قال البغوي: قيل معناه: من حمل القرآن وقرأه لم تمسه النار يوم القيامة. [1]
(1) وقال أبو عبيد: أراد بالقرآن قلب المؤمن الذي قد وعى القرآن. تفسير البغوي: 1/ 39.
أخرجه أحمد في المسند: 4/ 155151وأبو عبيد في فصائله: (ح 814) والطبراني في الكبير: (ح 17850/ 308) والدارمي في سننه: (ح 3313 2/ 309) وأبو يعلى في المسند: 3/ 284والبغوي في شرح السنة: (ح 1180 4/ 436) وابن عدي في الكامل: 6/ 2460وأورده الهيثمي في المجمع: 7/ 158، وقال: فيه ابن لهيعة، وفيه خلاف.
وذكره الحافظ السيوطي في الجامع الصغير، وعزاه للطبراني عن عقبة بن عامر، وعن عصمة بن مالك ورمز لضعفه. قال المناوي: قال الهيثمي: فيه عبد الوهاب بن الضحاك وهو متروك.
قال: وقضية تصرف المصنف أنه لم يخرجه أشهر ولا أعلى من الطبراني، وكأنه ذهول، فقد خرجه الإمام أحمد عن عقبة، ورواه عن عقبة أيضا الدارمي، قال الحافظ العراقي: وفيه ابن لهيعة وابن عدي والبيهقي في الشعب عن عصمة المذكور وابن عدي عن سهل بن سعد قال العراقي: وسنده ضعيف وقال ابن القطان: فيه من كان يلقن وقال الصدر المناوي: فيه عند أحمد ابن لهيعة عن مشرح ولا يحتج بحديثهما عن عقبة. اهـ.
قال المناوي: لكنه يتقوى بتعدد طرقه، فقد رواه أيضا ابن حبان عن سهل بن سعد، ورواه البغوي في شرح السنة وغيره. فيض القدير: 5/ 324وانظر: مجمع الزوائد:
7/ 158والتذكار للقرطبي: 63والحديث حسنه الألباني في صحيح الجامع الصغير: (ح 55158/ 66) وانظر: الزيادة والإحسان لابن عقيلة المكي: 2/ 655 تحقيقي.