فهرس الكتاب

الصفحة 363 من 459

فولد هبل: جنابا بطن، وعبيدة بطن، وعبد مناة بطن، وعبد الله، وحلاوة.

فمن بني عبيدة: امرؤ القيس بن حمام بن مالك بن عبيدة، الذي يقال له «عدل الأصرّة» .

فولد جناب: عديّا، فيه البيت اليوم، وزهيرا، وعليما، كان أول من سنّ المرباع في قضاعة وحارثة بطن.

فمن بني عديّ بن جناب: الحرشاء، وهو الحارث بن حصن بن ضمضم بن عديّ، الذي صار له سبي فدك [1] حين افتتحتها كلب في الجاهلية، فأصاب الشقيقة، فولدت له سويدا، وكانت عند عقاب، وهو وائل بن عطيّة الصائع.

ومن ولد الحارث بن ضمضم: ثعلبة بن الحارث الذي أسر الأعشى، فأفتكه شريح بن السّموأل بن عادياء، من ولده: الفرافصة بن الأحوص بن عمرو بن ثعلبة، ختن [2] عثمان بن عفّان، ومنهم: الأصبغ بن عمرو بن ثعلبة، من ولده: ليلى بنت زبّان ابن الأصبغ، أم عبد العزيز [3] بن مروان، وكان الأحوص بن عمرو قد رأس، وهو صاحب يوم الكهاتين [4] ، وهو صاحب يوم [5] سييف أيضا، يوم لقوا الأعاجم، ومنهم

(1) جاء في معجم البلدان 4/ 238: فدك هي قرية بالحجاز بينها وبين المدينة يومان أو ثلاثة أفاءها الله على رسوله (ص) في سنة سبع صلحا.

راجع التفاصيل في المصدر نفسه وأيضا في الكامل 2/ 224.

(2) ورد في القاموس المحيط 4/ 220: الختن: الصهر أو كل من كان من قبل المرأة كالأب والأخ ومن المعروف أن من زوجات عثمان رضي الله عنه نائلة بنت الفرافصة وكانت إلى جانبه يوم قتل.

(3) وهو والد الخليفة الأموي عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم، كان واليا على مصر في عهد أخيه الخليفة عبد الملك بن مروان ووليا للعهد، فكر عبد الملك بعزله وأخذ البيعة لابنه الوليد إلا أن عبد العزيز توفي قبل ذلك، راجع التفاصيل في الكامل 4/ 513.

(4) جاء في معجم البلدان 4/ 496: كهاتان: موضع بالشام، قال عديّ بن الرقاع:

أبلغا قومنا جذاما ولخما ... قول من عزّهم إليه حبيب

كان أباؤكم إذا الناس حرب ... وهم الأكثرون كان الحروب

منعوا الثغرة التي بين حمص ... والكهاتين ليس فيها عريب

وفي م. م الجمهرة ص 273: ذكر ابن الكلبي أن الكهاتين موضع كانت فيه وقعة قبل وقعة ذي قار.

(5) لم أجد له ذكرا في مصدر اخر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت