بل إن هذا الصعلوك أخرج زبالة فكره وطبع الكاشف الكبير ونقض التدمرية وتعليقات على درء التعارض، ولا زال في هذيانه وكذبه، فلن تبصر عيناك أشد كذبا من كذبه ولا أخون من خيانته وتدليسه فهو جزار بتار للنصوص، مقلب محرف، أصلح حال له أن يعمل من المزورين للمستندات والأوراق المالية.
وليتنا نرى أحدا ينبرى لهذا الكذاب ويجمع في فضائحه كتاب، فقد تطاول على الأئمة الأعلام بالشتائم والسباب.
ـ [محمد براء] ــــــــ [22 - 05 - 09, 05:38 م] ـ
لم أكن أعرف بالكاشف الكبير.
لكنه هل أنجز وعده فيه حقًا ونقض كتب ابن تيمية كتابًاكتابًا؟
حبذا لو أخبرتنا عن هذا الكتاب.
أما نقض التدمرية فقد اطلعت على تعليقات عليه للأخ أبي فهر السلفي ولم أقرأه
ـ [محمد براء] ــــــــ [23 - 05 - 09, 01:46 ص] ـ
بالنسبة للخيانة والكذب والتدليس وغيره مما اتهتمت به الرجل فلا أدري هل عرفت ذلك من قراءة كتبه أم سمعته من غيرك؟
والأفضل أن تصدق دعاويك هذه بنماذج عليها.
مع التنبه إلى:
-أن هذا كله ليس بعيدًا عن الرجل، فغرض التشنيع ظاهر من كلامه، ونفثات الحقد تظهر من بين سطور كتاباته، وهذا لا يستبعد منه ما ذكرته.
-أن الأمانة في النقل وعدم التحريف أو الزيادة أو النقص أو البتر أمر لا يوجب فضلًا لصاحبه، ولا يدل على فلجه على خصمه، وإنما هو أمر أولي لا بد منه عند البحث والمناظرة، وبدونه لا بحث ولا نظر أصلًا، فهب أن نقول فودة كلها صحيحة من جهة النقل من كتب ابن تيمية، ومن جهة فهمه لها، فهذا لوحده لا يوجب فضلًا له ولا يدل على انتصاره على من يرد عليه، بل هو أمر لا بد منه، وإنما النصر والفلج يكون لمن وافق كلامه الكتاب والسنة الصحيحة والعقل الصريح.
وربما يظن فودة أن في صحة نقوله وصحة فهمه لكلام ابن تيمية فضلًا له ومزية، والسبب في ذلك والله أعلم أن الأشعرية من عادتهم الخطأ في حكاية مذاهب الخصوم وفهمها، وكما وقع ذلك منهم في شأن المعتزلة - وقد أشار المقبلي في العلم الشامخ لذلك في أكثر من موضع -، وقع أيضًا في شأن شيخ الإسلام رحمه الله تعالى حتى قال ابن القيم:
لبستم معنى النصوص وقولنا = فغدا لكم للحق تلبيسان
من حرف النص الصريح فكيف لا = يأتي بتحريف على إنسان
فالقصد أنه لما كان هذا حال الأشعرية، ربما ظن فودة أنه بمجرد رجوعه لكتب ابن تيمية ومحاولته لفهمها يعد قد حصل إنجازًا عظيمًا تميز به عن زملائه، وهذا في الحقيقة ليس إلا وصولا إلى نقطة البداية.
-أنبه أيضًا أنني لم أقرأ كتابه، كما أشرتُ سابقًا، لذا فمسألة الكذب والتحريف أتوقف فيها حتى أرى نموذجًا صحيحًا. والله يهدينا ويهدي ضال المسلمين.
ـ [أبو بكر المكي] ــــــــ [02 - 07 - 09, 06:08 م] ـ
(نقض الكاشف لسعيد فودة) عبد الباسط بن يوسف الغريب - وفقه الله:
نقض الكاشف للمدعو سعيد فودة
والدفاع عن شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله - وهو مجمل للمسائل التي أثارها المخالف في كتابه الكاشف وقد لخصت أغلب هذهالمسائل في كتابي"كتب ورسائل سعيد فودة في ميزان النقد العلمي"
ـ [أبو بكر المكي] ــــــــ [02 - 07 - 09, 06:14 م] ـ
بالنسبة للخيانة والكذب والتدليس وغيره مما اتهتمت به الرجل فلا أدري هل عرفت ذلك من قراءة كتبه أم سمعته من غيرك؟
والأفضل أن تصدق دعاويك هذه بنماذج عليها.
قال الأخ عبد الباسط في الرابط المذكور آنفًا، المشاركة رقم 15 تأكيدا لكلام الأخ / فيصل:
... ما ذكره الأخ فيصل من كذبه وتدليسه صحيح
أرأيت مناظرة المستقلة حسن السقاف مع الشيخ عدنان عرعور وغيره
وما كان فيها من كذب وتدليس سعيد فودة يفتخر بمساعدة حسن السقاف في هذه المناظرة
قال فودة في كتابه"موقف أهل السنة من الخلاف بين الغماري والسقاف" (ص11) ، متفاخرًا ومحاولًا إخفاء إعجابه بنفسه في مساعدة حسن السقاف في المناظرة التي حصلت على قناة المستقلة حول شيخ الإسلام: وقد فوجئت قبل سنتين أو ثلاث يناقش الوهابية على قناة فضائية في موضوع ابن تيمية، وحرصًا على إبداء سلامة النية طلبت من بعض الإخوة قبيل المناقشة أن يعرض على السقاف المساعدة إن احتاجها خاصة أنني قد قمت بكتابة كتاب موسع عن مذهب ابن تيمية, وأعرف مذهبه تمامًا؛ فلم أكن أحب أن يتم الرد على ابن تيمية بصورة ضعيفة بل بشكل علمي رصين معتمد على فهم تام لمذهبه لا كما فعل السقاف, ولم يكن الجواب بالقبول وتعلل بضيق الوقت, ولما سافر وبدأ في الحلقة الأولى وأظهر من التهافت ما لا مزيد عليه، ظهر عليه الوهابية فلم يكن قادرًا على مدافعتهم وجدالهم فتضايق كثيرًا العديد من الناس .. وخوفًا من هذا المحظور وحرصًا على عدم وقوع التهافت أكثر مما بدا اتصل بي العديد من المشايخ وطلبوا مني بإلحاح أن اتصل به وأقوم بإعطائه من المعلومات والأساليب الجدلية ما به يستد حاله ويتقوم ركابه .. وفعلًا صرت أتصل به يوميًا ودام ذلك عدة أيام وأعطيته من الملاحظات والمعلومات ما ظهر به على خصومه وأحرجهم في مواضع.
وأما بالنسبة للمناظرة فقد عرض عليه الشيخ عبدالرحمن دمشقية حفظه الله أن يناظره ولكنه تهرب.
ورحم الله ابن رجب حيث قال: وقد فتن كثير من المتأخرين بهذا فظنوا أن من كثر كلامه وجداله وخصامه في مسائل الدين فهو أعلم ممن ليس كذلك وهذا جهل محض.
فضل علم السلف على الخلف (35)
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)