2 -وقف حسن [1] .
3 -وقف كاف [2] .
الفواصل ورءوس الآي. اهـ. أي ويكثر وجوده عند الفواصل ورءوس الآي. وقد يكون قبل انقضاء الفاصلة، أو بعد انقضائها بكلمة أو كلمتين أو أكثر، وقد يكون في درجة الكاف، وأمثلته كثيرة منها: {وَأُولََئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} [البقرة: 5] والابتداء بقوله: {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا} [البقرة: 6] .
انظر: المكتفى في الوقف والابتداء للداني: 140ونظام الأداء في الوقف والابتداء لابن أبي الأصبغ: 30.
(1) يعرف الداني الوقف الحسن بقوله: هو الذي يحسن الوقف عليه، ولا يحسن الابتداء بما بعده لتعلقه به من جهة اللفظ والمعنى جميعا. ويسمى الوقف الحسن صالحا لأنه لا يمكن للقارئ أن يقف في كل موضع على تام ولا كاف لأن نفسه ينقطع دون ذلك.
ومن أمثلة الوقف الحسن: {الْحَمْدُ لِلََّهِ رَبِّ الْعََالَمِينَ} و {الرَّحْمََنِ الرَّحِيمِ} والابتداء ب {رَبِّ الْعََالَمِينَ} لا يحسن لأن ذلك مجرور والابتداء بالمجرور قبيح لأنه تابع لما قبله.
انظر: المكتفى في الوقف والابتداء للداني: 145ونظام الأداء في الوقف والابتداء لابن أبي الأصبغ: 45وجمال القراء للسخاوي: 2/ 564.
(2) الوقف الكاف ويسمى مفهوما وهو: الذي يحسن الوقف عليه أيضا، والابتداء بما بعده، غير أن الذي بعده متعلق به جهة المعنى دون اللفظ.
ومن أمثلته {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهََاتُكُمْ} [النساء: 33] والابتداء بما بعد ذلك