فالله أسأل, أن يوفقني للعمل الصالح, وأن يختار لي كل ما فيه رضاه, فقد قادتني الأقدار للكتابة حول هذه القرية, بعد ما كنت عزمت على أن أكتب حول (مراكش في عصرها الذهبي) (فالله يعلم وأنتم لا تعلمون) ولو خيرت لاخترت.
وصف (إلغ) الجغرافي
بسيط إلغ البعيد عن تزنيت شرقا بـ84 كلم. يكاد يكون مستديرا, تحيط به الجبال من جميع جهاته الأربع, فمن الشمال يبتدئ الشمال الشرقي بجبل أمقسو العالي القمة, وهو آخر ما يرى قرص الشمس عند وجوبها, ثم يمتد الجبل من شعب أكنى أديان. فجبل توكال. فالجبل العظيم الممتد في كل الشمال إلى (آيت وفقا) وهو جبل (الإيغشانيين) الذي في سفحه (أيجني نتاكزين) ـ شعب العصرـ ثم يحوط البسيط غربا جبل له قمة مسنونة عليه مشهد صالح يسمى أبا بكر. من بعد أن 25/1
26/1 تمر ببصرك بمكان المدرسة الوافقاوية. فمتسوق يوم الخميس إزاء (صخرة تعزى) , ثم يسير الجبل جنوبيا إلى ثنية (تيزكى نحموعيس) حيث يطلع الإلغيون إلى مجاط, وراء قرية (تافكاغت) إلى الشعب الذي يطلع فيه من يذهب إلى (أكادير إيزرى) , ثم يحوط البسيط من جنوبيه جبل آخر غير عال إلا في ناحية (تاكانزا) . حيث بنى الحصن القديم, وهو الذي تسمي به القرية تحته (دوركادير) ـ تحت الحصنـ ثم إلى محل الخلوة, ثم يمر الجبل بثنية (أكنى والبان) , ثم إلى (أكنى أدقى) إلى أن يتصل البصر بجهة قرية (أكجكال) إلى (تافيلتاست) , ثم من سمت هذه سمت هذه القرية يبتدئ جبل آخر غير عال. فيمر بمعدن النحاس, ثم بـ (أكادير وايو) ، ثم يستمر إلى جوار قرية (إيزربى) . حيث مدفن الشيخ سيدي عيسى بن صالح.