ويؤخذ منه أيضًا التدرج في الدعوة بحيث يبدأ الداعي بالأهم ، ثمَّ ينتقل إلى المهم .
ويؤخذ منه أنَّ الدين شامل للحقوق البدنية والمالية .
ويؤخذ منه نهي المصَدِّق عن أخذ الكرائم .
ويؤخذ منه أنَّ زكاة كل قومٍ توزع على فقرائهم .
ويؤخذ منه أنَّ أموال الناس محترمة لايجوز أخذها بغير حق .
الشرح الموجز الممهد لتوحيد الخالق الممجد
ويؤخذ منه أنَّ أخذ الكرائم ظلم .
ويؤخذ منه أنَّ دعوة المظلوم مستجابة .
ويؤخذ منه دليلٌ على تحريم الاشتراكية نظرًا لأنَّ أموال الناس حرام على بعضهم بعض ؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم - في خطبة حجة الوداع: (( أتدرون أي يوم هذا ؟ ! قالوا: الله ورسوله أعلم قال: حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه ، فقال: أليس بيوم النحر ؟ قلنا: بلى يا رسول الله قال: أي بلد هذا أليست بالبلدة الحرام ؟ قلنا: بلى يا رسول الله . قال: فإن دماءكم وأموالكم ، وأعراضكم وأبشاركم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا ؛ في شهركم هذا في بلدكم هذا ألا هل بلغت ؟ !! قلنا: نعم . قال: اللهم اشهد ، فليبلغ الشاهد الغائب فإنه رب مبلِّغٍ يبلغه لمن هو أوعى منه ) )رواه البخاري ومسلم .
يقول المؤلف رحمه الله تعالى: (( ولهما عن سهل بن سعد - رضي الله عنه - أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال يوم خيبر: لأعطين الراية غدًا رجلًا يحب الله ورسوله ، ويحبه الله ورسوله يفتح الله على يديه …. ) )الحديث .
أولًا: ترجمة الراوي: سهل بن سعد بن مالك الخزرجي الأنصاري صحابي شهير وأبوه صحابيٌّ أيضًا ذكر سهل أنَّه مات النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو ابن خمس عشرة سنة ، وهو آخر من مات بالمدينة من الصحابة مات سنة 88 وقيل 91 هـ وقد جاوز المائة .