فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 32774 من 82138

ولما ذكر ذلك الرافضي قوله أن الله فتح على علي في غزوة أحد، وأنه قتل من المشركين ما قتل، رد عليه الشيخ بأنه معلوم من التاريخ أن غزوة أحد لم يكن فيها فتح بل كانت على المسلمين لا لهم فكيف يستقيم ما أورده ذلك الرافضي؟، والنبي صلى الله عليه وسلم تأذى في تلك الغزوة وقتل ما يقارب السبعين صحابيًا فيها.

وأثبت شيخ الإسلام كذبه في قول جبريل عن سيف علي: لا سيف إلا ذو الفقار بأن ذو الفقار إنما كان لأبي جهل وغنمه المسلمون يوم بدر. ( [65] ( http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=58#_ftn65 ) )

ولما تكلموا عن الصحابة بالطعن والثلب، رد عليهم شيخ الإسلام بأدلة نقلية وأورد الآيات الدالة على عدالة الصحابة ونزاهتهم، وأورد الأحاديث الواردة في ذلك ثم رد على تحريفاتهم بالآيات والأحاديث، فأجمل في ذلك الرد بالنقليات، ثم ناقش المسألة من جهة عقلية ومنطقية، وأورد الأدلة العقلية على عدالة الصحابة وصدقهم. ( [66] ( http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=58#_ftn66 ) )

ومثل رده على ابن المطهر الرافضي لما ادعى أن عليًا كان يؤجر نفسه وينفق على رسول الله صلى الله عليه وسلم وقت الشعب.

قال شيخ الإسلام: ( [67] ( http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=58#_ftn67 ) ) كذب بين من وجوه: أحدها: أنهم لم يكونوا يخرجون من الشعب ولم يكن في الشعب من يستأجره.

و الثاني: أن أباه أبا طالب كان معهم في الشعب و كان ينفق عليه.

و الثالث: أن خديجة كانت موسرة تنفق عليه من مالها.

و الرابع: أن عليًا لم يؤجر نفسه بمكة قط و كان صغيرًا حين كان في الشعب إما مراهقًا و إما محتلمًا فكان علي في الشعب ممن ينفق عليه إما النبي صلى الله عليه و سلم و إما أبوه لم يكن ممن يمكنه أن ينفق على نفسه فكيف ينفق على غيره؟!.

· المطلب الخامس: توظيف الأدلة العلمية ونتائج المناظرة فيما يستفاد منها في الأمور العملية:

ذكر شيخ الإسلام طرق التعامل مع العقوبات الشرعية وأنها تختلف باختلاف الأحوال من قلة البدعة وكثرتها، وظهور السنة وخفائها، وأن المشروع قد يكون بالتأليف تارة وبالهجر تارة أخرى.

ثم ذكر على ذلك أنه لا ترد رواية المبتدع مطلقًا، ولا الصلاة خلفه إن لم تكن بدعته مكفرة، ومع ذلك فإنه من الخطأ أن لا ينكر على المظهرين لبدعتهم بهجر أو ردع.

ثم قال: ولهذا كان من أصول أهل السنة أن الصلوات التي تقيمها ولاة الأمور تصلى خلفهم على أي حالة كانوا، كما يحج معهم ويغزو معهم. ( [68] ( http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=58#_ftn68 ) )

ولما نقض كلام الفلاسفة في القول بعدم حدوث الأجسام، وأثبت القول الحق فيه، قال: ( [69] ( http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=58#_ftn69 ) ) ومما يستفاد بهذه الطريق التي قررناها الخلاص عن إثبات الحدوث بلا سبب حادث والخلاص عن نفي ما يقوم بذات الله من صفاته وأفعاله.

ومما يستفاد بذلك أنها برهان باهر على بطلان قول القائلين بقدم العالم أو شيء منه وهو متضمن الجواب عن عمدتهم.

ومما يستفاد بذلك الاستدلال على المطلوب من غير احتياج إلى الفرق بين الموجب بالذات والفاعل بالاختيار وذلك أن كثيرًا من أهل النظر غلطوا في الفرق بين هذا وهذا من المعتزلة والشيعة وصار كثير من الناس كالرازي وأمثاله مضطربين في هذا المقام فتارة يوافقون المعتزلة على الفرق وتارة يخالفونهم وإذا خالفوهم فهم مترددون بين أهل السنة وبين الفلاسفة أتباع أرسطو.

وأصل ذلك أنا نعلم أن القادر المختار يفعل بمشيئته وقدرته. انتهى كلامه.

ولما ذكر خطأ المعتزلة وأتباعهم من الشيعة في قولهم بنفي تسلسل الأحداث قال شيخ الإسلام: ولأجل ذلك وقعوا في أمور كثيرة، فقالوا: القرآن مخلوق، وإن الله لا يرى في الآخرة، والتزموا لأجل ذلك بأن الخالق لم يكن متكلمًا، ولا متصرفًا بنفسه حتى أحدث كلامًا منفصلًا عنه، وجعلوا خلق كلامه كخلق السماوات الأرض. ( [70] ( http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=58#_ftn70 ) )

فبيّن سبب قولهم بهذه الأقوال المنافية للشرع إنما كانت لاتباعهم نفي هذا المبدأ الفلسفي.

· المطلب السادس: ربط العقليات الثاتبة بالشرعيات، وإثبات أن الشرع والعقل لا يتناقضان:

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت