فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 1249 من 82138

فكذلك الحال مع مسألتنا التي نحن بصددها، فإن عدم حفظنا لتفسير الرسول لكل آية لا يلزم منه عدم حفظ الدين، فالدين محفوظ وإن لم يصلنا من الرسول صلى الله عليه وسلم تفسير لكل آية، ويتضح هذا بجلاء في الآيات المكررة من أمثال (ولكن أكثر الناس لا يعلمون) فلو فسر الرسول صلى الله عليه وسلم آية واحدة لأغنانا عن مثيلاتها، ويبقى الدين محفوظا.

وبناء على ذلك يبقى احتمال أن الرسول صلى الله عليه وسلم فعلا فسر كل آية

ثم جاءت هذه الآية (وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ) لتؤيد ذلك الاحتمال بعمومها وتقدمه وترجحه على احتمال أن الرسول لم يفسر كل آية.

والله أعلم

إحسان العتيبي

عضو مخضرم تاريخ الانضمام: 12/ 03/02

محل السكن: الأردن

المشاركات: 1,410

جزاك الله خيرا أخي الفاضل

1.حديث الوعاء

ليس ما كتمه أبو هريرة من العلم الذي تحتاجه الأمة، بل هو من أحاديث الفتن وما يتعلق بإمارة الصبيان من بني أمية.

ثم إنه قد أخبر بعض أصحابه بها!

قال أبو هريرة:

حَفِظْتُ مِنْ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - وِعَاءَيْنِ، فَأَمَّا أَحَدُهُمَا فَبَثَثْتُهُ، وَأَمَّا الآخَرُ فَلَوْ بَثَثْتُهُ قُطِعَ هَذَا الْبُلْعُومُ.

رواه البخاري

قال ابن بطال:

وقوله: (وأما الآخر لو بثثته قطع هذا البلعوم) :

قال المهلب، وأبو الزناد: يعنى أنها كانت أحاديث أشراط الساعة، وما عرف به - صلى الله عليه وسلم - من فساد الدين، وتغيير الأحوال، والتضييع لحقوق الله تعالى، كقوله - صلى الله عليه وسلم: تمت يكون فساد هذا الدين على يدى أغيلمة سفهاء من قريش -، وكان أبو هريرة يقول: لو شئت أن أسميهم بأسمائهم، فخشى على نفسه، فلم يُصَرِّح.

وكذلك ينبغى لكل من أمر بمعروف إذا خاف على نفسه في التصريح أن يُعَرِّض.

ولو كانت الأحاديث التى لم يحدث بها من الحلال والحرام ما وَسِعَهُ تركها، لأنه قال: لولا آيتان في كتاب الله ما حدثتكم، ثم يتلو: {إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى} [البقرة: 159] .

انتهى

وقال العيني:

ويقال: حمل الوعاء الثاني الذي لم ينبه على الأحاديث التي فيها تبيين أسامي أمراء الجور وأحوالهم ووذمهم وقد كان أبو هريرة يكني عن بعضهم ولا يصرح به خوفا على نفسه منهم كقوله أعوذ بالله من رأس الستين وإمارة الصبيان يشير بذلك إلى خلافة يزيد بن معاوية لأنها كانت سنة ستين من الهجرة فاستجاب الله دعاء أبي هريرة فمات قبلها بسنة.

انتهى

وفي"الشبكة الإسلامية":

أبو هريرة هو الذي كتم هذا العلم لما خاف على نفسه الفتنة أو القتل، وليس في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم هو الذي أمره بالكتمان، وأيضًا فإن عامة أهل العلم حملوا الوعاء الذي كتمه أبو هريرة على ما يتعلق بأحاديث الفتن وأسماء المرتدين والمنافقين ونحو هذا مما لا يتعلق بالبينات والهدى لحديثه الآخر الذي رواه البخاري قال: إن الناس يقولون أكثر أبو هريرة، ولولا آيتين في كتاب الله ما حدثت حديثًا، ثم يتلو: إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ. إلى قوله تعالى (الرحيم) . الحديث.

قال الحافظ ابن حجر في الفتح:

حمل العلماء الوعاء الذي لم يبثه على الأحاديث التي فيها تبيين أسامي أمراء السوء وأحوالهم وزمنهم، وقد كان أبو هريرة يكني عن بعضه ولا يصرح به خوفًا على نفسه منهم، كقوله أعوذ بالله من رأس الستين وإمارة الصبيان، يشير إلى خلافة يزيد بن معاوية لأنها كانت سنة ستين من الهجرة، واستجاب الله دعاء أبي هريرة فمات قبلها بسنة.

انتهى

2.أحاديث الرجاء

أخبر بها أبو هريرة

وأخبر بها معاذ رضي الله عنهما

والله أعلم

قال الإمام مالك - رحمه الله:

أدركت أهل العلم ببلدنا وهم يطلبون الدنيا ويخالطون الناس حتى يأتي لأحدهم أربعون سنة، فإذا أتت عليهم اعتزلوا الناس.

"تفسير القرطبي" (7/ 276) .

الغواص

عضو نشيط تاريخ الانضمام: 02/ 01/04

المشاركات: 143

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت