فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 1118 من 82138

4 ـ في منطقة الصراع هذه بقيت ملامح اللغة الأم، وصار الأمر في لغة هذه المناطق على مرِّ العصور تعمد إلى القلب والإبدال بين بعض الحروف، والتبديل الصوتي لبعض الحروف، وصيغة الكلمة، وبقاء حروف المد او حذفها، وإشباع الحركات فيتولد منها أحرف مد ... الخ من القضايا اللغوية التي تُعرف من القراءة في كتب فقه اللغات القديمة.

(1) ينظر عن السامية في هذا الملتقى:

-نعم .. مصطلح السامية فرضية خرافية.

-فرضيّةُ (الشعوب الساميّة، واللغات الساميّة) فرضيّةٌ خرافيةٌ لا أصل لها.

(2) ينظر تحليل بعض الأسماء في مقالات (المعرب) السابقة:

-نظرات في المعرَّب (الطور) (1)

-نظرات في المعرب (موسى عليه السلام في مدين) (2)

- (نظرات في المعرَّب) عربية في بيت فرعون (3) .

- (نظرات في المُعرَّب) آدم في السماء (4)

- (نظرات في المعرب) العبرانيون وإبراهيم العبراني (5)

(3) قال الكتاني في نظم المتناثر: (وفي رواية لأحمد من حديث كعب بن عاصم المتقدم(ليس من أم بر أم صيام في أم سفر) وهذه لغة لبعض أهل اليمن يجعلون لام التعريف ميما، فيحتمل أنه عليه السلام خاطب بها هذا الأشعري؛ لأنها لغته، ويحتمل أن يكون الأشعري نطق بها على ما أَلِف من لغته، فحُمِلَت عنه على ما نطق به. قال ابن حجر في تخريج أحاديث الرافعي: وهذا الثاني أوجه عندي، والله أعلم).

تنبيه: قرأ أخي الفاضل عبد الرحمن الشهري هذا المقال قبل طرحه، وأضاف هذه الفائدة، فقال: (بخصوص لغة عيسى عليه السلام لو أشرت في الحاشية - لمن أراد التوسع - إلى ما كتبه الدكتور عبدالعزيز شهبر في بحثه (لغة المسيح عيسى بن مريم ورسالته» ضمن كتاب (لغات الرسال وأصول الرسالات» من ص 105 - 155، ولعله يتحفنا بشيء من مضمون هذه الصفحات، فالكتاب ليس عندي.

الدكتور مساعد بن سليمان بن ناصر الطيار

الأستاذ المساعد بكلية المعلمين بالرياض

ـ [نياف] ــــــــ [24 - 11 - 05, 12:01 ص] ـ

الحال مع القرآن في رمضان

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله القائل في كتابه: (شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) (البقرة:185) . والقائل: (إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ × فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ × أَمْرًا مِنْ عِنْدِنَا إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ) (الدخان:3 ـ5) . والقائل: (إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ) (القدر:1) .

والصلاة والسلام على رسوله الكريم الذي خصَّه الله بوحيه، وأنْزل عليه خير كتبه، القائل: (خيركم من تعلم القرآن وعلَّمه) ، ثمَّ أُتمِّم الصلاة على آل البيت الأطهار، وعلى أصحابه البررة الأخيار، ثمَّ على التابعين لهم ما تعاقب الليل والنهار، أما بعد:

فلقد خصَّ الله هذا الشهر الكريم بخصائص؛ منها: أنه أفضل شهور السنة، وفيه ليلة القدر، وفيه نزل القرآن.

ونزول القرآن بنوعيه الجملي والابتدائي كان في ليلة القدر.

أما الجملي فقد أخبر عنه ابن عباس (ت: 68) رضي الله عنهما بقوله:"أنزل القرآن كله جملة واحدة في ليلة القدر في رمضان إلى السماء الدنيا، فكان الله إذا أراد أن يُحدِث في الأرض شيئًا أنزل منه، حتى جمعه". وهذا القول ثابت عن ابن عباس، وله روايات متعددة.

وأما ابتداء النُّزول، فقد نُسِب للشعبي (ت: 103) ، وهو الذي يدل عليه ظاهر القرآن في قوله تعالى: (شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَان) (البقرة: من الآية185) .

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت