فهرس الكتاب

الصفحة 224 من 1453

وطيلسان هرم يحتمى ... عليه أكل الخلّ والبقل

كأن كفّيّ إذا انضمّتا ... عليه خوف الرّيح في غلّ

ولبعض أصحابه فيه: [المتقارب]

على منكب ابن عليّ سمل ... تقطّعه لحظات المقلّ

إذا غيّم الجوّ أبصرته ... رهين الذّبول بكف البلل

نسوا طيلسان ابن حرب به ... وصاروا به يضربون المثل

وله في غفارته: [المجتث]

لأحمد بن عليّ ... غفارة كالسّراب

إن هبّ أدنى نسيم ... تمرّ مرّ السّحاب

والشعر في هذا الباب كثير.

وقوله: «انخرمت» ، أي انكسرت. مقودها: خيطها. تأوّدها: انكسارها، وأصله الاعوجاج. أعتاق ميلي: أحبس مرودي. ناهيك: كافيك، ومعناه المبالغة، كأنه بلغ النهاية في العيب الذي فعل. سبّة: عيب يسبّ به. مرهى: خالية من الكحل، وقد مره الرجل مرها إذا لم يتعهد الكهل، والمرهى من النساء: البيضاء البينة الزّرق الذي يختصّ الكحل في زرقها. اسبر: قس. غور: غاية وقدر. ارث: ارحم وتوجع.

* * * فأقبل القاضي على الشّيخ، وقال: إيه، بغير تمويه، فقال: [المنسرح]

أقسمت بالمشعر الحرام ومن ... ضمّ من النّاسكين خيف مني

لو ساعفتني لم يرني ... مرتهنا ميله الّذي رهنا

ولا تصدّيت أبتغي بدلا ... من إبرة غالها ولا ثمنا

لكنّ قوس الخطوب ترشقني ... بمصميات من هاهنا وهنا

وخبر حالي كخبر حالته ... ضرّا وبؤسا وغربة وضنى

قد عدل الدّهر بيننا فأنا ... نظيره في الشّقاء وهو أنا

لا هو يستطيع فكّ مروده ... لمّا غدا في يديّ مرتهنا

ولا مجالي لضيق ذات يدي ... فيه اتّساع للعفو حين جنى

فهذه قصّتي وقصّته ... فانظر إلينا وبيننا ولنا

إيه: كلمة يستزاد بها الحديث. والتمويه: الكذب، وهو في الحديث كالتعمية، وقد موّه عليه، إذا خيّل له أنّه على شيء وهو على ضدّه، وأصل التمويه الصّقل، كأنّ على ألفاظه المموّهة صقالة، وهو من لفظ الماء. المشعر: المزدلفة، وهو جمع، سمّي مشعرا

لأنه من علامات الحج، وكلّ علامات الحج مشاعر، والمشعر والمنسك: موضع ذبح الهدى بمكة المفضّل، سمّي مشعرا، لأنه شعر أنه حرام كالبيت. الناسكين: الحجّاج الذين يشعرون الهدى وما ينحر، أنسك ونسك منسكا ونسكا ونسكا، إذا ذبح النّسك، وأصلها ذبائح الجاهلية ثم سمّيت الأضاحي، والنّاسك أيضا: الزاهد. خيف: موضع بمنى. قوله: «ساعفتني» : ساعدتني. تصدّيت: تعرّضت. غالها: أهلكها. الخطوب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت