الصفحة 8667 من 9223

إن ما كتب في صفحة 79 من نسبة كتاب (شعب الإيمان ) إلى سيدي عبد الله بن سعيد، قد وقع بعد ما كتبت ما هناك أن تأملت الكتاب، وقرأت منه، فرابني أن الأسلوب ليس بأسلوب القرن العاشر، فذكرت ذلك للبحاثة الأخ سيدي المنوني، فذكر لي أنه يعرف كتابًا بهذا الاسم لعبد الجليل القصري المتوفى 608 هـ فراجعناه فإذا هو كذلك له، وإنما نسخ لسيدي عبد الله فاغتررنا بعبارة الناسخ.

الثاني:

إن الرسالة المكتوبة في رقم 345 في الجزء 18 التي رد بها داود الأديب الكبير على بعض من انتقدوا عليه وسميناها الرسالة الرابعة، ذكرنا هناك أن المقصود بها القاضي الجليل الأديب الكبير سيدي محمد بن علي أوبو، ثم كتب إليَّ كلا؛ قائل القصيدة والأديب القاضي أن المقصود غيره، فمعذرة على غلطنا فيما توهمناه، فقد قدمت بنفسي الاعتذار إلى القاضي وزرته في داره، ثم لم ينشب، رحمه الله، أن التحق بالرفيق الأعلى، فرثاه سيدي داود بقصيدة.

الثالث:

إن للجامعة المغربية التي يترأسها الأستاذ الكبير سيدي محمد الفاسي إعانات قيمة بما تشتريه من كتاب (المعسول ) ، ولجامعتنا العامرة الشكر الجزيل ولعميدها الجليل الذي خلق من العلم وللعلم.

الرابع:

إن الكراسة العاشرة من هذا الجزء تكررت برقمها بين الكراريس وبأرقام صفحاتها، فليتنبه القارئ لذلك الذي ما وقع لنا مثله إلا في هذا الجزء، والكمال لله.

الخامس:

إن الأخطاء والتحريفات والأوهام من عادات كل مؤلف مؤلف، فرحم الله من صحح نسخته على هذه التصحيحات التي في آخر الجزء، ثم نبهنا على ما سيقع عليه بعد ذلك، ولا يكون قليلا، لنستدركه فيما بعد وله الشكر سلفًا، ونحن لا ندعي العصمة ولا الإحاطة بالموضوعات التي نكتب فيها، وقد نعتمد على إنسان فيغلط أو نغلط نحن بأنفسنا، والبشر بشر دائمًا يتعرض للأغلاط والأوهام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت