فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 3309 من 82138

كيف صحبتم الكسائي على الدعابة التي فيه قال لصدق لسانه وقال أحمد بن فرح حدثنا الدوري سمعت الكسائي يقول من علامة الأستاذية ترك الهمز في المحاريب أخبرنا أبو بكر العطار أخبرنا عبدالوهاب بن رواج أخبرنا أبو طاهر السلفي الحافظ أخبرنا أبو طاهر بن سوار مؤلف المستنير حدثنا الحسن بن علي العطار حدثنا إبراهيم بن أحمد الطبري المقريء حدثنا أحمد بن فرح حدثنا الدوري قال قيل للكسائي لم لا تهمز الذيب قال أخاف أن يأكلني وقيل إنه قال هذه الأبيات قل للخليفة لا يلوم لمن ولا يصح ذلك عنه وقال أبو العباس بن مسروق حدثنا سلمة بن عاصم قال قال الكسائي صليت بهارون الرشيد فأعجبتني قراءتي فغلطت في آية ما أخطأ فيها صبي قط أردت أن أقول لعلهم يرجعون فقلت لعلهم يرجعين فوالله ما اجترأ هارون أن يقول أخطأت ولكنه لما سلم قال أي لغة هذه قلت يا أمير المؤمنين قد يعثر الجواد قال أما هذه فنعم انبأني بها المؤمل بن محمد وغيره عن الكندي عن أبي منصور الشيباني عن أبي بكر الخطيب عن عبدالله بن أحمد الأصبهاني عن الخلدي عن ابن مسروق وروى سلمة عن الفراء قال قال لي الكسائي ربما سبقني لساني باللحن فلا يمكنني أن أرده أو كلاما نحو هذا وأنبؤونا عن الكندي عن الشيباني عن الخطيب قال أخبرنا أبو الحسن الحمامي سمعت عمر بن محمد الإسكاف سمعت عمي يقول سمعت ابن الدورقي يقول اجتمع الكسائي واليزيدي عند الرشيد فحضرت صلاة فقدموا الكسائي يصلي فأرتج عليه قراءة قل يا أيها الكافرون فقال اليزيدي قراءة قل يا أيها ترتج على قاريء الكوفة قال فحضرت صلاة فقدموا اليزيدي فأرتج عليه في الحمد فلما سلم قال احفظ لسانك لا تقول فتبتلى إن البلاء موكل بالمنطق وروى الخطيب بإسناده عن خلف البزار قال كان الكسائي يقرأ لنا على المنبر فقرأ يوما ونحن تحته أنا أكثر منك مالا وولدا فنصب أكثر فعلمت أنه قد وقع فيه فلما فرغ أقبل الناس يسألون عن العلة في أكثر لم نصبه فلما فرغ سألوه عن العلة فثرت في وجوههم انه أراد في فتحه أقل إن ترن أنا أقل منك فقال الكسائي أكثر فمحوه من كتبهم ثم قال لي يا خلف يكون أحد من بعدي يسلم من اللحن وعن الفراء قال ناظرت الكسائي يوما وزدت فكأني كنت طائرا أشرب من بحر قال الفراء إنما تعلم الكسائي النحو على كبر لأنه جاء إلى قوم وقد أعيا فقال قد عييت فقالوا له تجالسنا وأنت تلحن قال كيف لحنت قالوا له إن كنت أردت من التعب فقل أعييت وإن كنت أردت انقطاع الحيلة والتحير في الأمر فقل عييت فأنف من ذلك وقام من فوره فسأل عمن يعلم النحو فدل على معاذ الفراء فلزمه ثم خرج إلى البصرة فلقي الخليل ثم خرج إلى بادية الحجاز وقال ابن الأنباري حدثنا أبي قال قال الفراء لقيت الكسائي يوما فرأيته كالباكي فقلت ما يبكيك فقال هذا الملك يحيى بن خالد يحضرني فيسألني عن الشيء فإن أبطأت في الجواب لحقني منه عتب وإن بادرت لم آمن الزلل فقلت يا أبا الحسن من يعترض عليك قل ما شئت فأنت الكسائي فأخذ لسانه بيده فقال قطعه الله إذا إن قلت ما لاأعلم وقال أحمد بن أبي سريج سمعت أبا المعافى وكان عالما بالقراءات يقول الكسائي القاضي على أهل زمانه وقال أبو عمرو الداني في ترجمة عبدالله بن ذكوان أخذ عن أيوب بن تميم وقرأ على الكسائي حين قدم الشام ثم قال وقال محمد بن الحسن النقاش قال ابن ذكوان أقمت على الكسائي سبعة أشهر وقرأت عليه القرآن غير مرة قلت لم يتابع النقاش أحد على هذا والنقاش يأتي بالعجائب دائما وذكر الداني في ترجمة الكسائي أن ابن ذكوان سمع الحروف من الكسائي وأما الحافظ فلم يذكر شيئا من ذلك ولا ذكر الكسائي في تاريخ دمشق أصلا وروى عن نصير بن يوسف قال دخلت على الكسائي في مرض موته فأنشأ يقول قدر أحلك ذا النخيل وقد أرى وأبي ومالك ذو النخيل بدار إلا كداركم بذي بقر اللوى هيهات ذو بقر من المزدار فقلت كلا ويمتع الله الجميع بك فقال لئن قلت ذاك لقد كنت أقريء الناس في مسجد دمشق فأغفيت في المحراب فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم داخلا من باب المسجد فقام إليه رجل فقال بحرف من تقرأ فأومأ إلي وللكسائي من التصانيف كتاب معاني القرآن كتاب القراءات كتاب العدد كتاب النوادر الكبير كتاب النوادر الأوسط كتاب النوادر الأصغر كتاب في النحو كتاب العدد واختلافهم فيه كتاب الهجاء كتاب مقطوع القرآن

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت