ـ [أبو غازي] ــــــــ [11 - 06 - 04, 06:23 م] ـ
لقد ابتعدنا عن الموضوع الرئيسي. فهل هناك بدعة حسنة أم لا؟
ـ [عبدالوهاب مهية] ــــــــ [12 - 06 - 04, 09:52 ص] ـ
سبحان الله ... كيف يكون القنوت في الصبح بدعة و هو ثابت في الحديث الصحيح.
ففي صحيح البخاري، في كتاب الوتر عن عاصم الأحول، عن أنس قال: سألته عن القنوت، أقَبل الركوع أو بعده؟
فقال: قبل الركوع، قال: قلت: فإن فلانا أخبرني أنك قلت بعده. قال: كذب، إنما قنت رسول الله صلى الله عليه و سلم بعد الركوع شهرا، أنه كان بعث أناسا يقال لهم القراء ... الحديث""
رواه البخاري و غيره، و قد تابع عبد العزيز بن بن صهيب عاصما في كتاب المغازي من صحيح البخاري برقم (4089)
و الحديث ظاهر في أنّ القنوت قنوتان: قنوت نوازل و محله بعد الرفع من الركوع، و هذا هو الذي فعله رسول الله صلى الله عليه و سلم شهرا ثم تركه. و قنوت راتب، و محله قبل الركوع و بعد الفراغ من القراءة، و هو الذي لم يتركه النبي صلىالله عليه و سلم حتى فارق الدنيا.
و اعتراض من اعترض إنما كابن القيم رحمه الله إنما يتوجه لمذهب الشافعي، و أما الإمام مالك فعنده أن القنوت بعد الفراغ من القراءة يقرأ السورتين سرا، و لا يرفع يديه و لا يؤمن.
و ربما من أطلق البدعية على القنةت من هذه الجهة، أو ما أحدث زمن الفتنو بين أهل الشام ز أهل العراق؟