124481 - كنا جلوسا مع النبي صلى الله عليه وسلم بالبطحاء فمرت سحابة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أتدرون ما هذه؟ قال: قلنا السحاب، قال: قال والمزن؟ قلنا: والمزن، قال: والعنان؟ قال: فسكتنا، فقال: هل تدرون كم بين السماء والأرض؟ قلنا: الله ورسوله أعلم، قال: بينهما مسيرة خمسمائة عام، بين كل سماء إلى سماء مسيرة خمسمائة عام، وكثف كل سماء مسيرة خمسمائة عام، وفوق السماء السابعة بحر بين أعلاه وأسفله كما بين السماء والأرض ثم فوق ذلك ثمانية أوعال بين ركبهم وأخلافهم كما بين السماء والأرض ثم فوق ذلك العرش وليس يخفى عليه شيء من أعمال بني آدم
الراوي: العباس بن عبدالمطلب - خلاصة الدرجة: فيه يحيى بن العلاء متروك الحديث [و] روي من غير طريقه - المحدث: ابن القيسراني - المصدر: ذخيرة الحفاظ - الصفحة أو الرقم: 4/ 1868
207984 - عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى: {وفرش مرفوعة} ، قال: ارتفاعها كما بين السماء والأرض، ومسيرة ما بينهما خمسمائة عام
الراوي: أبو سعيد الخدري - خلاصة الدرجة: [فيه] رشدين، يعني عن عمرو بن الحارث عن دراج - المحدث: المنذري - المصدر: الترغيب والترهيب - الصفحة أو الرقم: 4/ 385
134274 - في قوله: {وفرش مرفوعة} قال ارتفاعها كما بين السماء والأرض ومسيرة ما بينهما خمسمائة عام
الراوي: أبو سعيد الخدري - خلاصة الدرجة: [فيه] رشدين بن سعد عنده مناكير - المحدث: ابن القيم - المصدر: حادي الأرواح - الصفحة أو الرقم: 184
67199 - الشهداء ثلاثة: رجل خرج بنفسه وماله صابرا محتسبا لا يريد أن [يرجع حتى] يقتل، فإن مات أو قتل غفرت له ذنوبه كلها، ونجا من عذاب القبر، وأمن من الفزع الأكبر، وزوج من الحور العين، ويحل عليه حلة الكرامة، ويوضع على رأسه تاج الخلد، والثاني: [رجل] خرج بنفسه وماله محتسبا يريد أن يقتل و [لا] يقتل، فإن مات أو قتل كانت ركبته بركبة إبراهيم خليل الرحمن بين يدي الله - تعالى - في مقعد صدق. والثالث: رجل خرج بنفسه وماله محتسبا يريد أن يقتل ويقتل فإن مات أو قتل جاء يوم القيامة شاهرا سيفه واضعه على عاتقه، والناس جاثون على الركب يقول: افرجوا لنا، فإنا قد بذلنا دماءنا لله - عز وجل - فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: والذي نفسي بيده لو قال ذلك لإبراهيم أو لنبي من الأنبياء لنحي له عن الطريق لما يرى من حقه، فلا يسأل الله - تعالى - شيئا إلا أعطاه، ولا يشفع في أحد إلا شفع فيه، ويعطى في الجنة ما أحب، ولا يفضله في الجنة منزل نبي ولا غيره، وله في جنة الفردوس ألف ألف مدينة من فضة، وألف ألف مدينة من ذهب، وألف ألف مدينة من لؤلؤ، وألف ألف مدينة من ياقوت، وألف ألف مدينة من در، وألف ألف مدينة من زبرجد، وألف ألف مدينة من نور، في كل مدينة من المدائن ألف ألف قصر، في كل قصر ألف ألف بيت، في كل بيت ألف ألف سرير، كل سرير طوله مسيرة ألف عام، وعرضه مسيرة ألف عام، وطوله في السماء خمسمائة عام، عليه زوجة قد برز كمها من جانبي السرير عشرين ميلا من كل زاوية، [و] هي أربع زوايا، وأشفار عينيها كجناح النسر أو كقوادم النسور، وحاجباها كالهلال، عليها ثياب نبتت في جنات عدن سقياها من تسنيم، وزهرها يخطف الأبصار دونها، لو برزت لأهل الدنيا لم يرها نبي مرسل ولا ملك مقرب إلا فتن بحسنها، بين يدي كل امرأة منهن مائة ألف جارية بكر خدم سوى خدم زوجها، وبين يدي كل سرير كراسي من غير جوهر السرير، كل [كرسي] طوله مائة ألف ذراع، على كل سرير مائة ألف فراش، غلظ كل فراش كما بين السماء والأرض، وما بينهن مسيرة خمسمائة عام، يدخلون الجنة قبل الصديقين والمؤمنين بخمسمائة عام، يفتضون العذارى وإذا دنا من السرير تطامت له الفرش حتى يركبها (ممتزجا) حيث شاء، فيتكئ تكأة مع الحور العين سبعين سنة، فتناديه أبهى منها وأجمل: يا عبد الله أما لنا منك دولة، فيلتفت إليها فيقول: من أنت
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)