فهرس الكتاب

الصفحة 564 من 1036

كثيرا من الفقه والتاريخ، قليل النسيان، وكان فقيها صحيح الذهن يحفظ التنبيه إلى آخر وقت، وشارك في العربية مشاركة جيدة. [1]

كما وصفه ابن حبيب بقوله: اشتهر بالضبط والتحرير، وانتهت إليه رئاسة العلم في التاريخ والحديث والتفسير. [2]

ونعته الداودي: بقدوة العلماء والحفاظ، وعمدة أهل المعاني والألفاظ. [3]

ناهيك عن ثناء الأعلام المتأخرين الذين وقفوا على خلاصة علم المتقدمين فأقروا للحافظ بالفضل والرسوخ في المعقول والمنقول، وكتب التراجم تزخر بكم هائل من النصوص التي تبين علو كعب المصنف، وسمو فكره، وسلامة عقيدته.

وفاته:

في يوم الخميس، السادس والعشرين من شعبان سنة أربع وسبعين وسبعمائة (774هـ) سلم الحافظ ابن كثير الروح إلى بارئها، وفاضت بعد حياة مليئة بالجد والاجتهاد والجهاد، ونشر النور والعلم وتبديد الظلمات،

(1) انظر: طبقات الشافعية لابن شهبة: 4/ 238وطبقات المفسرين للداودي: 1/ 112.

(2) انظر: إنباه الغمر بأبناء العمر لابن حجر: 3/ 46وشذرات الذهب لابن العماد:

(3) انظر: طبقات المفسرين للداودي: 1/ 112.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت