فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 11060 من 82138

وروى أن أنس بن مالك - رضي الله تعالى عنه - رأى رجلا وضع يده على قبر النبي - صلى الله عليه سلم - فنهاه، وقال: وما كنا نعرف هذا) أي الدنو منه] وذكر غير واحد نحو ذلك، وفي كتاب العلل والسؤالات لعبد الله ابن الإمام أحمد، عن أبيه رواية أبي علي الصوان قال عبد الله: سألت أبي عن الرجل يمس منبر النبي - صلى الله عليه سلم - ويتبرك بمسه، ويقبله ويفعل بالقبر مثل ذلك، رجاء ثواب الله عز وجل قال: لا بأس.

وروى الإمام أحمد - بسند حسن -، وأبو الحسن يحيى بن الحسن بن جعفر بن عبد الله الخشني في (أخبار المدينة) عن داود بن أبي صالح قال: أقبل مروان يوما فوجد رجلا واضعا وجهه على القبر، فأخذ مروان برقبته ثم قال: هل تدري ما تصنع؟ فأقبل عليه فإذا هو أبو أيوب فقال: نعم، إني لم آت الحجرات، إنما جئت النبي - صلى الله عليه وسلم - سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (لا تبكوا على الدين إذا وليه أهله، ولكن ابكوا عليه إذا وليه غير أهله) .

قال المطلب: وذلك أبو أيوب الأنصاري، وتقدم في باب أدلة الزيارة، أن ابن عساكر روى بسند جيد أن بلالا - رضي الله تعالى عنه - لما قدم من الشام لزيارة النبي - صلى الله عليه وسلم - أتى القبر، فجعل يبكي ويمرغ وجهه عليه.

وذكر الخطيب ابن جملة، أن ابن عمر - رضي الله تعالى عنهما - كان يضع يده اليمنى على القبر الشريف، وأن بلالا وضع خده عليه أيضا - رضي الله تعالى عنه -.

قال: ولا شك أن الاستغراق في المحبة بحمل على الإذن في ذلك، والمقصود من ذلك كله الاحترام والتعظيم، والناس يختلف مراتبهم في ذلك، كما كانت تختلف في حياته، فأناس حين يرونه لا يملكون أنفسهم، بل يبادرون إليه، وأناس فيهم إناة يتأخرون، والكل محل خير.

وقال الحافظ: استنبط بعضهم من مشروعية تقبيل الحجر الأسود جواز تقبيل كل من يستحق التعظيم من آدمي وغيره.

فأما آدمي فسبق في الأدب.

وأما غيره فنقل عن أحمد، أنه سئل عن تقبيل منبر النبي - صلى الله عليه وسلم - وقبره فلم ير به بأسا، واستعبد بعض أتباعه صحته عنه، قلت: نقل ذلك عنه ابنه عبد الله كما تقدم.

قلت: ألا يمكن أن يكون ما ذكره هنا من فعل أبي أيوب هو مستند الإمام في تجويز ذلك؟

ـ [أبو لقمان] ــــــــ [17 - 09 - 06, 01:59 ص] ـ

22482 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَمْرٍو حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي صَالِحٍ قَالَ

أَقْبَلَ مَرْوَانُ يَوْمًا فَوَجَدَ رَجُلًا وَاضِعًا وَجْهَهُ عَلَى الْقَبْرِ فَقَالَ أَتَدْرِي مَا تَصْنَعُ فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ فَإِذَا هُوَ أَبُو أَيُّوبَ فَقَالَ نَعَمْ جِئْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَمْ آتِ الْحَجَرَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لَا تَبْكُوا عَلَى الدِّينِ إِذَا وَلِيَهُ أَهْلُهُ وَلَكِنْ ابْكُوا عَلَيْهِ إِذَا وَلِيَهُ غَيْرُ أَهْلِهِ

ومثله في المستدرك 8717

وانظر الضعيفة: 1/ 450

ـ [نضال مشهود] ــــــــ [01 - 06 - 08, 01:04 ص] ـ

في كتاب سؤالات عبد الله بن أحمد بن حنبل لأحمد (1) قال:"سألت أبي عن مس الرجل رمانة المنبر يقصد التبرك, وكذلك عن مس القبر", فقال:"لا بأس بذلك".

وفي كتاب العلل ومعرفة الرجال ما نصه (2) : سألته عن الرجل يمس منبر النبي (صلّى الله عليه و سلّم) و يتبرك بمسّه ويقبله ويفعل بالقبر مثل ذلك أو نحو هذا يريد التقرب إلى الله جل وعز فقال: لا بأس بذلك.

(1) انظر كشاف القناع (2/ 150) .

(2) العلل لأحمد بن حنبل (2/ 492) .

الظاهر لي من كلام الإمام أحمد هذا أن ذلك الرجل بفعلته تلك لا يصبح مطعونا في روايته الحديث. فالسياق سياق الجرح والتعديل لا الفتاوى الفقهية. والله أعلم.

ـ [عبد الباسط بن يوسف الغريب] ــــــــ [01 - 06 - 08, 02:54 م] ـ

جاء في مصنف ابن أبي شيبة (3>450) في باب مس منبر النبي صلى الله عليه وسلم بسند صحيح عن سعيد بن المسيب أنه كره مس منبر النبي صلى الله عليه وسلم بقصد التبرك.

قال حدثنا أبو بكر قال نا الفضل بن دكين عن سفيان عن عبد الله بن يزيد الليثي عن سعيد بن المسيب أنه كره أن يضع يده على المنبر.

وأما الرواية الثانية حدثنا أبو بكر قال نا زيد بن الحباب قال حدثني أبو مودودة قال حدثني يزيد بن عبد الملك بن قسيط قال رأيت نفرا من أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم إذا خلا لهم المسجد قاموا إلى رمانة المنبر القرعا فمسحوها ودعوا قال ورأيت يزيد يفعل ذلك.

قال الشيخ عبد الرحمن دمشقية:فيه زيد بن الحباب: صدوق كثير الخطأ

(ميزان الاعتدال2/ 100 تهذيب التهذيب3/ 402)

لكنه مقبول في غير الرواية عن الثوري.

والاضطراب من جهة يزيد بن عبد الملك ابن قسيط حيث لا يوجد راوٍ بهذا الاسم.

وربما هو يزيد بن عبد الله بن قسيط.

وفيه أبو مودودة ولعله أبو مودود. فإن يكن هو فهو (عبد العزيز بن أبي سليمان)

قال ابن حجر مقبول (التقريب4099)

والمقبول عنده يكون ليّنًا إذا لم يُتابعه أحد. ولم يتابعه أحد في هذه الرواية.

والرواية الأولى عن سعيد هي الأقرب لفعل السلف

فقد رأى عمر قومًا يتناوبون مكانًا يصلون فيه فقال: ما هذا؟ قالوا مكانٌ صلى فيه رسول الله قال: أتريدون أن تتخذوا آثار أنبيائكم مساجد، إنما هلك من كان قبلكم بهذا. من أدركته فيه الصلاة فليصلّ وإلا فليمض» (أخرجه ابن وضاح القرطبي في كتاب البدع والنهي عنها 41 واللفظ له وابن أبي شيبة في المصنف 2/ 376 وقال الألباني «رواه سعيد بن منصور في سننه وابن وضاح بإسناد صحيح على شرط الشيخين» (انظر تخريج أحاديث فضائل الشام ودمشق للربعي ص 49 ووفاء الوفا للسمهودي 4/ 1412) .

«وبلغه أن أناسًا يأتون الشجرة التي بويع عندها النبي (فأمر بها فقُطعَتْ» قال الحافظ في (الفتح(7/ 448) «إسناده صحيح» .

انظر أحاديث يحتج بها الشيعة لدمشقية

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت