فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 32379 من 82138

وذلك ضد وخلاف ما يرتكبه الروافض من بهت وإفك وتشويه بالطرق الواضحة والخفية والملتوية ,والله لهم ثم المؤمنون بالمرصاد يفضحون مكائدهم وحربهم على الإسلام والمسلمين بشتى الطرق ومختلف الأساليب.

ولم يكتف الروافض بهذا البهتان العظيم بل أضافوا إلى ذلك أن جعلوا عائشة -رضي الله عنها- طاعنة في عرض رسول الله الآخر مارية أم إبراهيم ويهدفون من ذلك إلى رمي رسول الله صلى الله عليه وسلم بأنه يقر هذا الطعن ولا يقيم الحد لأنه كما زعموا جاء بالرحمة لتمرير طعنهم فيه ,وتناسوا أنه أشد الناس غيرة لمحارم الله وأقوم الناس لحدود الله على من يستحق أن يقام عليه الحد حتى قال لأسامة حِبه وابن حِبه أتشفع في حد من حدود الله والله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها. ويزعم هؤلاء الروافض أن إمامهم المعدوم المزعوم أنه سيقيم الحد عليها الذي لم يقمه رسول الله صلى الله عليه وسلم ,فهل ترى أشدَّ منهم حقدًا وافتراءً على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأشد طعنًا فيه وفي أهل بيته؟!.

فقبح الله وأخزى الروافض الحاقدين على رسول الله والطاعنين فيه ,ووالله ما يقصدون بالطعن في أصحاب رسول الله وزوجاته بل الطعن في القرآن إلا الطعن في رسول الله ورسالته العظيمة.

وأما العداوة التي يفتعلها الروافض بين فاطمة وعائشة -رضي الله عنهما- فيدحضها موقف عائشة -رضي الله عنها- البريء الشريف من فاطمة -رضي الله عنها- وروايتها لفضائلها.

قال الإمام البخاري -رحمه الله-: حدثنا أبو نعيم حدثنا زكرياء عن فراس عن عامر الشعبي عن مسروق عن عائشة -رضي الله عنها- قالت:"أقبلت فاطمة تمشي كأن مشيتها مشي النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"مرحبًا يا ابنتي ثم أجلسها عن يمينه - أو عن شماله- ثم أسر إليها حديثًا فبكت فقلت لها: لم تبكين؟ ثم أسر إليها حديثًا فضحكت ,فقلت ما رأيت كاليوم فرحًا أقرب من حزن ,فسألتها عما قال فقالت ما كنت لأفشي سر رسول الله صلى الله عليه وسلم ,حتى قبض النبي صلى الله عليه وسلم فسألتها فقالت أسر إليَّ إن جبريل كان يعارضني القرآن كل سنة مرة وإنه عارضني العام مرتين ولا أراه إلا حضر أجلي وإنك أول أهل بيتي لحاقًا بي ,فبكيت فقال: أما ترضين أن تكوني سيدة نساء أهل الجنة - أو نساء المؤمنين - فضحكت لذلك"،صحيح البخاري، المناقب (3623) (3624) وأخرجه مسلم في فضائل الصحابة برقم (2450) وبالرقم الخاص 97 - 98 - 99 وأحمد في المسند (6/ص282) ."

فانظر إلى هذه الفضائل العظيمة التي ترويها لنا عائشة -رضي الله عنها- عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ومنها ما تصف به فاطمة عن قناعة بها.

كما روت عائشة -رضي الله عنها- فضائل خديجة ومن ذلك"بشرى رسول الله صلى الله عليه وسلم لها ببيت بالجنة من قصب لا صخب فيه ولا نصب" [رواه الترمذي المناقب عن رسول الله - فضل خديجة -رضي الله عنها- (3876) ] وقال هذا حديث صحيح ,وقال عقبه من قصب: إنما يعني به قصب اللؤلؤ.

فهذا من أعظم الأدلة على منزلة فاطمة وأمها عند عائشة وحبها وتقديرها لهما ونقول مثل ذلك في فاطمة -رضي الله عنها- أنهل تحب عائشة وتقدرها.

ولا يفتعل العداوة بينهما إلا الروافض كما يفتعلون العداوة بين أهل البيت وبين الصحابة وتاريخ الجميع الصحيح يفضح الروافض أعداء الجميع ويكفي أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم وأزواجه تزكية الله وتزكية رسوله لهم وشهادة الله لهم بالجنة والرضوان وتعظيم المسلمين حقًا لهم ولا يضرهم حقد وأكاذيب الأعداء ومن على نهجهم.

اللهم إنا نشهدك أننا نحب رسولك محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه الكرام وزوجاته الشريفات وأهل بيته الكرام فنسألك اللهم التوفيق لطاعة هذا الرسول الكريم صلَّى الله عليه وسلَّم في كل أمورنا وإتباعه في عقائدنا ومناهجنا وأخلاقنا.

ونسألك أن تُثبِّتنا على ذلك إنَّك جواد كريم وصلَّى الله على نبينا محمد وعلى آله وأزواجه وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا.

كتبه:

ربيع بن هادي بن عمير المدخلي

في 7/صفر/1427هـ

ـ [ابو ناصر الحنبلي] ــــــــ [18 - 09 - 10, 03:11 ص] ـ

بارك الله في الشيخ ربيع المدخلي

ـ [يوسف محمد القرون] ــــــــ [18 - 09 - 10, 08:22 ص] ـ

جزى الله الشيخ و الناقل خير الجزاء لدفاعه عن أم المؤمنين.

و لو تفرغنا للرد على الأعداء و تركنا الكلام على اخواننا من العلماء و الدعاة لكان خيرًا.

ـ [معاذ الجلال] ــــــــ [18 - 09 - 10, 08:32 ص] ـ

جزى الله الشيخ خير الجزاء

ـ [أبا قتيبة] ــــــــ [18 - 09 - 10, 09:55 ص] ـ

لا فض فوه.

جزاك الله خيرا.

ـ [صالح الرويلي] ــــــــ [18 - 09 - 10, 05:50 م] ـ

اللهم احم عرض أم المؤمنين ابنة الصديق المبرأة من فوق سبع سموات

واحم عرض علماء وجماعات أهل السنة والجماعة.

ـ [أبو حمزة المقدادي] ــــــــ [19 - 09 - 10, 01:32 ص] ـ

حفظ الله الشيخ وجزاه خيرًا على جهوده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت