فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 1268 من 82138

-المشهد يكاد يرى بالبصر: المرأة تمسك بأعلى القميص، يقع تعاكس لقوتين، القوة المندفعة والقوة الجاذبة فينتج عنه شق القميص ويمتد الشق من أعلى إلى أسفل.

-القميص المقدود سيكون مصدر استدلال فيما بعد.

وقدت قميصه من دبر.

قال ابن عاشور -رحمه الله-:

وجملة {وقدّت قميصه} في موضع الحال. و {قدت} أي قطعت، أي قطعت منه قدًا، وذلك قبل الاستباق لا محالة. لأنه لو كان تمزيق القميص في حال الاستباق لم تكن فيه قرينة على صدق يوسف ـــ عليه السّلام ـــ أنها راودته، إذ لا يدل التمزيق في حال الاستباق على أكثر من أن يوسف ـــ عليه السّلام ـــ سبقها مسرعًا إلى الباب، فدل على أنها أمسكته من قميصه حين أعرض عنها تريد إكراهه على ما راودته فجذب نفسه فتخرق القميص من شدة الجذبة. وكان قطع القميص من دبر لأنه كان موليًا عنها معْرضًا فأمسكته منه لرده عن إعراضه.

في كلامه نظر والصواب مذهب جمهور المفسرين في عطف النسق واحتجاجه غير مقنع فقوله -لا يدل التمزيق في حال الاستباق على أكثر من أن يوسف ـــ عليه السّلام ـــ سبقها مسرعًا إلى الباب -لو كان صحيحا لزعمت المرأة ذلك .... ثم كيف يمكن للشاهد أن يعرف متى وقع القد قبل السباق أم اثناءه.

وعلى كل فإن العطف يضفي قوة للمشهد اكثر من الحال. ولابد من حمل العبارة القرآنية على أبلغ محمل كما هو مقرر في علم أصول التفسير.

هذا ما خطر بالبال ومن زعم أنه قادر على الإحاطة بكل ما في الآية فاتهمه في عقله

أبو عبد المعز

عرض الملف الشخصي العام

إرسال رسالة خاصة إلى أبو عبد المعز

إرسال رسالة بريد إلكتروني إلى أبو عبد المعز

إيجاد جميع المشاركات للعضو أبو عبد المعز

خالد الشبل

عضو نشيط تاريخ الانضمام: 03/ 06/03

محل السكن: السعودية

المشاركات: 404

جزاك الله خيرًا، أخي أبا عبد المعز

وهاهو ذا مرفقًا يا أبا محمد، بعد إذن صاحبه.

وإن لم يكتمل.

كان [الإمام مالك] رحمه الله تعالى كثيرًا ما يتمثّلُ:

وخيرُ أمورِ الدِّينِ ما كان سُنةً ** وشرُّ الأمورِ المحْدثاتُ البدائعُ

(ديباج ابن فرحون 24)

الملفات المرفقة عجائب القرآن،في النحو والبيان. أبو عبد المعز. doc (171.5 كيلوبايت, 9 مشاهدات)

خالد الشبل

عرض الملف الشخصي العام

إرسال رسالة خاصة إلى خالد الشبل

إرسال رسالة بريد إلكتروني إلى خالد الشبل

زيارة الرئيسية للمستخدم خالد الشبل!

إيجاد جميع المشاركات للعضو خالد الشبل

أبو عبد المعز

عضو مميز تاريخ الانضمام: 18/ 03/02

المشاركات: 528

إلى الأستاذ خالد الشبل:

اعجب! فذا زمن ثارت غرائبه: أهل الحجى لقطوا ما ينبس الطفل!!

غاض الكلام حياء منك ليس سوى:"الليث أنت وإني بعدك الشبل."

أبو عبد المعز

عرض الملف الشخصي العام

إرسال رسالة خاصة إلى أبو عبد المعز

إرسال رسالة بريد إلكتروني إلى أبو عبد المعز

إيجاد جميع المشاركات للعضو أبو عبد المعز

أبو عبد المعز

عضو مميز تاريخ الانضمام: 18/ 03/02

المشاركات: 528

فَتَوَلَّى فِرْعَوْنُ فَجَمَعَ كَيْدَهُ ثُمَّ أَتَى ?60? -طه.

الإيجاز من أعظم وجوه الإعجاز البياني، والمعاجزة به قريية المأخذ والانقطاع معها مشهود ..

فمن أظهر كمية من المعاني في عدد معين من الألفاظ فله أن يتحدى الخصم بالنزول إلى عدد أقل من الألفاظ مع بقاء المعاني.أما الزيادة في اللفظ فمقدور لأي واحد ...

وإعجاز القرآن من هذه الجهة مشهود لا يمارى فيه. فلا يستطيع بليغ أن يأتي بأخصر من لفظ القرآن أبدا .... وإن فعل كان على النقص في المعنى وهذا ليس من البلاغة في شيء ... وكذلك لا يستطيع أن يساوي القرآن أبدا لأن البيان المعجز يستعمل الكلمة الوحيدة- الموجودة في اللغة- التي تلبي حاجات المعنى،قال ابن عطية-رحمه الله-:

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت