فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 20889 من 82138

ويقول ابن عبد الهادي -راويًا عن الشيخ علم الدين- ما يأتي: (( وفي ليلة الإثنين لعشرين من ذي القعدة من سنة ثمان وعشرين وسبعمائة توفي الشيخ الإمام العلامة الفقيه، الحافظ، الزاهد، القدوة، شيخ الإسلام تقي الدين أبو العباس، أحمد بن شيخنا الإمام المفتي شهاب الدين، أبي المحاسن عبد الحليم، بن الشيخ الإمام شيخ الإسلام مجد الدين أبي البركات، عبد السلام بن عبد الله، بن أبي القاسم، بن محمد بن تيمية الحراني ثم الدمشقي، بقلعة دمشق، التي كان محبوسًا(7) فيها )).< o:p>

ومن هذه النصوص نفهم أن ابن تيمية سجن في شعبان سنة 726، ونفهم أنه دخل سجنه بالقلعة في دمشق، ومكث فيها عامين لم يخرج فيهما مطلقًا حتى توفي رضي الله عنه في ذي القعدة سنة 728، والذي يقص لنا كل هذا تلميذه الصدوق ابن عبد الهادي، ومن أرخوا لابن تيمية حدودا هذه التواريخ المذكورة من قبل.< o:p>

بعد تقرير هذا نعود لمناقشة ابن بطوطة على ضوء مشرق من هذه الحقائق< SPAN style="mso-spacerun: yes"> التاريخية الثابتة اليقين.< o:p>

يقول ابن بطوطة:< o:p>

إنه دخل دمشق في تسع خلت من رمضان عام 726 هـ وأنه سمع يوم الجمعة بنفسه وأذنه ابن تيمية يخاطب على المنبر في الجامع بدمشق مشبهًا نزول الله-جل الله سبحانه- بنزوله من على منبره.< o:p>

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت