الصفحة 852 من 886

فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، فَهَلا، قَالَ سُفْيَانُ: تَعْنِي تَنَشَّرْتَ، قَالَتْ عَائِشَةُ: فَقَالَ: أَمَّا اللَّهُ فَقَدْ شَفَانِي، وَأَكْرَهُ أَنْ أُثِيرَ عَلَى النَّاسِ مِنْهُ شَرًّا، قَالَتْ: وَلَبِيدُ بْنُ أَعْصَمَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي زُرَيْقٍ حَلِيفٌ لِيَهُودَ

1798 - أخبرنا سفيان، عن عمرو بن دينار، أنه سمع بجالة يقول كتب عمر رضي الله عنه، أن اقتلوا كل ساحر وساحرة، قال: فقتلنا ثلاث سواحر.

1799 - قال: وأخبرنا أن حفصة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قتلت جارية لها سحرتها

ــــــــــــــــــــــــــــ كتاب (( الشَّافي العي على مسند الشَّافعي ) )ـــــــــــــــــــــــــــ

(تنشرت)

قال الرافعي: من النُّشرة وهي: التطبب بنوع من الاغتسال على هيئات مخصوصة بالتجربة، وقد أجازها قوم من العلماء، وكرهها آخرون، [1] ويروى عن جابر قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن النشرة، فقال: (( هي من عمل الشيطان ) ). [2]

(من بني زريق) بتقديم الزاي. [3]

(1) النُّشرة بضم النون: ضرب من الرقية والعلاج يعالج بها المجنون والمريض ومن كان يظن أن به مسًّا من الجن، وهو نوع من التطبب بالاغتسال على هيئة مخصوصة بالتجربة، لا يحتملها القياس الطبي، سميت نشرة؛ لأنه ينشر بها عنه ما خامره من الداء أي: يكشف ويزال. وقد اختلف العلماء في جوازها. انظر: مشارق الأنوار (2/ 29) ، والنهاية (5/ 53) ، ولسان العرب (5/ 209) مادة نشر.

(2) أخرجه أحمد (3/ 294) بمثله دون لفظ: (( هي ) )، ومن طريقه: البخاري في التاريخ الكبير (7/ 53) معلقًا مجزومًا به بنحوه، وأبو داود في الطب، باب في النشرة (4/ 6 / 3868) بمثله بلفظ: (( هو ) ). قال الحافظ ابن حجر في الفتح (10/ 233) : بسند حسن.

(3) بنو زريق بلفظ تصغير أزرق مرخمًا وهم: قبيلة بالمدينة من الأنصار، ينسب إليهم: زُرقي بالزاي المضمومة وهم: بنو زريق بن عامر بن زريق بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج. انظر: الطبقات الكبرى (3/ 621) ، والإكمال (3/ 363) ، ومعجم البلدان (3/ 140) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت