من ذا الذي يقرأ السّعد في شرح المقاصد فتقول له نفسه هذا الكلام! إلا أن تكون نفسه خبثت لفرط تكيّفها مع فاسد الأفكار. ولا بعد على من كان مثلك يتوهم في الله جلّ وعزّ الأوهام، ويتخيّل الخيالات أن تسوقه خيالاته أيضًا ليشك في إخلاص ونزاهة السادة الأكابر من العلماء. ولا أغضب لهم الآن، بعدما وقع منك الأعظم، وأبلى البلايا، وهو الخوض في ذات الله تعالى بالتجسيم والتشبيه.
إنه لا القرطبي أيها التافه، ولا السعد، ولا شيخي الجليل، يعتقدون بأن الله جلّ وعزّ جالس على العرش مماس له، ولا أنه فوق العالم في جهة منه، بل هذه عقائد شيخ مشايخكم، وأشياخه من المجسّمة والمشبّهة.
وهذه الأساليب المواربة الملبّسة على الخلايق، ومنهج التستّر بأستار التنزيه حال الغرق في أوحال التجسيم حتّى الأذنين، هو منهجكم، وطريقتكم المثلى، التي حقّكم لبراعتكم فيها أن تشيّدوا المدارس لتعليم فنونها من التورية وأبواب الهرب بالمعاريض، وحسن التخلّص بالكذب على أنفسكم، وعلى الناس، وعلى الله سبحانه وتعالى.
وحقّ لمثلك أن يكتب، وأن يقرأ الناس كلامه، في زمن الدّعة، قبح الله الدّعة. حين قبض الله جلّ وعز أمثال السعد صرت يا رويبضة تتكلّم في هكذا مسائل. وحين يكون الكلام هكذا عن بعد، يمكنك أن تنعق بما تريد. ولو كنت أيها التافه بين يدي أضعف طلاب شيخي في مناظرة حقيقة، إذ هو أشرف وأكبر من أن يناظر مثلك، لقبض عليك في يده كما يقبض على عصفور، حتّى صرت تصرخ وتبكي. ولكن لمّا كانت هذه الوسيلة تسمح لك وأنت في بيتكم أن تتنطّع بمثل هذه التخريفات، وتنال من الأكابر، دون رقيب ولا حسيب، لم يكن قولنا إلا أنّ الله تعالى المستعان، وهو حسبنا فيك ونعم الوكيل، وهو جلّ وعزّ سائلك عمّا تفتريه. قبحكم الله جهلكم، وطريقتكم الخسيسة.
أتطلب المباهلة على أن الله تعالى في جهة، ويعلو خلقه علوًا حسيًّا، ما أجهلك! ما اجرأك على الله تعالى، من أين علمت ذلك أيها المفتري على الله تعالى. أين تذهب من الله تعالى أيها التافه العميّ. إن شيخي صرّح بأنه مستعد للمباهلة على هذه المسألة أكثر من مرّة، وأنا مثله، نباهل العالم أجمع على أنّ الله تعالى ليس في جهة من العالم ولا في مكان، ولا جالسًا على العرش ولا مماسًا له، ولا أيّ شيء من ترّهات التجسيم والتشبيه التي تقولون بها أيها الأحمق.
وأن أنصح لك لوجه الله تعالى أن لا تفعل، ولكن إن كنت مصرًّا فاختر المكان والزمان الذي يناسبك، لأناظرك أولًا أمام الناس، وأظهر لهم مقدار جهلك وشدّة غبائك والحمق الذي تأصل وعشش في عقلك. ثمّ أباهلك علنًا على ما طلبت، ثمّ ليقض الله تعالى أمرًا كان مفعولا. والله تعالى حسبي ونعم الوكيل.
هيثم عبدالحميد حمدان
والله يا أخ بلال إنني ما رأيت مبتدعًا ضالًا مخادعًا لنفسه مثلك. تعرف الحق وتصر على الباطل، أو أن فطرتك نكست فصرت لا تعرف حقًا من باطل. وليس هذا رأيي وحدي ولو أطلعك على بعض ما وصلني من رسائل الإخوة حول ما كتبت في مناقشتك لي، لرغم أنفك في التراب.
وأنا مصرّ على مباهلتك ===== حول مسألة علو الله الحقيقي على خلقه، وإن كنت أصلًا لم أكتب الموضوع طلبًا للمباهلة.
.... اذكر صيغة المباهلة التي تريد ويكتبها كل منا هنا، مع الاجتهاد والإلحاح في الدعاء.
وأسأل الله أن يجعل مثَلي ومثَلك كمثل الشيخ العلامة السلفي المحب لابن تيمية (صديق حسن خان) ومثل الذي باهله في باب صفات الله تعالى: فلم يقم المخالف غير شهرين حتى مات (عون الباري لحل أدلة صحيح البخاري 5/ 334) .
وقال ابن حجر: ومما عُرف بالتجربة أن من باهل وكان مبطلًا لا تمضي عليه سنة من يوم المباهلة، وقد وقع لي ذلك مع شخص كان يتعصب لبعض الملاحدة فلم يقم بعدها غير شهرين (فتح الباري 8/ 95) .
وأنا بالانتظار.
آخر تحرير بواسطة جلال علي الجهاني: 02/ 05/04 الساعة 11:50 11:50:51 AM.
ثم كانت النتيجة: أن أعلنوا عنه أنه (موقوف بسبب عدم قدرته على الفهم أو الحوار) !
وقال الأخير (جلال علي الجهاني) :
وبعد ..
فإن الجميع يعلم أن أحد أهداف هذا المنتدى هي مناقشة الخصوم، والسماح لهم بعرض آرائهم مهما كانت، بشرط التزام الأدب والمنهجية العملية في المناقشة والحوار ..
وكان أحد أبرز المجادلين من الحشوية الأخ هيثم حمدان، الذي سمحنا له بالاشتراك هنا، ولم نتبع سبيل أهل نحلته -باعترافه هو- في منع المخالفين من الكلام والحوار ..
ولكن بعد هذه المدة الطويلة لاحظ الجميع ... محاوروه وغيرهم .. أنه يخرج عن الجادة ويسلك سبيل السفسطة والضلال ..
وقام العديد من المرات باستخدام عبارات خارجة عن حدود اللياقة والأدب .. فلم تجد إدارة هذا المنتدى بدًا من أن تقوم بإيقافه عن المشاركة إلى أن يثبت لديها أنه أهل للنظر والبحث ..
والله الموفق لا رب غيره ولا معبود سواه ...
بعد ماذا؟؟؟!!! يا جلال!!!!!!!!!!!!!!
وللفائدة: لم يكن جلال في المعمعة وإنما اكتفى بالجعجعة من وراء الحدود!!!!!!!!!!!!
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)