الصفحة 27 من 9223

اللهـ أن أقر عين الأخ البونعماني الذي هو أبو كل أفكاري في هذا الموضوع, وقد رأيت استيفاء لكل ما اتصل به من آثار إلغية أو سوسية أن أسمي الكتاب:

"المعسول"

"في الإلغيين وأساتذتهم وتلامذتهم وأصدقائهم السوسيين"

فاشترطت أن أسهب في ترجمة كل أستاذ أو تلميذ، حتى لأذكر كل علماء 23/1

24/1 أسرته. وكل من أخذوا عنه. ولا أقصدـ يعلم اللهـ إلا أن أفتح الباب لذكر كل من أعرف عنه شيئا من الأسر التي تمت إلى إلغ بالأستاذية, أو بالتلميذية أو بالصداقة, لأن الكتاب مائدة أدبية تاريخية, لا يوصد دونها باب, ولا يكون دونها حجاب.

فهاك أيها القارئ تاريخ قرية متواضعة خدمت العلم والدين والإرشاد, لعلك تضمه إلى التواريخ التي كتبت في هذا العهد: عن (الصويرة) بقلمي أخينا سيدي محمد المراكشي والسيد الركراكي الرباطي، وعن (مراكش) بيد شيخنا القاضي سيدي عباس وعن قبيلة (زيان) وما إليها بقلم الأديب الكبير سيدي أحمد الزياني القاضي. وعن (درعة) بقلم ابن الحبيب الدرعي. وعن (دمنات) بيراعي القائد السيد عمر بن المدني الأكلاوي, والفقيه المرحوم مولاي على الدمناتي. وعن (آسفى) بجهود البحاثة المغفور له الكانوني. وعن قبيلة (عبدة) بقلم الفقيه السيد الصبيحي السلاوي. وعن (الرباط) و (سلا) بأقلام المرحومين محمد بن علي دنية, وبوجندار, ومحمد بن علي السلوي. وعن (مكناس) بيد شيخنا ياقوتة الشرفاء مولاي عبد الرحمن بن زيدان. وعن (فاس) بهمة شيخنا محمد بن جعفر, وعن (تطوان) براحة أخينا الأديب محمد داود الذي بز كل هؤلاء بكتابه الذي لا نظير له، استيفاء وتهذيبا وترتيبا. وعن (طنجة) بقلم السيد محمد سكيرج.

على أن كتاب (إلغ) المتواضع الذي لا يغترف إلا من وشل, وليس موضوعه إلا بادية قاحلة, وأدباء بدويين, وأخبارا شخصية إقليمية, ليستحيي أن يقف إزاء هذه المؤلفات العظمى, استحياء قزم وقف إزاء عماليق من أبناء بني عبد المدان (1)

(1) قال حسان:

وقد كنا نقول إذا رأينا *** لذي جسم يروق وذي بيان

كأنك أيها المعطي بيانا *** وحسنا من بني عبد المدان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت