ـ [أبو سلمى رشيد] ــــــــ [12 - 10 - 09, 12:46 ص] ـ
خمس سنين!! راجع التاريخ جيدًا
رأيت التاريخ فقرأته من اليمين إلى اليسار فحسبتُ أن [04] هي السّنَة
ـ [أبو سلمى رشيد] ــــــــ [12 - 10 - 09, 12:59 ص] ـ
الحديث منكر شديد النكارة كما قال ابن كثير رحمه الله
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"5/ 608:
أخرجه أبو داود الطيالسي في"مسنده" (2712) : حدثنا نوح بن قيس قال حدثني عمرو بن مالك النكري عن أبي الجوزاء عن ابن عباس قال .. قلت: و هذا إسناد صحيح رجاله ثقات رجال مسلم، غير عمرو بن مالك النكري، و هو ثقة، كما قال الذهبي في"الميزان"ذكره فيه تمييزا، و وثقه أيضا من صحح حديثه هذا ممن يأتي ذكرهم. و أخرجه البيهقي في"سننه" (3/ 98) من طريق الطيالسي و أخرجه أحمد (1/ 305) و الترمذي (2/ 191 - بولاق) و النسائي (1/ 139) و ابن ماجة (1046) و ابن خزيمة في"صحيحه" (رقم 1696 - 1697) و ابن حبان (1749) و الطبري في"تفسيره" (14/ 18) و الحاكم (2/ 353) و البيهقي أيضا من طرق أخرى عن نوح ابن قيس به. و قال الحاكم:"صحيح الإسناد، و قال عمرو بن علي: لم يتكلم أحد في نوح بن قيس الطاحي بحجة"و وافقه الذهبي و قال:"هو صدوق خرج له مسلم". و قال في"الميزان":"صالح الحال". قلت: لم يحك هو و لا الحافظ في"التهذيب"عن أحد من الأئمة تضعيفه إلا رواية عن ابن معين، و هي مع كونها لا تصح عنه لأن أبا داود قال:"بلغني عن يحيى أنه ضعفه"، فهي معارضة برواية عثمان الدارمي عنه أنه ثقة. و هذه مع صحتها فهي المطابقة لقول أحمد و سائر الأئمة الذين وثقوه. فهي العمدة. و إذا عرفت هذا فقد أعل الحديث بالإرسال، فقال الترمذي عقبه:"و روى جعفر بن سليمان هذا الحديث عن عمرو بن مالك عن أبي الجوزاء نحوه، لم يذكر فيه"عن ابن عباس"و هذا أشبه أن يكون أصح من حديث نوح". و اعتمده الحافظ ابن كثير في"تفسيره" (5/ 12 - 13) ، و قال:"حديث غريب جدا و فيه نكارة شديدة". و هذا الإعلال ليس بشيء عندي و ذلك من وجوه. أولا: إرسال جعفر بن سليمان للحديث، و مخالفته لنوح بن قيس لا تضر، لأنه لو كان في الثقة في مرتبة نوح، لورد هنا القاعدة المعروفة في علم المصطلح: زيادة الثقة مقبولة. فكيف و هو دونه الثقة؟ فإنه و إن كان من رجال مسلم فقد ضعفه غير واحد من الأئمة، منهم البخاري، فقال:"يخالف في بعض حديثه". و هذا و إن كان لا يسقط حديثه بالمرة، فإنه يسقطه عن المرتبة العليا من الصحة. و يجعله لا يعتد به عند المخالفة، و لذلك قال الذهبي في"الميزان":"و هو صدوق في نفسه و ينفرد بأحاديث عدت مما ينكر و اختلف بالاحتجاج بها، منها (فساق أحاديث له، قال:) و غالب ذلك في (صحيح مسلم) ". و إذا كان الأمر كذلك، فوصل نوح بن أبي قيس مقدم على إرسال جعفر، لأنه أوثق منه و لأن الوصل زيادة من ثقة فيجب قبولها. ثانيا: الغرابة التي أشار إليها منفية بمجيء أصل الحديث من طرق أخرى و لو باختصار.
1 -فقال الحاكم عقب ما نقلته من كلامه السابق:"و له أصل من حديث سفيان الثوري، أخبرناه أبو بكر الشافعي: حدثنا إسحاق بن الحسن حدثنا أبو حذيفة حدثنا سفيان عن رجل عن أبي الجوزاء عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: * (المستقدمين) *: الصفوف المقدمة * (و المستأخرين) *:"
الصفوف المؤخرة"."
2 -روى الطبري عن المعتمر بن سليمان عن أبيه عن رجل:
أخبرنا عن مروان بن الحكم أنه قال: كان أناس يستأخرون في الصفوف من أجل النساء، قال: فأنزل الله: * (و لقد علمنا المستقدمين منكم و لقد علمنا المستأخرين) *.
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)