ عن العارف بالله تعالى أحمد بن إبراهيم علان العقائد والحديث

وعن الشهاب الخفاجي الحديث وعن العارف بالله تعالى عبد الرحمن باوزير التصوف

وتصدر للإقراء والتدريس في المسجد الحرام وانتفع به جماعة من الأعلام منهم الشيخ عبد

الله بن محمد طاهر عباسي والشيخ أحمد باقشير قلت وشيخنا الحسن العجيمي وشيخنا

أحمد النخلي فسح الله تعالى في أجلهما قال وقرأت عليه الفقه والفرائض والحساب

والأصلين والحديث وأصوله وكان له قوة إقدام على تفريق كتابة المشكلات وله مؤلفات

عديدة منها المجموع الوضاح على مناسك الإيضاح وشرحان على أبيات ابن المقري كبير

وصغير وله كافي المحتاج لفرائض المنهاج وفتح الفياض بعلم القراض وقرة عين الرائض في فنى

الحساب والفرائض وله المذلل في الفرائض والنفحة المكية بشرح التحفة القدسية لابن الهائم

والنقول الواضحة الصريحة في عدم كون العمرة قبل النفر صحيحة ورسالة في التقليد وشرح

أبيات الجلال السيوطي التي أولها يتبع الفرع في انتساب أباه وفتح الوهاب بشرح نزهة

الأحباب والتحفة الحجازية في الأعمال الحسابية وتحرير المقال في قول ابن المجدي في الشريك

أشكال والدر النضيد في مأخذ القراآت من القصيد ولمواهب السنية في علم الجبر والمقابلة

وشرح الياسمينية في الجبر والمقابلة ورسالةفي أحكام النون الساكنة والتنوين ووصلة المبتدى

بشرح نظم در المهتدى وهو في الفرائض على مذهب أبي حنيفة رحمه الله تعالى وله أبيات

مسوغات الابتداء وشرحها وله مؤلف سماه الانتصار النفيس لجناب محمد بن إدريس ردًا

على بعض الحنفية في زمانه زعم أن حديث لا تسبواقر يشافان عالمها يملأ الأرض علمًا

منزل علي ابن عباس وزعم أن ما ورد في فضل قريش مخصوص بالقاطنين بأم القرى وله غير

ذلك من تآليف وأشعار وآثار وانفرد في فقههم بمسائل لم يوافقه عليها أحد من فقهاء

الشافعية منها أن المصلى في داخل المسجد بقبة مثلًا مبنية فيه إذا صك عليه بأبها مع

علمه بانتقالات الإمام ولم يمكنه الوصول منها إليه كمقام إبراهيم عليه السلام بالمسجد الحرام

فإن قدوته غير صحيحة وصلاته باطلة ومنها في الحج أن من وصل إلى جمرة العقبة يوم

النفر الأول ناويًا النفر ورماها فهو عند وصوله إليها خارج مني فيجيب عليه بعد رميها

الرجوع إلى حد مني ثم ينفر عقبه لأن الأول كان قبل استكمال الرمي وإن ما عليه عمل

الناس اليوم من سيرهم من منى وإفاضتهم عقب رمي جمرة العقبة سيما النساء غير

صحيح قال كما تقتضيه عباراتهم سيما عبارة التحفة هذا ما ظهر فإن ظهر نقل بخلافه

فالمعول عليه وكانت وفاته يوم الاثنين لثمان بقين من شهر ربيع الثاني سنة اثنتين وسبعين

وألف ودفن بمقبرة المعلاة.

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت